Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    يعني لو جاء أحد وسألني لماذا ترفض الكنيسة الشذوذ، وأعطيته الجواب أعلاه لا أعتقد أنه سيقتنع. سيقول لي: "العلم يقول أنه وراثياً أنا جنسي مثلي، وليس لي سلطان على ذلك. قد يكون هناك عوامل نفسية في الموضوع، ولكن هذه العوامل مغذية ومكملة لعوامل جسدية محفورة في داخلي". وأنا حسب خبرتي في علم النفس هذا ما يعمله اليوم: كل تصرف له أساسات وراثية تغذيها عوامل خارجية.

    لو أخذنا البعد الإنساني في العلاقة الجنسية المثلية، الكلام أعلاه في مكانه، إذ العلاقة ناقصة من عدة نواحي كما تمت الإشارة.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    طيب حاضر من عيوني.. هلأ منكتبلك جواب وانشالله يكون مقنع ولا تزعل أخونا الحبيب...

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    تسلمي مايدا. في انتظار الجواب "الشافي"

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1088
    الإقامة: السعودية
    هواياتي: سباحة
    الحالة: Rani غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    أنا برأيي الشذوذ هو مرض اما بيولوجي او نفسي و بالحالتين برأيي لازم نوقف معون و نساعدون و نلاقي الحل لحتى ينشفو من هالمرض بدل النبذ يللي عم يصير على مستوى الاشخاص أو الكنيسة....

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش


    أهلاً وسهلا فيك أخ راني معنا...

    ناطرين مشاركاتك الجديدة مع أنو نحنا زعلانين منك لأنك مسجل معنا من سنة الـ 2007 وهي أول مشاركة الك معنا!

    s-ool-553

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rani مشاهدة المشاركة
    أنا برأيي الشذوذ هو مرض اما بيولوجي او نفسي و بالحالتين برأيي لازم نوقف معون و نساعدون و نلاقي الحل لحتى ينشفو من هالمرض بدل النبذ يللي عم يصير على مستوى الاشخاص أو الكنيسة....
    ماذا تقصد بالكنيسة أنها تنبذ الشاذين؟ لا تستطيع الكنيسة أن تدخل الشاذين في شركتها ما داموا غير تائبين. يعني شاذ ويكافح ضد أهوائه يجعله في صف الشخص العادي الذي يكافح ضد أهوائه أيضاً. بمعنى الشذوذ في حد ذاته ليس خطيئة، ولكن تحقيق هذا الشذوذ وعدم مقاومته هو الخطيئة، تماماً كالزنى بالنسبة للإنسان العادي. ولكن الفرق بين الإنسان العادي والشاذ هو أن الكنيسة تبارك زواج الأول بينما ترفض زواج الثاني لأنه ضد الطبيعة البشرية.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    بالنسبة لبعض الظروف الخاصة، والتي تؤدي إلى تشكل حالات الشذوذ الجنسي، فهي لا تختلف، بعامة، عن الظروف التي تؤدي إلى تشكل العبودية لخطايا غير المثليين. فكثيراً ما يولد ذكور أو إناث وعندهم بالوراثة شبقٌ قوي نحو الجنس الآخر، أو تتعرض فتيات صغيرات أو صبيان في بداية مراهقتهم لتجارب مُغرية من الجنس الآخر تجعلهم يستلذونها ويتعودون عليها، ومن ثم يصبحون أسرى لخطايا الزنى أو الفسق أو الدعارة وما شابه. فهل ترفع أمثال هذه الظروف مسؤولية العبودية لخطايا من هذا النوع، وتبطل حاجة من تعرضوا لها للتوبة عنها؟ ولماذا توجد في مجتمعنا الحديث مصحات لمساعدة الأحداث الجانحين، أو الذين تعودوا على المخدرات والسكر، ولا توجد مصحات لمساعدة الذين استُعبدوا للخطايا الجنسية، ولا سيما الشذوذ الجنسي؟ ولماذا يُعتبر هذا الاستعباد الأخير وحده غير قابل للمعالجة، ويجب القبول به والتعاطي معه، وكأنه قدرٌ محتوم لا نجاة منه؟

    إلى ذلك، يجب ألا يغرب عن الذهن أن ليست الخطايا الجسدية وحدها تستعبد الإنسان، بل ثمة خطايا أخرى قد تكون أخطر بكثير، مثل الكبرياء والأنانية والطمع والخبث والمراءاة والحقد والحسد... الخ. وكل هذه الخطايا استعَبدت الإنسان تطرحه خارج ملكوت السموات. كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه بعد دخول الخطيئة إلى العالم، "الكلُ قد زاغوا وأعوزهم مجد الله" (رو
    3: 23)، وأنه "إن قلنا أنه ليس لنا خطية نُضل أنفسنا وليس الحق فينا. إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم". هذا معناه أن جميع أبناء البشر، دون استثناء، هم مرضى بمرض الخطيئة وهم بحاجة إلى شفاء. ولهذا أتى الطبيب السماوي لا "ليدعوا أبراراً بل خطأة إلى التوبة" (مت 9: 13). ولُيعلن أن "توبوا فقد اقترب ملكوت السموات" (مت 4: 17). فالله مستعد أن يغفر للجميع خطاياهم مهما عظمت في أي وقت يتوبون عنها، ويعترفون بها، فيُطهرهم من كل إثم بدم يسوع المسيح ابنه. وما قبول يسوع خطاة وأكله معهم، وإعطاؤه الأمثلة عن الفرح في السماء بالخطأة الذين يتوبون (لو 15: 1)، إلا ليحث الجميع على التوبة المؤدية إلى الخلاص والملكوت السماوي. فالخطيئة الوحيدة التي لا تُغتفر – بحسب الآباء – هي التي بلا توبة.

    باختصار، إن الله الحزين بروحه القدوس، وليس الغاضب، يدعو الذين اسُتعبدوا لخطيئة الشذوذ الجنسي أن يتوبوا عنها. فيُنبههم بلسان رسوله بولس: " لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ. وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا." (1ك
    و 6: 9). فكثيرون من الوثنيين كانوا يعيشون تلك الخطيئة التي ذكرها بولس، لكنهم عندما آمنوا بيسوع تابوا عنها، فاغتسلوا بل تقدسوا بل تبرّروا باسم الرب يسوع وبروح إلهنا. وكثيرون من المسيحيين، على مدى أجيال حياة الكنيسة في التاريخ، كانوا بعيدين عن يسوع وكانوا يعيشون تلك الخطيئة التي كان يعيشها الوثنيون، لكنهم أيضاً حين تابوا عنها، بعد أن تعرفوا من جديد على يسوع، تحرروا منها، لا بل صاروا قديسين.

    فالنعمة الإلهية التي أعطيت للمؤمنين بيسوع في المعمودية، ولا زالت تُعطى لهم بخاصة عبر المناولة المقدسة، قادرة أن تحرر المستعبدين لخطيئة المثلية، إن تابوا عنها وأرادوا فعلاً أن يتحرروا منها. المهم أن يُنموا في نفوسهم كرهاً لا حدود له تجاه هذه الخطيئة التي تُذلهم وتستعبدهم، وأن لا ينظروا إليها وكأنها حُكم أبدي نهائي لا يمكن تجنبه، فيتعللوا بعلل الخطايا كي يبقوا في أسر إغراءاتها المخُادعة. إنها بالتأكيد ليست من صُلب طبيعتهم الخاصة، لأن الله لا يمكن أن يخلق إلا كل ما هو نقي وطاهر وحسن. هي مجرد خطيئة طُفيلية طارئة عششت في نفوسهم وتمكنت، لأنهم قبلوها بإرادتهم. والآن، ما عليهم إلا أن يلتزموا بوصايا السيد، فينفضوا عنهم شباكها ويحطموا أغلالها، متجنبين كل الظروف والأجواء التي تُعثرهم وتذكرهم بها، وتُبقيهم في عبوديتها: "فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ." (مت
    5: 29). ولكن الأهم الأهم أن يبقوا في الصلاة على اتصال كياني مع السيد نفسه، فيلتصقوا به التصاق الغصن بالكرمة: " اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ. أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا." (يو 15: 4).

    وبعد، هل يستطيع من بقي مُخلعاً سنوات طويلة أن يبرأ؟ الصانع العجائب وحده يسأله: " أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟" (يو 5: 6)، ثم يضيف: " إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ" (مر 9: 23).

    المرجع: (الأب د. جورج عطية)، عدنان طرابلسي، أسئلة في الحياة والأخلاق المسيحية، سألتني فأجبتك (الجزء الثاني)، (عمشيت: دكاش برينتنغ هاوس) ص ص 67- 68

    صلواتك


  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: القديس يوحنا السلمي

    إن لم ندرك في أي حالة خلقنا الله، لن ندرك أبداً ما فعلت بنا الخطيئة





    هذه هي الإنثروبولوجيا الكنسية: الإنسان بعد السقوط اكتسب طبيعة غريبة عن طبيعته التي خلق عليها بسبب الخطيئة والعصيان والإنفصال عن الله. فما هو "طبيعي" الآن بحسب مصطلحات العالم اليوم، هو غير طبيعي بالنسبة للكنيسة والإنسان الروحي. الإنسان خلق حر لا عيب فيه ولا مرض ولا شقاء ولا مستعبد لخطيئة ولكي يسود على الكون وباقي الخليقة، ولكنه خسر كل هذا لأنه لم "يصب الهدف" الذي خلق من أجله: الحياة والنمو في الله ومع الله.

    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: مزمور 50

    هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي





    الإنسان يولد وفيه ميل نحو الخطيئة، نحو ما هو غير طبيعي، نحو الحسد نحو العدائية نحو الجنس في غير مكانه1 نحو السرقة ... إلخ، كل هذه الأمور أمراض تحتاج إلى علاج. لا يصح، مثلاً، أن نقول إذا كان في الإنسان ميل "طبيعي" نحو الجنس المثيل، فممارسة الجنس المثلي طبيعي وحاجة ملحة، لأن هذه النتيجة تحتم علينا بالقول لماذا يحاكم السارق أو القاتل أو متعاطي المخدرات والسكير ما دام هناك ميل "طبيعي" نحو هذه الأمور؟!

    في إعتقادي الشخصي، أن الذي يغذي مثل الجنسية المثلية هو العلم بمعزل عن الكنيسة، فالناس في أوروبا وأمريكا الشمالية شعوب غير قريبة من الكنيسة بشكل عام، والعلم هو المسيطر الأعلى على عقولهم، وبالتالي هو المسير لحياتهم. وأيضاً الذي يغذي مثل هذه التوجهات هي الحرية الزائفة التي ينادي بها بعض الأشخاص والمؤسسات.

    هناك ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي بالنسبة للإنسان من وجهة نظر الكنيسة. فالميل نحو الجنس الآخر هو الطبيعي، ولكن الميل نحو الجنس المثيل هو غير طبيعي. وفي كلا الحالتين يجب الجهاد الروحي بنعمة الله، أقصد في الميل الطبيعي حتى يتم الجنس في إطار الزواج فقط وتنقية الحب من الشهوة والهوى، كما أنه من الطبيعى أن نأكل ونشرب، ولكن من غير الطبيعي أن نأكل ونشرب بدون حدود. وفي الميل غير الطبيعي حتى يزول هذا الميل، كما نحارب الأمراض الجسدية غير الطبيعية مثل الضغط أو السكري حتى تزول ولو أخذت العمر كله.

    أشكرك أختي مايدا على نقل كلام الأب جورج.

    صلواتك


    1 فرويد يقول أن هناك غريزتين أساسيتين تحركان الإنسان: الجنس والعداوة. هذه دراسة لإنسان السقوط ولا تعني هذه هي طبيعة الإنسان سواء رضينا أم لم نرضى.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  9. #9
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    تنبيه
    أعتقد أن العبارة الواردة في المشاركة رقم 9 والتي تقول: إن لم ندرك في أية حالة خلقنا الله، لن ندرك أبداً ما فعلت بنا الخطيئة، هي للقديس غريغوريوس السينائي، وليس يوحنا السينائي.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  10. #10
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5729
    الإقامة: اليونان
    الحالة: Romanos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 32

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شاذ جنسياً يصبح "كاهنا"؟ موضوع للنقاش

    الإخوة الأحباء صوم مبارك للصائمين وغير الصائمين
    العلم لمن يقول العلم هو لا يؤكد أن الجينات الوراثية أو أي عامل جيني آخر له دور في هذا الفعل الإرادي، بل فقط يرجح وجود عامل ما وقد يكون هذا العامل هو جيني، لأن البحوث ليس وافية الإجابة.
    هناك قديس يحيا في العالم في مدينة أثينا (لم تعلن قداسته) عاش منذ 20 سنة صادف هذه الحالة مع أحدهم (وهو لا يزال على قيد الحياة) كان متمرغاً في هذا الشر الكبير. ساعده القديس وإن أردتم نخبر القصة لاحقاً، وبعد مساعدته تزوج، أي أنه كان في حالة الشذوذ ولكن بعد أن طرد القديس الروح النجس منه عرف هذا الرجل مدى الشر الذي كان فيه.
    أما إذا أردنا إثبات هذه الحالة ففقط إذا استطعنا جعل الآخر أن يشاهدة الملائكة بأعين بشرية عندها نستطيع تأكيد الأمر له.
    سبب آخر هو جهلنا في الكتاب المقدس طبعا اللهم إذا كنا نؤمن حقا بكل حرف لا يزول فيه. فمثلا العظيم والممجد بولس الرسول يقول في رسالة رومية الإصحاح 1 الآية 27



    " ... وَكَذلِكَ الذُّكُورُ أَيْضًا تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى
    الطَّبِيعِيَّ، اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُورًا بِذُكُورٍ، وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ.

    فعلوا الفحشاء والفحشاء ليست من الطبيعة بل تخالفها.
    الرسول بولس يؤكد حينها وكذلك اليوم القديس الذي ذكرته لكم أيضا يؤكد بأن روح الشرير هي المضللة لهذه المسألة، فعندما أخرج منه الروح النجس عرف مقدار الضلال الذي كان فيه.
    عقليا: لا يمكن للحياة الاستمرارد إذا كان الشواز أمر طبيعي وبشري. ليكون هناك أولاد طبيعيون لابد من أهل طبيعيين لهم.
    ومن جهة القانون والعدالة: إذا تبنى الشواذ (رجالا أو نساء) أولادا فهذا مخالف للقانون
    لأن للطفل الحق أن يسأل من هم أهله عندما يكبر حث لا جواب إلا حالة الظلم والقهر التي سيحياه ذلك المسكين شاء أو أبى
    شواذ المجتمع يؤدي إلى شواذ كل شيئ
    أما الطبيعي فلا خلاف عليه
    تصبحوا علىخير جميعاً

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-09-06, 01:09 PM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-08-20, 09:43 AM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-07-21, 06:21 PM
  4. "د.رفعت السعيد" يصف مجاورة المساجد للكنائس بـ"التحرش" .. " ما يحدث ببناء مسجد ملاصق ل
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-19, 04:31 PM
  5. أحداث "نجع حمادى" فى عيون الصحافة العالمية.."نيويورك تايمز": القومية وحدت المصريين تا
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 03:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •