كل هذه الإقتباسات تؤكد بصورة أو بأخرى أن الحروب فعلاً حدثت، ولكنهم يتكلمون كيف نفهم هذه الحوادث التاريخية التي حدثت بصورة روحية، وهذا ما كان يفعله الآباء: الإنتقال من الصورة الظاهرية إلى المعنى المجازي والروحي لها دون إلغاء الحقيقة التاريخية.
Array
كل هذه الإقتباسات تؤكد بصورة أو بأخرى أن الحروب فعلاً حدثت، ولكنهم يتكلمون كيف نفهم هذه الحوادث التاريخية التي حدثت بصورة روحية، وهذا ما كان يفعله الآباء: الإنتقال من الصورة الظاهرية إلى المعنى المجازي والروحي لها دون إلغاء الحقيقة التاريخية.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
طيب ما فهمت وين المشكلة؟![]()
Array
المشكلة هي محاولة جعل الله ستاتيكي، وأنه لا يتدخل في تاريخ البشرية بحسب الحالة التي فيها. وفي محاضرة للأب توماس يقول فيها أن غضب الله ما زال موجوداً على الأشخاص الذين لا يتوبون حتى بعد السيد المسيح. الله غير متغير في ذاته (في الثالوث)، ولكنه متغير بالنسبة للبشرية بحسب الطاقات الإلهية، وهذا التعليم مستقى من تعليم القديس غريغوريوس بالاماس. وبالنسبة لأبونا توماس، فإن تعابير غضب الله وحزن الله ... هي تعابير حقيقية تعبر عما يختبره الإنسان، وليست هي إسقاطات، إذ أن جعل الله فوق هذه الأمور هو تعليم السكولاستيكية.
يعني لا نستطيع أن نقول لأن الله كان محب ورحوم في العهد الجديد، فالله كان هكذا في العهد القديم وما فعله الشعوب من قتل لم يكن من الله ولم يرضى عنه. حتى الله في العهد الجديد كان يعامل الأشخاص الأشرار بحزم يصل إلى القتل. ولكن مرة أخرى، يجب أن يفهم هذا على ضوء رحمة الله التي تريد الخلاص للجميع.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
عزيزي يوحنا توقفت عن الحوار لأني رأيت أن كثيراً من كلامي لا تقف عنده. الله لا يتدخل في التاريخ لم أذكرها قط في كلامي، بل وأعارض هذه الفكرة.فقط موضوعنا الخلافي قائم على الأمر بمباشرة الحروبات. وبعد ذلك وما قبله فكل شيء تم لأن الله هكذا أراد له أن يتم.انظر إلى هذا السطر الذي تقريباً جمعت فيه كل شيء:بالنسبة للشق الأول فهذا الذي قلته:وأعتقد هنا أنه لابد لي من وضع النص الكتابي المذكورفيا عزيزي لستُ أنا من قال أن الله لم تكن مشيئته أن يموت العبرانيين وإنما فقط خراب المدينة لأن الشدائد تقرّبنا من الله بحسب تعليم الكتاب والقديسين. ولكن من رفض نبوءة ارميا يتحمل هو نتيجة عمله بحسب مشيئته وليس بحسب مشيئة الرب.أما بالنسبة للشق الثاني فهذا ما كتبه أنا وما لم تقرأه أخي الحبيبالمشكلة أنك مازلت متمسك بالسطر الذي خانني فيه التعبير عندما كتبته ما فهمت منه أن الله بعيداً عن كل مسيرة بني إسرائيل. ولم أكن أقصد هذا، بل قصدت ما قد أوضحته لاحقاً.وأخيراً أضع نص من إنجيل متى لعظة ربنا يسوع المسيح على الجبل، يُلخِّص فيها موضوع القتل في العهد القديم.![]()
نصّ كتابي: ارميا 21
8 «وَتَقُولُ لِهذَا الشَّعْبِ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَجْعَلُ أَمَامَكُمْ طَرِيقَ الْحَيَاةِ وَطَرِيقَ الْمَوْتِ. 9 الَّذِي يُقِيمُ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ يَمُوتُبِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. وَالَّذِي يَخْرُجُ وَيَسْقُطُ إِلَى الْكَلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَاصِرُونَكُمْ يَحْيَا وَتَصِيرُ نَفْسُهُ لَهُ غَنِيمَةً. 10 لأَنِّي قَدْ جَعَلْتُ وَجْهِي عَلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ لِلشَّرِّ لاَ لِلْخَيْرِ، يَقُولُ الرَّبُّ. لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ تُدْفَعُ فَيُحْرِقُهَا بِالنَّارِ.
بالنهاية نحن فقط مختلفين في بداية الطريق، ولكن نعود نلتقي على طول الطريق.![]()
نصّ كتابي: إنجيل متى 5
21 «قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَقْتُلْ، وَمَنْ قَتَلَ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ. 22 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.
Array
أهلاً وسهلاً..
Array
يبدو أنك لا تقف عند النقاط التي أريد أن أوصلها، كما أنك تشعر أني لا أقف عند النقاط التي تريد أن توصلها. إقتباسك الأخير من العهد الجديد يعني أنك تحكم على العهد القديم بناءً على العهد الجديد، وهذا خلاف أيضاً، الله مختلف في العهدين بسبب إختلاف البشر. إن الله يتفاعل مع الزمان. والأب الكاهن في الفيديو أعلاه يوضح هذا الأمر بطريقة جيدة. كيف نفهم هذا النص المباشر؟![]()
نصّ كتابي: 1 صموئيل15: 1-4
و قال صموئيل لشاول اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل والان فاسمع صوت كلام الرب.هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر. فالان اذهب واضرب عماليق و حرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامراة طفلا ورضيعا بقرا و غنما جملا وحمارا. فاستحضر شاول الشعب وعده في طلايم مئتي الف راجل و عشرة الاف رجل من يهوذا.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أخالفك الرأي أخي الحبيب... الله غير متغيير بين العهدين ولا يختلف بحسب اختلاف البشر! ولو اختلف بحسب اختلاف البشر فإننا نصنع منه إله بخصائص بشرية! أي أنه يتقلب ويتغير على حسب طبيعة البشر! فهل الله يتغير بحسب اللاهوت الأورثوذكسي؟ ليس على حد علمي!
كوننا وصلنا لحدٍ نناقش فيه أن الله مختلف بطبيعته بين العهدين فلا شك أن هناك عدم فهم أساسي لما يعلنه لنا الكتاب المقدس بعهديه عن طبيعة الله وصفاته! كثيرون يرون أن الله في العهد القديم هو إله غضب وبطش وانتقام أما في العهد الجديد هو إله محبة وعطف وحنان! وهذه الرؤية خاطئة! إذ لا يجب علينا أن نقارن جزء ما مكتوب في العهد القديم بجزء ما مكتوب في العهد الجديد! هذا أسلوب خاطئ في التعرف على الله أو في قراءة الكتاب المقدس!
يجب علينا قراءة وفهم العهدين القديم والجديد بصورة كلية ووقتها فقط سوف نستنتج كيف أن الله يعلن عن نفسه لنا بطريقة تدريجية مع علاقاته بالبشر وبأحداث تاريخية متسلسلة ووقتها فقط سوف نستنتج أن الله هو نفسه إله العهد القديم وهو نفسه إله العهد الجديد وصفاته متطابقة ومماثلة إن كانت تعبر عن غضب أو عن محبة!
صلواتك
Array
حسب تفسر النص من هنا:
مضت سنوات طويلة بين ما حدث في الأصحاح السابق وما يتم الآن في هذا الأصحاح، فبعد أن كان قوام جيش شاول ستمائة رجل صار الآن له جيش عظيم تحت قيادة ابنير بن نير عمه، قوامه 200.000 رجل من إسرائيل و10.000 نسمة من يهوذا، وقد تمتع بنصرات متوالية على موآب وبني عمون في الشرق، وآدوم في الجنوب، وملوك صوبة في الشمال الخ...
خلال هذه الفترة يبدو أن تصرفات شاول كان يشوبها الانحراف عن وصية الله وعصيانًا، وأن صموئيل النبي كرجل الله وماسح له كان ينذره، والآن يقدم الله فرصة أخيرة لشاول، واهبًا إياه النصرة على عماليق على أن يحرم كل إنسان وحيوان.
"قال صموئيل لشاول: إياي أرسل الرب لمسحك ملكًا على شعبه إسرائيل، والآن فاسمع صوت كلام الرب". كأن صموئيل النبي يؤكد له أنه هو الذي مسحه بأمر إلهي، لذا وجب أن يقبل نصيحته ويطيع صوت كلام الرب ولا يعيش في العصيان... كان هذا في الواقع إنذار له.
لقد طلب منه أن يُحارب عماليق ويحرم كل ماله، لأن النصرة التي ينالها ليست من ذاته بل هي هبة من الله الذي سبق فأعلنها منذ حوالي 400 عام: "للرب الحرب مع عماليق من دور إلى دور" (خر 17: 8-16). إنه لن ينسى وعوده، إنما يُحققها في الوقت المناسب. منح الله شاول هذه النصرة، طالبًا منه تحريم كل ما لعماليق... قد يبدو أن في التحريم نوعًا من القسوة على الإنسان وتبديدًا للممتلكات والموارد، لكن عماليق كان قد فسد تمامًا، إذ كانوا جماعة لصوص متوحشين، يرتكبون الجرائم ويمارسون الرجاسات.
كثيرًا ما يُثار التساؤل: لماذا سمح الله بقتل الوثنين في العهد القديم وإبادة الحيوانات أحيانًا؟ بلا شك هذا الأمر يتعب فكر الكثيرين، لكنهم إن أدركوا مفهوم المجد الأبدي والميراث الذي أعده الله لمؤمنيه مع فهم مدى بشاعة الخطية لكان الأولى بهم أن يحزنوا على تصرفات البشرية واندفاعها نحو الرجسات التي تدفعهم إلى هلاك أبدي. سيموت كل البشر وسينحل العالم كله، عندئذ ندرك أن موت الجسد وإبادة الممتلكات والموارد أمور وقتية ليست بذات قيمة بجوار خلود الإنسان وتمتعه بشركة الأمجاد السماوية.
نفذ شاول طلبة صموئيل النبي، وجمع الشعب وعدّه في طلايم. ربما قُصد بها طالم المذكورة في (يش 15: 24)، في جنوب يهوذا،. "طلايم" تعني "حملانًا صغارًا".
المفضلات