هذه الوثيقة هي عبارة عما ورد في الصفحة التاسعة من الوثيقة 2444 من موجودات دائرة الوثائق البطريركية، و قد كتبت في السبعينات و الثمانينات من القرن التاسع عشر و هي بعنوان:
" صورة تحرير وارد من بيلاطس البنطي إلى قيصر ملك رومية تاريخه 32 سنة مسيحية وجد في خزينة رومية الخزينة القديمة على رق غزال باللغة اللاتينية ترجم للعربي حديثا".
في هذا التحرير يتحدث بيلاطس عن الرب يسوع المسيح و يصفه وصفا كاملان و ذلك قبل سنة واحدة من صلبه و قيامته.
" سيدي و مولاي ملك ملوك العالم العظيم الشان( الشأن) الكلي الجلال و الوقار.
بما أني فهمت أنك ترغب معرفة ما أخبرك به الآن لكون( كونه) في وقتنا هذا يوجد رجلا عايشا ( يعيش) عيشة فاضلة جدا ( يوجد رجل يعيش عيشة فاضلة جدا ) يدعى يسوع و القوم يدعونه رسول الفضيلة، و تلاميذه يقولون أنه ابن الله خالق السماء و الأرض و كلما ( كل ما ) يوجد ووجد فيهما فبالحقيقة أننا كل يوم نسمع أمور عجيبة من يسوع هذا فيقيم الموتى و يشفي السقما ( السقماء) بكلمت ( بكلمة) واحدة و هو معتدل القامة و جميل المنظر جدا ووجهه ذات ( ذو) هيبة هكذا حتى أن الذين ينظرون إليه يشعرون بإلذامٍ ( بإلزامٍ) لأنه ( لأنهم) يحبونه و يخافونه. و شعر راسه ( رأسه) نازل لحد أذنيه و من أذنيه منسدل على أكتافه ( ينسدل شعر رأسه على كتفيه) و هو بلون التراب إنما يفوق عليه الضيا ( الضياء) و في وسط جبينه غرة كعادة الناصريون ( الناصريين – أهل الناصرة) و أما جبينه فهو منبسط كثير الصفاوة ( الصفاء ) ووجهه ليس فيه تجعدا أو علامة البتة ( خال من التجاعيد و العلامات الفارقة و منخاره ( أنفه) بغاية الاعتدال و فمه فلا يعبرن بحسن من أحد ( لا يمكن لأحد أن يصف جماله) و منظره يفيض خشوعا و فرحا و عيناه كأشعة الشمس و لا أحد يقدر يحدق بنظره إليه من كثرة الضيا ( الضياء ) و إذا وبّخ أرهب و إذا نصح أبكى يجعل الجميع أن يحبونه لأنه ذو سماحة و هيبة و يقولون أنه لم ينظر ضاحكا بل باكيا و ذراعيه و يديه زايدة الجمال أما في الاجتماعات فيرضي الجميع و لاكن ( لكن) ينظر إليهم نادرا و عند وجوده بينهم يجلس بغاية التهذيب ففي رؤيته و شكله فهو أجمل إنسان يمكن تخيله و مشابها بمقدار عظيم لأمه التي هي أجمل فتاة غير ممكن مشاهدة في هذه الأماكن مثلها قط.
فيا أيها الملك إن رغبت جلالتكم بان تراه آمرني ( مرني ) لكي لا أتقاعد عن توجيهه إليك سريعا.
ولاكن (لكن) في العلوم ( إذا تكلم في العلوم ) فأذهل كافة مدينة أورشليم ( أذهل كل من في أورشليم) لأنه يعرف كافت ( كل ) العلوم من غير ما يدرس قط شيأ ما (شيئا) البتة ( يعرف كل العلوم من غير أن يدرس منها شيئا) و يمشي حافي الأقدام ( حافي القدمين ) و مكشوف الرأس كمجنون و كثيرين ( كثيرون) عند نظرهم إليه يضحكون منه إنما في حضوره و في التكلم معه فإنه يزهل ( يذهل ) و يرهب و يقولون أنه لم يسمع قط عن رجل هكذا ( كهذا) في هذه الجهات و الحقيقة مثلما يقولون ( يقول ) لي اليهود أنها لم تسمع قط مشورات حكمته في أحد كمثلما يعلم يسوع هذا ( لم يسمع عن أحد أنه علم بالحكمة كمثل ما يعلم يسوع ) و كثيرون من علماء اليهود يتخذونه إله ( و يتخذه الكثير من علماء اليهود إله) و يؤمنون به و كثيرون يتشكون لي منه قائلين لي أنه مضادد ( مضاد) إلى شريعة عظمتكم ( يتشكى الكثير منهم بأنه مخالف لتعليمات القيصر ) و تراني معنف جدا من هولاي اليهود الأشرار ( و تراني موضع هجوم عنيف من هؤلاء اليهود الأشرار ) و يقولون أنه ما أغاظ أحد ( لم يزعج أحدا) بل كافت ( كافة) الذين عرفوه و اختبروه يقولون أنه حصل لهم انعامات و صحة كثيرة و في كل الأمور إني مستعد لإطاعتك و من ثم كلما ( كل ما ) تأمر به جلالتكم يجري عاجلا ".
عبدكم بيلاطس
مدير اليهودية
عن النشرة البطركية – السنة 12- العدد السادس
† † † † † † † † † † † † † † † † † † † † † † † † †
† † † † † † † † † † † † † † † †
† † † † † † † † †
المفضلات