الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الصلاة هي غاية الحياة

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10563
    الإقامة: SAUDIA ARABIA
    الحالة: Raed Zleik غير متواجد حالياً
    المشاركات: 85

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الصلاة هي غاية الحياة

    . الصلاة بالطبع هي أكثر من الطلبات. الصلاة ليست شكرًا لله وحسب. أن نذكر الله وقت الضيق أو أن نرفع له الشكر ليباركنا وقت الفرح، ك ّ ل ذلك هو من أنواع الصلاة. لكن الصلاة أشمل منذلك. لأنّ كلّ ما ُذكر ينتهي؛ أما الصلاة في تعريفها "هي العشرة مع الآب السماوي". انها رفع القلب إلى السماء، إنها الالتفاتة كل لحظة إلى الله الحاضرمعنا غير منظور. الصلاة في فعلها هي الشعور بحضرة الله في كلّ مجالات حياتنا،هذه الحضرة التي نفقدها بسبب اهتماماتنا التي تبلغ حد الهم تجاه كلّ تفاصيل
    الحياة. بينما كان على هذه التفاصيل كّلها أن تسير تحت ظلّ حضوره.الصلاة ليست "للرهبان" فقط، وليست أيضًا لنوعية معينة من الناس!
    وبالأحرى ليست لظرف من الحياة دون سواه. الرب يسوع كما سماه الإنجيل هو "عمانوئيل" أي الله معنا. إذن جاء هو ليكون معنا في كلّ ظرف وكل حين.
    إنه يسعى إلينا ونحن غالبًا ما نتناساه. الصلاة هي فن مسيحي للجميع،إنه إعادة المصالحة بين الله الواقف على الباب يقرع كلّ لحظة وبين قلوبنا التي كانت مغلقة عن ندائه. لا يوجد شيء أو ظرف في الحياة يستحق أن يمنعنا عن الصلاة،على العكس كل شيء وكل ظرف هو مناسبة لنشارك الرب يسوع فيه، وهذه هي الصلاة. حس ن أن نرغب بالصلاة، ولكن هذا غير كاف، يجب أن ّ نخصص برنامجًا لتحقيق هذه الرغبة، كما هي كل أمور الحياة لا تفيدها الرغبة دون البرنامج.
    بدءًا، لا بد من الملاحظة أنه من الأحسن أن نصّلي قليلا مع وعي وتأمل وهدوء عوض أن نصّلي الكثير دون فهم وإدراك. فالصلاة ليست واجبًا مفروضًا ولكنها حاجة مطلوبة. من الأمور العملية هي أن نضع برنامجًا يوميًا وأسبوعيًا يذكرنا بالصلاة ونعطي لها من خلاله زمانًا ومكانًا لائقًا . وهذا الزمان وهذا المكان يتناسب ويتعّلق، بالطبع، مع الأعمار والظروف.لكن عمومًا هناك صلوات فردية محبوبة وسهلة كصلاة النهوض من النوم، وصلاة قبل النوم (النوم الصغرى)، والصلوات الصغيرة قبل الطعام وبعده، قبل الدرس وبعده. إضافة إلى ذلك هناك الصلوات الجماعية في الأعياد وخاصة غروب العيد والقداس الخاص به وأيام الآحاد أو أيام الجمعة هذه كّلها تحفظ فينا الرغبة إلى الصلاة. خاصة حين نحضر هذه الصلوات بوعي ونتقدم من الكأس المقدسة باحترام واستعداد. إلى جانب هذا البرنامج، الذي يحدده كلّ منا بحريته وخياره وظروفه، هناك رسائل خاطفة والتفاتات سريعة إلى وجه الرب يسوع؛ وهذه ليست قليلة ولا تتطلب فترات طويلة ولا مكانًا مختليًا ولا معبدًا...
    إنها تلك التنهدات والعبالاات القلبية التي نرفعها من الأعماق للرب خلال حياتنا اليومية ونعبر فيها عما هو في داخلنا واضعين إياه في يدي الآب المحب.
    البرنامج عملي وضروري، الصلوات العفوية المرفوعة في أية لحظة مفيدة جد ًا. وكلا النوعين من الصلاة يقوي الآخر ويعطيه عمقًا أكثر. عدا ذلك يمكننا أن نعوّد ذواتنا على ترداد صلوات صغيرة جدًا وسهلة ومحبوبة وأن نربطها بتفاصيل من يومنا روتينية. فنحول هكذا الروتين إلى نظام يتحّلى بالمتعة والسلام. ونجعل الرب حاضرًا معنا في كلّ هذه المفاصل اليومية الثابتة والهامة. يمكننا مثلا أن نلفظ عبارة صلاة صغيرة أو أن نرسم إشارة الصليب عندما نرتدي لباسنا، أو عندما نخرج من المنزل أو حين ندخل إليه؛ قبل الطعام وبعده. يمكننا أن نصّلي بشكل خاطف مثلا قبل أن نوجه ملاحظات للآخرين أو قبل أن نجيب على سؤال، أو قبل أي قرار وسنرى كيف تقدس الصلاة كلماتنا وقراراتنا... هذه الصلوات السريعة تجعلنا ندرك أنّ أدّق التفاصيل في الحياة ليست تافهة بل هي جزء شريف من الحياة وهي ضرورة
    مقدسة في مسيرتنا الطويلة. الصلاة سر، عندما نمارسها نبدأ نتع شقها. هناك قول في الأدب المسيحي: "من صّلى مرة (فعلا من القلب) مصيره أن يصّلي دائمًا".
    آمين

    المطران بولس يازجي

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الصلاة هي غاية الحياة

    أهمية الصلاة :
    أقدم من خلالها سجود وعبادة لله .

