Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    سلام،

    يا إخوتي، اليوم حضرت مقطع فيديو على cnn، وعو عبارة عن مقابلة مع شخص جنسي مثلي، والسبب هو أنه هناك كنيسة بروتستانتية في أمريكا رسمته "كاهناً" على أحد "الكنائس"، وعلى حد زعمه هذا أنجاز لهم (أي عالم الجنسي المثلي الذكري والأنثوي) ويتوقع مزيد من قبولهم على نطاق أوسع من باقي الكنائس بعد إضطهادهم سنوات عديدة.

    ما رأيكم؟

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    أخي يوحنا في بلادنا من رابع المستحيلات أن تجد مثل هذه الحالات أو أن تسمح الكنيسة بذلك .
    أما في أميركا و أوروبا مستقبلا إحتمال أن تصبح هذه الحالات مباحة لأن كمية الشعب المثلي كبير العدد ولا يهتمون للدين
    كعقيدة إنما فقط للبروظة و اثبات وجودهم
    ولله في خلقه شؤون
    نقول يارب إرحم .
    s-ool-423

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    العلم يقول اليوم بأن الشاذ جنسياً لديه جينات للميول للجنس المثيل. ومن هذا المنطلق يعتبر الكثير أن الشذوذ أمر طبيعي. لماذا الكنيسة تحارب الشذوذ إذا كان هناك وراثة في الموضوع. ما رأيكم؟

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    العلم يقول اليوم بأن الشاذ جنسياً لديه جينات للميول للجنس المثيل. ومن هذا المنطلق يعتبر الكثير أن الشذوذ أمر طبيعي. لماذا الكنيسة تحارب الشذوذ إذا كان هناك وراثة في الموضوع. ما رأيكم؟
    الشذوذ الجنسي ينتج عن عوامل نفسية عديدة منها ظروف الطفولة ومنها الظروف التي ترافق انطلاق الحياة الجنسية في مرحلة المراهقة، كما أن هناك دور العلاقة بالأم ودور العلاقة بالأب!

    لا بد من التمييز بين صعيدين: صعيد السلوك المشار إليه، من حيث طبيعته، وصعيد الأشخاص الذين يمارسونه. فالجنس المثلي مُدانٌ بحد ذاته، إذا قسناه بمقتضيات الحبّ الأصيل، ولكن هذا لا يعني حكماً على الذين يمارسونه، إذ الدوافع والضمائر متروكة لحكم الله.

    الجنس المثليّ، بحد ذاته، حبّ مبتور
    الجنس المثليّ، إذا نظرنا إليه بحد ذاته، يشكّل انحرافاً للحب عن المقاصد الإلهية بشأن الحب الإنساني. ذلك أن العلاقة الجنسية المثلية، إنما هي حب مبتور من بعدَين أساسيين من أبعاد الحب: البعد العلائقي الغيريّ والبعد الإنجابي.

    أ – ينقصه البعد العلائقي الغيري
    الجنس المثلي يفتقد أولاً ما يتّصف به الحب الأصيل من اتجاه نحو كائن مختلف تماماً عن الذات، أي نحو آخر يكون أخراً بملء معنى الكلمة. فالعلاقة الجنسية المثلية تبقى علاقة غير مكتملة، لأنها متجهة نحو صورة عن الذات، فلا يخرج فيها المرء تماماً من ذاته ولا يتقبّل تماماً اختلاف الآخر. يقول أحد الاخصائيين الفرنسيين بشؤون الجنس: ((إن صاحب الجنس المثلي يحيا الجنس وكأنه أمام مرآة، إن نزعته الجنسية ملوّنة بالنرجسيّة...)). ويقول الدكتور هسنار ان الاستجناسيّ ((يسعى نرجسياً إلى ذاته)).

    ب – ينقصه البُعد الانجابيّ
    ثم أن الحب الجنسي الغيري يتسم بقدرته على الامتداد من الثنائي إلى كائن آخر يدعوه هذا إلى الوجود. هذا الحب يفيض عن المحبيَّن فينجب إنطلاقاً منهما كائناً جديداً يصبح تجسيداً لحبهما ومستقراً له. أما العلاقة الجنسية المثلية فمحرومة من هذا الامتداد الطبيعي للحب، لأن طريق الخصوبة الجسدية مقطوعة أمامها.

    المرجع: كوستي بندلي، انتشار الشذوذ الجنسي، الجنس في أنواره وظلاله.. رؤية إنسانية وإيمانية، (لبنان: منشورات النور) ص ص 63- 64


  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    يعني لو جاء أحد وسألني لماذا ترفض الكنيسة الشذوذ، وأعطيته الجواب أعلاه لا أعتقد أنه سيقتنع. سيقول لي: "العلم يقول أنه وراثياً أنا جنسي مثلي، وليس لي سلطان على ذلك. قد يكون هناك عوامل نفسية في الموضوع، ولكن هذه العوامل مغذية ومكملة لعوامل جسدية محفورة في داخلي". وأنا حسب خبرتي في علم النفس هذا ما يعمله اليوم: كل تصرف له أساسات وراثية تغذيها عوامل خارجية.

    لو أخذنا البعد الإنساني في العلاقة الجنسية المثلية، الكلام أعلاه في مكانه، إذ العلاقة ناقصة من عدة نواحي كما تمت الإشارة.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    طيب حاضر من عيوني.. هلأ منكتبلك جواب وانشالله يكون مقنع ولا تزعل أخونا الحبيب...

  7. #7
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    تسلمي مايدا. في انتظار الجواب "الشافي"

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  8. #8
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    بالنسبة لبعض الظروف الخاصة، والتي تؤدي إلى تشكل حالات الشذوذ الجنسي، فهي لا تختلف، بعامة، عن الظروف التي تؤدي إلى تشكل العبودية لخطايا غير المثليين. فكثيراً ما يولد ذكور أو إناث وعندهم بالوراثة شبقٌ قوي نحو الجنس الآخر، أو تتعرض فتيات صغيرات أو صبيان في بداية مراهقتهم لتجارب مُغرية من الجنس الآخر تجعلهم يستلذونها ويتعودون عليها، ومن ثم يصبحون أسرى لخطايا الزنى أو الفسق أو الدعارة وما شابه. فهل ترفع أمثال هذه الظروف مسؤولية العبودية لخطايا من هذا النوع، وتبطل حاجة من تعرضوا لها للتوبة عنها؟ ولماذا توجد في مجتمعنا الحديث مصحات لمساعدة الأحداث الجانحين، أو الذين تعودوا على المخدرات والسكر، ولا توجد مصحات لمساعدة الذين استُعبدوا للخطايا الجنسية، ولا سيما الشذوذ الجنسي؟ ولماذا يُعتبر هذا الاستعباد الأخير وحده غير قابل للمعالجة، ويجب القبول به والتعاطي معه، وكأنه قدرٌ محتوم لا نجاة منه؟

    إلى ذلك، يجب ألا يغرب عن الذهن أن ليست الخطايا الجسدية وحدها تستعبد الإنسان، بل ثمة خطايا أخرى قد تكون أخطر بكثير، مثل الكبرياء والأنانية والطمع والخبث والمراءاة والحقد والحسد... الخ. وكل هذه الخطايا استعَبدت الإنسان تطرحه خارج ملكوت السموات. كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه بعد دخول الخطيئة إلى العالم، "الكلُ قد زاغوا وأعوزهم مجد الله" (رو
    3: 23)، وأنه "إن قلنا أنه ليس لنا خطية نُضل أنفسنا وليس الحق فينا. إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم". هذا معناه أن جميع أبناء البشر، دون استثناء، هم مرضى بمرض الخطيئة وهم بحاجة إلى شفاء. ولهذا أتى الطبيب السماوي لا "ليدعوا أبراراً بل خطأة إلى التوبة" (مت 9: 13). ولُيعلن أن "توبوا فقد اقترب ملكوت السموات" (مت 4: 17). فالله مستعد أن يغفر للجميع خطاياهم مهما عظمت في أي وقت يتوبون عنها، ويعترفون بها، فيُطهرهم من كل إثم بدم يسوع المسيح ابنه. وما قبول يسوع خطاة وأكله معهم، وإعطاؤه الأمثلة عن الفرح في السماء بالخطأة الذين يتوبون (لو 15: 1)، إلا ليحث الجميع على التوبة المؤدية إلى الخلاص والملكوت السماوي. فالخطيئة الوحيدة التي لا تُغتفر – بحسب الآباء – هي التي بلا توبة.

    باختصار، إن الله الحزين بروحه القدوس، وليس الغاضب، يدعو الذين اسُتعبدوا لخطيئة الشذوذ الجنسي أن يتوبوا عنها. فيُنبههم بلسان رسوله بولس: " لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ. وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا." (1ك
    و 6: 9). فكثيرون من الوثنيين كانوا يعيشون تلك الخطيئة التي ذكرها بولس، لكنهم عندما آمنوا بيسوع تابوا عنها، فاغتسلوا بل تقدسوا بل تبرّروا باسم الرب يسوع وبروح إلهنا. وكثيرون من المسيحيين، على مدى أجيال حياة الكنيسة في التاريخ، كانوا بعيدين عن يسوع وكانوا يعيشون تلك الخطيئة التي كان يعيشها الوثنيون، لكنهم أيضاً حين تابوا عنها، بعد أن تعرفوا من جديد على يسوع، تحرروا منها، لا بل صاروا قديسين.

    فالنعمة الإلهية التي أعطيت للمؤمنين بيسوع في المعمودية، ولا زالت تُعطى لهم بخاصة عبر المناولة المقدسة، قادرة أن تحرر المستعبدين لخطيئة المثلية، إن تابوا عنها وأرادوا فعلاً أن يتحرروا منها. المهم أن يُنموا في نفوسهم كرهاً لا حدود له تجاه هذه الخطيئة التي تُذلهم وتستعبدهم، وأن لا ينظروا إليها وكأنها حُكم أبدي نهائي لا يمكن تجنبه، فيتعللوا بعلل الخطايا كي يبقوا في أسر إغراءاتها المخُادعة. إنها بالتأكيد ليست من صُلب طبيعتهم الخاصة، لأن الله لا يمكن أن يخلق إلا كل ما هو نقي وطاهر وحسن. هي مجرد خطيئة طُفيلية طارئة عششت في نفوسهم وتمكنت، لأنهم قبلوها بإرادتهم. والآن، ما عليهم إلا أن يلتزموا بوصايا السيد، فينفضوا عنهم شباكها ويحطموا أغلالها، متجنبين كل الظروف والأجواء التي تُعثرهم وتذكرهم بها، وتُبقيهم في عبوديتها: "فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ." (مت
    5: 29). ولكن الأهم الأهم أن يبقوا في الصلاة على اتصال كياني مع السيد نفسه، فيلتصقوا به التصاق الغصن بالكرمة: " اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ. أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا." (يو 15: 4).

    وبعد، هل يستطيع من بقي مُخلعاً سنوات طويلة أن يبرأ؟ الصانع العجائب وحده يسأله: " أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟" (يو 5: 6)، ثم يضيف: " إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ" (مر 9: 23).

    المرجع: (الأب د. جورج عطية)، عدنان طرابلسي، أسئلة في الحياة والأخلاق المسيحية، سألتني فأجبتك (الجزء الثاني)، (عمشيت: دكاش برينتنغ هاوس) ص ص 67- 68

    صلواتك


  9. #9
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: القديس يوحنا السلمي

    إن لم ندرك في أي حالة خلقنا الله، لن ندرك أبداً ما فعلت بنا الخطيئة





    هذه هي الإنثروبولوجيا الكنسية: الإنسان بعد السقوط اكتسب طبيعة غريبة عن طبيعته التي خلق عليها بسبب الخطيئة والعصيان والإنفصال عن الله. فما هو "طبيعي" الآن بحسب مصطلحات العالم اليوم، هو غير طبيعي بالنسبة للكنيسة والإنسان الروحي. الإنسان خلق حر لا عيب فيه ولا مرض ولا شقاء ولا مستعبد لخطيئة ولكي يسود على الكون وباقي الخليقة، ولكنه خسر كل هذا لأنه لم "يصب الهدف" الذي خلق من أجله: الحياة والنمو في الله ومع الله.

    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: مزمور 50

    هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي





    الإنسان يولد وفيه ميل نحو الخطيئة، نحو ما هو غير طبيعي، نحو الحسد نحو العدائية نحو الجنس في غير مكانه1 نحو السرقة ... إلخ، كل هذه الأمور أمراض تحتاج إلى علاج. لا يصح، مثلاً، أن نقول إذا كان في الإنسان ميل "طبيعي" نحو الجنس المثيل، فممارسة الجنس المثلي طبيعي وحاجة ملحة، لأن هذه النتيجة تحتم علينا بالقول لماذا يحاكم السارق أو القاتل أو متعاطي المخدرات والسكير ما دام هناك ميل "طبيعي" نحو هذه الأمور؟!

    في إعتقادي الشخصي، أن الذي يغذي مثل الجنسية المثلية هو العلم بمعزل عن الكنيسة، فالناس في أوروبا وأمريكا الشمالية شعوب غير قريبة من الكنيسة بشكل عام، والعلم هو المسيطر الأعلى على عقولهم، وبالتالي هو المسير لحياتهم. وأيضاً الذي يغذي مثل هذه التوجهات هي الحرية الزائفة التي ينادي بها بعض الأشخاص والمؤسسات.

    هناك ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي بالنسبة للإنسان من وجهة نظر الكنيسة. فالميل نحو الجنس الآخر هو الطبيعي، ولكن الميل نحو الجنس المثيل هو غير طبيعي. وفي كلا الحالتين يجب الجهاد الروحي بنعمة الله، أقصد في الميل الطبيعي حتى يتم الجنس في إطار الزواج فقط وتنقية الحب من الشهوة والهوى، كما أنه من الطبيعى أن نأكل ونشرب، ولكن من غير الطبيعي أن نأكل ونشرب بدون حدود. وفي الميل غير الطبيعي حتى يزول هذا الميل، كما نحارب الأمراض الجسدية غير الطبيعية مثل الضغط أو السكري حتى تزول ولو أخذت العمر كله.

    أشكرك أختي مايدا على نقل كلام الأب جورج.

    صلواتك


    1 فرويد يقول أن هناك غريزتين أساسيتين تحركان الإنسان: الجنس والعداوة. هذه دراسة لإنسان السقوط ولا تعني هذه هي طبيعة الإنسان سواء رضينا أم لم نرضى.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  10. #10
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1088
    الإقامة: السعودية
    هواياتي: سباحة
    الحالة: Rani غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    أنا برأيي الشذوذ هو مرض اما بيولوجي او نفسي و بالحالتين برأيي لازم نوقف معون و نساعدون و نلاقي الحل لحتى ينشفو من هالمرض بدل النبذ يللي عم يصير على مستوى الاشخاص أو الكنيسة....

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-09-06, 01:09 PM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-08-20, 09:43 AM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-07-21, 06:21 PM
  4. "د.رفعت السعيد" يصف مجاورة المساجد للكنائس بـ"التحرش" .. " ما يحدث ببناء مسجد ملاصق ل
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-19, 04:31 PM
  5. أحداث "نجع حمادى" فى عيون الصحافة العالمية.."نيويورك تايمز": القومية وحدت المصريين تا
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 03:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •