الأشخاص الذين لا يريدون الحرية والديموقراطية لديهم دافع خفي أيضاً وهو عدم السماح بحرية الديانة. ففي السعودية مثلاً ممنوع بناء كنائس، وفي مصر ممنوع بناء كنائس جديدة أو ترميم الكنائس الموجودة (إلا بمرسوم رسمي على ما أظن). بينما هؤلاء الأشخاص الذين يمنعون بناء الكنائس والشعارات الدينية المسيحية يتنعمون بالحرية في تدينهم في أمريكا وأوروبا ببناء مساجد ومكاتب إسلامية في غفلة من أصحاب القرار. لدى الكل الحق في حرية العبادة دون التأثير في درجة المواطنة. فالمسيحي الفلسطيني مثل المسلم الفلسطيني. (بالمناسبة، أعتقد في فلسطين أن الشعارات الدينية المسيحية تمارس بدون أي تضييق أكثر من أي دولة عربية أخرى). حتى اليهودي له الحق في بناء دور عبادة والتعبد فيها. لماذا المسيحي مضطهد لأنه مسيحي، ولماذا اليهودي مباح دمه لأنه يهودي؟ تحقيق الحرية الدينية يأتي من خلال دستور مدني مصاغ بطريقة تضمن كل حقوق الأقليات والحكم بموجب أحكامهم، فأنا كمسيحي لماذا علي أن أطبق ما تقوله "الشريعة"؟

هذه كلمة من Ancient Faith Radio وهي عبارة عن قراءة الإشمندريت تريفون لكلمة للبطريرك كيرلس الأول بطريرك موسكو وسائر روسيا عن الإضطهاد الذي يعانيه الأقباط في مصر.