    الصلاة تحقق قداسة القلب : بعد أن أتي موسى إلى محضر الله لم تعد حياته كما كانت بل عاش ليحقق أهداف الرب.
    وتحول من القاتل المندفع إلي الحليم المتكل على الله فيقول: الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون
    الصلاة تولد الطمأنينة في المسيح : تقوي شركتنا مع الرب وتمنحنا جراءة لنشهد عنه
    وسيلة للحصول علي موارد الله : لنا حساب كبير جداً في بنك السماء نستلمه بالصلاة .
    تضعنا في الوضع الصحيح : مثل يعقوب بعد صراعه مع الله تغير إلى إسرائيل أمير الله.
    من لا يصلي كأنه يقول للرب
    ( أنا لا احتاج اليوم إليك أستطيع أن أعيش اليوم بدون قوتك )
    معطلات الصلاة
    التدين بدون علاقة حية مع الرب :
    عندما أتخيل إني ابن لله لأني أحضر اجتماعات في الكنيسة فتكون صلاتي بدون معني .
    الخطية:يذكر أن هناك شماس زور في شهاداته ليعمل في عمل مناسب لم يشعر بالاستجابة لصلاته حتى اعترف ...... ما هو الذي يعوق صلاتك اليوم......... ؟
    الكبرياء :
    "يقاوم الله المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة "
    عدم الغفران :أشخاص لم أغفر لهم ما فعلوه معي وبالطبع لم تستجب طلبتي لان الرب حذر بأنه لن يغفر لنا إلا عند ما نغفر للآخرين .
    المشغوليات :
    الانشغال بأمور تعطلنا عن الرب وصار أهم شئ تسلق سلم النجاح واجتماعات الصلاة تخلو من الناس
    الأنانية :
    لماذا اصلي ؟ هل فقط من أجل تسديد لاحتياجاتي الشخصية كأنه جهاز كمبيوتر أطلب منه ما أريد وعليه إتمام ذلك .
    استجابة الصلاة

    الله دائما يستجيب لنا لكن أحيانا تكون الإجابة بنعم وأحيانا بلا واحيانا أخري أنتظر
    قال احد الخدام ( لو ان الرب وعد بتنفيذ كل ما صليت لاجله لخشيت أن اطلب شئ لئلا يكون مضر لي )
    نموذج للصلاة في الكتاب نتعلم منه شروط الصلاة المستجابة

    " 1 صمو 1 : 9 "
    موجهه لله وتعظمه في البداية (يارب الجنود)
    طلبة محددة ( زرع بشر) كثيرا ما نخرج من صلاتنا لا نتذكر ما صلينا لأجله لأننا غير محددين
    الاستمرار واللجاجة ( أكثرت الصلاة )
    من القلب (تكلمت في قلبها )
    الاتضاع (حزينة الروح )
    انسكاب بلا تحفظ ليست في كلامات منمقة
    بايمان (لم يعد وجهها مكمد)
    المسيح قال " ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة " كيف يمكن أن نقضي كحد أدني ساعة في الصلاه ؟

    ربنا يبارك ثمرة اتعابك اخي ويعطيك سؤال قلبك
    s-ool-519


    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

  3. #3
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10563
    الإقامة: SAUDIA ARABIA
    الحالة: Raed Zleik غير متواجد حالياً
    المشاركات: 85

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الصلاة هي غاية الحياة

    انا برأيي إدراك ان الانسان حين يصلي يكون بحضرة الله هو اهم شيء, انه يقف امام معشوقه الحقيقي ويتواجد في وجه حبيبه المسيح هو الوجود الحقيقي للصلاة
    من صلى مرة واحدة من قلبه فهذا لن يترك الصلاة ابدا, لانه قد ذاق حلاوة اللقاء بوجهك يا يسوع وقد اختبر لذة الكلام معك والحوار الذي هو اسمى وارفع من يوصف بالكلمات
    ومن هنا نرى ان القديسين والاباء الهدوئيين قد وصلوا الى مرحلة هذا اللقاء فتراهم شاردين عن العالم لانهم قد اختبروا جمال الحياة مع يسوع وحمال الحوار معه فيمسي كل مافي هذا العالم باطل
    انها الصلاة...........الوجود الدائم في حضرة الله
    كلما اردت ان تكون في حضرة الله صلّي, يالها من عطية روحية لو ندركها ونعيشها, انه كلما اردنا ان نكون مع الله ما علينا الا ان نغلق اعين حواسنا ونوصد باب افكارنا ونطلب من يسوع ان يكون بيننا
    ما اعجب احكامك يارب

المواضيع المتشابهه

  1. غاية في الاهمية
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-02-23, 02:17 PM
  2. سر الصلاة والطلب _ الحياة الروحية_ أنا واللـه
    بواسطة ميلاد شحادة في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-07-27, 07:33 PM
  3. منزل في غاية الخطر
    بواسطة ماغي في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-16, 06:46 AM
  4. الصلاة هي غاية الحياة
    بواسطة Mayda في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-10-05, 10:42 AM
  5. +^+ غاية . التجسد +^+
    بواسطة sam minan في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-02-23, 07:22 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •