لا أحد يؤكد، ولكن أيضاً لا أحد ينكر أنه قد يكون هناك عامل جيني تعمل على تحفيزه بعض التجارب الخارجية، مثل الإساءة الجنسية في مراحل مبكرة. بغض النظر عن الأسباب، فإن هذا الميل هو تعبير عن طبيعة الفساد التي نعيشها في هذا الجسد الفاني.

هل الشاذ جنسياً به شيطان؟ شخصياً أعتقد أن الشيطان مسيطر عليه، ولكن ليس به شيطان، ولكن فقط إذا كان هذا الشاذ يمارس الشذوذ، كما في حالة الشهوة الطبيعة للجنس الآخر، فإن الشيطان يحاول أن يستخدم ما هو فينا من أهواء، للعمل على تحقيقها في غير مكانها.

سؤال: هل الشاذ جنسياً يمكن أن يشفى تماماً من شذوذه؟ قد يتزوج زواج طبيعي وقد ينجب أطفال، ولكن لا أدري إن كان يشفى، بمعنى أن شهوة الميل للجنس ذاته تتلاشى تماماً. ربما هو صليب يتحمله الشاذ طوال حياته إن أدرك مدى فساد هذه الشهوة.