قرأت في أحد الكتب شيئاًعن الكاثاريين وعرفت أن الحملات الصليبية كانت ضدهم ولم أكن قد سمعت أبداً عن هؤلاء من قبل فمن هم الكاثاريون؟صلواتكم
Array
قرأت في أحد الكتب شيئاًعن الكاثاريين وعرفت أن الحملات الصليبية كانت ضدهم ولم أكن قد سمعت أبداً عن هؤلاء من قبل فمن هم الكاثاريون؟صلواتكم
†††التوقيع†††
"كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"
القديس يوحنا الذهبي الفم
Array
Array
شكراً أبونا ... وكمان من الويكيبيديا مكتوب:
الكاثار هي حركة دينية لها جذور غنوصية بدأت في نص القرن الـ12. قد إعتبرت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية آن ذاك أنها طائفة خارجة من الدين المسيحي. كانت الكاثارية موجودة في معظم مناطق أوروبا الغربية، لكنها من أصل فرنسي جنوبي.
الاسم الكاثار يأتي من اللغة اليونانية καθαροί والتي تعني الطاهر.
صلواتكم
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
سلام المسيح أختي شيم إليك ما طلبتي:
الكاتاري او الكاثاري (التطهرية) او الالبجية Cathares ou Albigeois:الكاثارية كلمة إغريقية تعني (الطاهر) وعقيدتهم مزيجاً من مذهب البولسيين Pauliciens والمصليين والمانوية Manichéisme وهي البدعة التي تغلب عليها المغبوط اغسطينوس، الا ان هذه البدعة بقيت حية في الامبراطورية البيزنطية تحت اشكال اخرى، كما لقبوا بالإلبية او البيجنسية نسبة إلى بلدة (إلبي) في فرنسا والتي كانت معقلا حصينا لهذه الحركة والتي انتشرت في الجنوب الفرنسي وشمالي ايطاليا. ويعلم الكاتاريون بالعقائد التالية: يرون ان هناك الهين، اله الخير واله الشر وان الشيطان اله الشر ما هو الا الابن الاكبر لله ولانه تسامى وتكبر على الله ابيه فقد انزله الله ووضعه بالعالم المادي فأصبحت المادة شر اما المسيح فهو ابن الله الاصغر(ولاحظي عزيزتي شيم أن هذا الفكر عينه ينادي به المورمون اليوم اذ ان الشيطان ويسوع اخوة ولوسيفر هو الإبن البكر لله!!!)، ويعتقدون ان الروح القدس حل بجسد المسيح بالعماد (انكار التجسد) فلم يكن قبله الا انساناً عادياً وهم لا يعترفون بمريم ام المسيح سوى بعملية انجابه فلا دور لها بعد انجابه ويرفضون الصليب وتكريمه ويعتبرونه بغيضاً كما انكروا الطقوس ورفضوا الجحيم والمطهر(كونهم كانوا كاثوليك بالأصل) وقيامة الاموات وانكروا الزواج وتناول اللحم وحبذوا الانعزال.ويعلم الكاتاريون ايضا ان الاله الشرير حبس نفوس البشر تحت سلطانه، أي في المادة. ولكن طبيعة هذه النفوس الروحية كانت تطلب الخلاص. ولخلاصها ارسل الله الصالح ابنه يسوع المسيح الى الارض، ولكن بما انه لا يستطيع ان يتحد بالمادة، اخذ جسدا سماويا (خيالاً)، وتظاهر بميلاده من العذراء مريم، التي هي بدورها لم تكن سوى ملاكا، وليس لها من الخارج الا مظهرا بشريا. وعلة مثال ميلاده، كان موت المسيح ايضا، موتا ظاهريا. وبعد ان ظهر لتلاميذه في شكل جسد قائم من الموت، وصعد الى السماء. وتم الخلاص بفعل ان المسيح علم البشر ان يتخلوا عن يهوه، اله العهد القديم، الاله السيء والشرير، وبذلك حرر النفوس السجينة من الجسد المادي.اما الروح القدس، فهو بالنسبة الى الكاتاريين، مجرد خليقة تابعة للمسيح، كما ان المسيح تابع للاب الاله الصالح. يعتبر الكاتاريون ان الخلاص حكر على طائفتهم، فمن يريد ان يخلص، عليه ان ينضم الى طائفتهم التي تملك عقيدة المسيح الصحيحة، ووحدها تمنح البشر الوسيلة لتتطهر من اثامها واخطائها، فتحصل على الخلاص، الذي يقوم على اتحاد النفوس من جديد بالاجسام السماوية التي تركوها في السماء وبذلك نرى ان الكاتارية ناقضت تماماً العقيدة المسيحية، فليس فقط انهم رفضوا ان العالم المنظور هو من صنع الله السامي، ولكنهم انكروا او حوروا العقائد الاساسية للديانة المسيحية: الثالوث الاقدس، التجسد، الفداء، قيامة الاجساد، والدينونة. وقد تسامحت الكنيسة والسلطات في فرنسا مع طائفة الكاثاري اول الامر، وقد عقدت مجالس عامة للحوار بين فقهاء الكاثاري واساقفة كاثوليك، منها واحد عقد في كاركسون Carcassonne حضره مندوب من قبل البابا وآخر من قبل بدرو الثاني ملك ارغونة (1204)، وكذلك عقدت عدة فروع مختلفة من الكاثاري مجلسا من رجال دينها عام 1176، وحضره ممثلون لهذه الفروع من بلاد مختلفة، وتباحث المجتمعون في عقائد هذه الشيعة، ونظمها، وشؤونها الادارية، ووضعت قواعد تسير بمقتضاها، وانفض المجتمعون دون ان يتعرض لهم احد، وفوق هذا فان الاشراف رأوا ان من الخير لهم ان يضعفوا سلطان الكنيسة في جنوب فرنسا، ذلك ان هذه الكنيسة كانت واسعة الثراء تمتلك الكثير من الاراضي، على حين ان الاشراف كانوا اذا قيسوا اليها فقراء، ولهذا شرعوا ينتزعون بعض اراضيها. ولما جلس انوسنت الثالث على كرسي البابوية في عام 1198م رأى في هذه التطورات خطرا محدقا بالكنيسة. لذلك بعث اليهم بموفد ليردهم للكاثوليكية الا انهم قتلوا موفده فقامت حملة صليبية بالتعاون مع ملك فرنسا وكانت نتيجتها ابادة جماعية، اذ انتهت حركة الالبجيين بمذبحة، ففي مدبنة بيريير، قتل بحد السيف اكثر من 7000 من الرجال والنساء والاطفال، ولم يكن انوسنت الثالث راضيا كل الرضا عن هذه الاعمال، فقد هاله ان يجد ان الصليبيين استولوا على املاك المهرطقين، وانهم نهبوا وقُتلوا كما يُقتل القراصنة المتوحشون وينُهبون، ووقفت الحرب لما مات انوسنت، وخرج من بقي حيا من الالبجنيين المتمسكين بعقيدتهم يمارسون شعائر دينهم تحت حكم كونت تولوز الجديد اللين الرحيم. وعرض لويس الثامن ملك فرنسا في عام 1223 ان يقضي على كل الخوارج اذا سمح له البابا هونوريوس الثالث بان يضم الاقليم التى يحررها الى املاكه الخاصة، ولسنا نعرف جواب البابا، وكل ما نعرفه ان حربا صليبية بدأت، وان لويس اوشك ان ينتصر فيها حين وافته المنية في منبلية 1226. وعقدت معاهدة صلح في باريس عام 1229 وافق عليها البابا غريغوريوس التاسع بعد ان تعهد ريموند بالقضاء على حركة الالحاد، ووضعت الحروب الالبجنية اوزارها بعد ثلاثين عاما من التقتيل والتخريب، وخرجت الكنيسة الكاثوليكية ظافرة من هذه الحروب، وحرم مجلس نربونة (1229) ان يمتلك احد من غير رجال الدين أي جزء من الكتاب المقدس رداً على التفسيرات الخطيرة للكاثاري للكتاب المقدس.
أتمنى أكون فدتك عزيزتي شيم
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
شكرا كتير للشرح الوافي بس عندي سؤال.. هل لا يزال احد يعتنق هذه الطائفة في هذه الأيام؟ واين هم؟
†††التوقيع†††
"كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"
القديس يوحنا الذهبي الفم
Array
أختي شيم، حسب قرائتي السريعة لهذا الموضوع فاعتقد أنه لا يوجد من يدين بهذه الهرطقة الآن... على كل قومي بزيارة الرابط أدناه لتفاصل أكثر..
http://www.maaber.org/issue_october03/spiritual_traditions1.htm
صلواتك
المفضلات