عظه لقداسه البابا شنوده الثالث بطريرك الاسكندريه و الكرازه المرقسيه
هذه الايه هي الايه الاخيره تقريبا في الكتاب المقدس ، وكلمه تعال تكررت كثيرا في الكتاب المقدس فما المقصود بها؟
قد يكون المقصود بها هو إشتهاء لمجئ السيد المسيح الثاني وهذه الشهوه كانت موجوده بدرجه كبيره جدا في الكنيسه الاولي ولذلك كانت دائما عيونهم شاخصه للسماء من حيث يأتيي اللسيد المسيح مره أخري و كانوا يستخدمون عباره (ماران أثا)وهي تعني الرب أتي في تعاملاتهم اليوميه بصوره كبيره و كانوا متعلقين بالمصير الابدي والاختطاف الي السحاب ، وهي شئ كان مفرح للكنيسه الاولي وكان كل إهتمامهم بالمجئ الثاني و لايهتمون الا بالحياه الابديه ويفرحون بالانتقال وكذلك الابرار الذين يكونون في حاله إستعداد دائم لمجئ الرب الثاني
2- هذه الايه يرددها الانسان البار و هو في حاله الانتقال من هذا العالم ليطلب حضور الرب يسوع لاستلام الوديعه ،فالملائكه يحضرون فقط لاستلام الارواح الباره و الارواح غير الباره يستلمها الشياطين ، في قصه الغني و لعازر نقرأ عن ان لعازر مات وحملته الملائكه أما الغني فيقول رب المجد أنه مات و دفن
و الذين يقولون هذه الايه عند وافاتهم هم الذين كانت حياتهم مثالا للقداسه بينما مجئ الرب يكون مخوفا لاناسا أخرون وهم غير المستعدون لملاقاه الرب علي السحاب
فيقول القديس بولس الرسول ((لي إشتهاء أن أنطلق و أكون مع المسيح ذاك أفضل جدا)) ويقول سمعان الشيخ ((الان ياسيد تطلق عبدك بسلام حسب قولك)) و الشهداء و المعترفون إستقبلوا الموت بفرح وكانوا يرددون هذه الايه.
3- يردد هذه الايه أيضا أصحاب الامراض المزمنه و المستعصيه والتي لاحل لها في انتظار لحظه الاننطلاق
4- في إنتظار البشريه للخلاص :-
البشريه كانت تنتظر المخلص الذي تحدثت عنه النبواءات و الانبياء القديسون و رمزت إليه الذبائح و كانوا يسمونه المسيا ،وحاليا ترددالبشريه هذه الايه منتظره أن يخلص المسيح العالم من الالحاد و الكفر ،من الفساد ،من الافكار الخاطئه ، من البدع و الهرطقات ،من الانقسامات ،نقول أمين تعال ايها الرب يسوع لتخلص العالم من الماديه و لعمل مصالحه جديده
4- إستغاثه من أجلالتوبه :-
كثير من الناس يرغبون في التوبه و لا يقدروا يقوموا ويسقطون مره أخري و لسان حالهم يقول مع أرميا النبي ((توبني فأتوب)) أنا لست قادر علي التوبه ..اعطيني يارب قوه من عندك ((أمين نعال ايها الرب يسوع))
ويقولها الانسان في فترات السبي الروحي التي فشلت فيها كل محاولاته ولم يبقي الا أن يتدخل الرب و يعطيه توبه من عنده
5-في أوقات الضيق الشديد
عندما يكون أنسان في ضيق شديد و لايستطيع الفكاك منه
قال الرب ((أدعوني وقت الضيق أنقذك فتمجدني ))و داود النبي يقول ((لماذا كثر الذين يحزونني كثيرون يقولون ليس له خلاص بألهه))
الانسان العاجزعن خلاص نفسه وإنقاذها ليس له الا أن يقول أمين تعال أيها الرب يسوع
و عندما نتحاجج مع ارميا النبي ونقول ((أبر أنت يارب من ان أخاصمك لماذا تنجح طريق الاشرار )) أحيانا نواجه موقف لانفهمها ويكون ليس لنا أن نقول ((أمين تعال أيها الرب يسوع))
ولعلها كانت ترنيمه يونان في بطن الحوت أو كانت أغنيه الثلاث فتيه في أتون النار و لعلها أيضا كانت طلبه نوح في الفلك و المياه تغرق العالم من حوله وإستجاب الله و كان معهم شخص تاسع في الفلك كما كان مع الثلاث فتيه شخص رابع شبيه بإبن الالهه .
ولعلها ايضا كانت طلبه دانيال في جب الاسود فأستجاب الرب و أرسل ملاكه و سد أفواه الاسود، أيضا الخراف وسط الذئاب تصرخ دائما ((أمين تعال أيها الرب يسوع))
هي أيضا صرخ كل من كان في مشاكل لا حل لها الا من عند الله مهما كانت الحكمه أو الذكاء أو معونه الاصدقاء ومعونه الاصدقاء و الذراع البشري
فأنت دائما يارب عندك حلول كثيره وتقدر علي كل شئ ،حلولنا البشريه يارب غير فعاله ، أنت القادر علي كل شئ ،أنت المخلص المعين المحب القادر علي كل شئ ،انت حللت عقدا كثيره من قبل مثل مشكله هامان ومردخاي في وسط المشاكل نقول دائما ((أمين تعال ايها الرب يسوع ))
نقول لك يارب دائما انت الوحيد الذي يفتح و لا أحد يغلق ويغلق و لا أحد يفتح
هذه الايه قالتها الكنيسه أيام الهراطقه الكبار و الجبابره مثل أريوس فعندما أحضر أمرا من الامبراطور بقبول أريوس في صلاه القداس والتناول من الاسرار المقدسه سهرت الكنيسه تصلي و تقول أمين تعال ايها الرب يسوع و تدخل الرب وتقيأ اريوس أحشاؤه في مرحاض عمومي و لم يحضر القداس
6- في الايام الاخيره:
في الايام الاخيره سيصرخ الناس كلهم هذه الصرخه ((أمين تعال ايها الرب يسوع)) عندما يحل الشيطان من سجنه في الايام الاخيره التي سيستخدم فيها كل قوته ليضل لو أمكن المختارين أيضا بأيات و عجائب مزيفه وحروب إيمانيه لكي يضل الكل ستكون أياما صعبه و لاتوجد الاهذه الايه و هذا النداء ....أمين تعال ايها الرب يسوع
7-في أوقات كثيره وظروف مختلفه نصرخ بهذه الايه
- من أجل الكنيسه و الخدام
- بمعني الايمان و القبول
- تعبيرا عن إستجابه الدعوه مثل شاول الطرسوسي
- يمكن أن تقال للحب و الاشتياق لله نقول له امين تعال إسكن في قلبي و في مشاعري ،انت تبحث عن مكان تسند فيه رأسك ليت يكون قلبي ،أنت واقف علي الباب وتقرع أنا أفتح لك و أقول لك أمين تعال أيها الرب يسوع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس



المفضلات