اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
ما هو السبب المعلن عن ذهابها للدير ؟
لم أقرأ عن سبب إلا أن زوجة الأمبراطور أرادت أن تتخلص منها. وهي لم تكن تسعى لدخول الدير، ولذلك كانت قد حوّلت جناحها إلى قلاية لها دون أن تفكر في دخول الدير


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
اليس الزواج بعد النذر البتولية يعتبر نقض النذر ؟!!
لا يوجد شيء جامد.. فلا ننسى أن السيدة العذراء أيضاً كانت قد نذرت البتولية.
لقد رأت القديسة بوليخارية في الزواج الصوري شيء أكثر أهمية من البقاء غير متزوجة، إلا أنها لم تكن تهم في نقض نذر البتولية إذ حافظت على بتوليتها.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
كيف التاكد انها لم تكون وجة فعليه ؟
بالتأكيد كان هناك أشخاص عاشوا معها وبينها وبين الأمبراطور مركيان!
ألا تعتقد أن هذا السؤال سؤال سفسطائي؟
ومع ذلك سأجيبك.. مما عُرف عن سيرتها. وكبر سنّها عند الزواج، فهي من مواليد سنة 399 أي عندما تزوجت كان عمرها قد ذاد عن الخمسين عاماً إذ لم تكن فتاة يافعة عند زواجها.
والعشق الإلهي، وهو الضامن الأكبر والأول والأخير.
ودعني أزيدك من الشعر بيتاً وأقول لك أنه لولا القديسة بوليخارية لكان انتصر نسطوريوس والأنطاكيين على القديس كيرلس.
فلقد كانت القديسة بوليخارية هي التي ساعدت القديس كيرلس على التصدي لنفوذ نسطوريوس داخل القصر الامبراطوري.
هي قررت الزواج لكي لا تكون الأمبراطورة، فهي غير مهتمة بشؤون إدارة البلاد ولكنها لم تكن ترغب في أن تذهب الإدارة أيضاً إلى من يخالف الإيمان الأرثوذكسي.
فهي قد كانت بالفعل أدارة كفة الحكم عندما كان أخيها صغيراً، إذ كانت الوصية عليه وكانت هي الأمبراطورة وقد أشرفت بنفسها على تعليمه. وعندما وصل أخيها ثيودوسيوس إلى السن القانون قامت بتسليمه زمام الحكم وعادت هي إلى حياتها فقد احبت العذراء من صغرها، وكانت من أوائل المعارضين لنسطوريوس وهرطقته. ولذلك قامت بدعم القديس كيرلس في القصر عندما بان أن الأنطاكيين ونسطوريوس متجهين لتقويض إيمان كيرلس.
ولأنها كانت ذو نفوذ كبير في القصر، عملت زوجة ثيودوسيوس على إبعادها والتخلص من هذا النفوذ القوي.
ويُعتقد أنها رفضت الزواج، لكي لا يأخذ أحداً الأمبراطورية من أخيها إذ أنها كانت الأمبراطورة الوصية على أخيها. فقد كانت تحب أخيها ولا ترغب بعمل شيء يؤدي إلى أذيته. ولذلك ادعت أنها نذرت البتولية.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
ولماذا وافق القائد علي ذلك مع انه لن تكون زوجة فعليه ؟
هي كلها أسئلة جدلية سفسطائية، لا أعلم لماذا تسألها؟!
لا نعلم لماذا قبل، ولكنه قبل. وأدار دفة الحكم في الأمبراطورية.
قد يكون من شدة حبه للأمبراطورية أو للإيمان الأرثوذكسي أو كلا الأمرين وقد يكون طمعاً في الحكم ليس إلا لا أعلم إذ لم أقرأ عن أي معلومة تدخل في الإجابة على هذا السؤال.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
هل تم حرمان القديسة في اي مجمع مسكوني ؟
ما قصدته يا عزيزي أن هذا كله تم بتدبير إلهي، أي الزواج من مركيان. لأن العودة إلى المجمع المسكوني الرابع -خلقيدونية- نكتشف أنه أعظم المجامع قاطبةً. فقانون الإيمان الذي انبثق عنه كان فيه رداً على كل الهرطقات التي طالت عقيدة التجسد التي سبقت المجمع والتي جاءت لاحقاً، وحتى المجمع المسكوني السابع الذي كان محوره الأيقونة وكيف يُسمح برسم السيد المسيح.
وهي لم تكن ترغب في الحكم، بل فقط في ألا يأتي امبراطوراً مغتصباً للامبراطورية.

أتمنى أن تكون قد وجدت الإجابة على أسئلتك