الاخ العزيز في المسيح أليكسيوس الموقر
شكراََ على تعليقكَ الاخير, وسأُحاول الرد لاوضح الالتباس بقدر المستطاع:
اولاََ : موضوع "نحواََ من الفي خطوة - والفي سنة "
إنَّ الله هو الذي حدد المسافة بين الاسرائليين وبين تابوت العهد "بنحوِِ من الفي خطوة" وكل خطوة يقطعها الاسرائيليون لكى يلحقوا بتابوت العهد الذي توقف في وسط الاردن ستحتاج إلى وقت, وهنا دعنا نسمي هذا الوقت "بوحدة زمنية" فقد إخترت تسميتها ب"نحو من الفي سنة" من دون القصد لتحديد زمن او وقت النهاية, ورفعا للإلتباس يكون الافضل بتغيير المقارنة وجعلها كالآتي:
" نحو من الفي خطوة - يقابلها نحو من الفي وحدة زمنية " وهنا نرفع الالتباس والتحديد, فالوحدة الزمنية قد تكون سنة او عشرة سنين او قرن , وبهذا يسقط الالتباس.
وبما أنني لا استطيع التغيير لاني غير مخول, فارجو ان تغيرها انت, وتُبدل كلمة "سنة" ب "وحدة زمنية" وساكون لك شاكراََ.
ثانياََ: هل علِمَ يسوع المسيح وقت النهاية ام لا؟ فهذا ايضا لم اكتب عنهُ, وكل الذي قلته "
وقد نفى الرب يسوع علمه به عندما كان يجول بين البشر في قدومِهِ الاول, وقال :
مرقس(13- 32): وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ.
فكتبتُ : " فإن كان الابن القدوس لا يعلمه, فكيف سأقوم انا واحددهُ؟ "
فهذا لا يعني بأني أُناقش علم الرب من عدمه, بل كتبتُ وإستشهدتُ بالآية نقلا من الانجيل" فهل كان الرب يعلم او لا يعلم؟ او لم يُريد أن يقول ذلك ويُخبر البشر ! فهذا لم اتطرق اليهِ, ثُمَّ "إن كان الاب والابن والروح القدس إلهاََ واحداََ غير قابل للقسمة او التجزئة ,فلا يُمكن ان يكون الاقنوم الثاني لا يعلم بوقت النهاية!!" وهذا خارج نطاق موضوعي هنا.
ثالثاََ: هل الرب عمل اعجوبة مع موسى, وأعطاهُ نطقاََ سليما ام لا؟ وهنا كتبت "لا, فالرب لم يُجري هكذا اعجوبة مع موسى" اما لماذا لم يفعل ذلك؟ فهذا لم اتطرق إليهِ, ولو فعَل واصلح الله نطق موسى لما كتبتُ الموضوع كله, فسيكون لا معنى للموضوع من الاصل!
كل الذي أُحاول ان أُبينَهُ هنا هو, " إنَّ الله اسند لموسى دور الله ذاته عندما ينطق ويتكلم مع فرعون, واعطى لهارون دور النبي موسى.
وهذا معناه "لا موسى اصبح إلاهاََ فعلياََ ساعة كلامه مع فرعون, ولا هارون اصبح نبياََ فعلياََ لله وقتها ايضاََ " لكن كل منهم أخذ دوراََ يقوم بهِ لا غير! لكن هذا لا ينفي من إنَّ الكتاب يسمي من صارت اليهم كلمة الله "آلهة".
رابعاََ :" هل دخول بني إسرائيل إلى مصر سببه غضب الله على إبراهيم؟" طبعاََ لا! فكيف سيُعاقب الله العادل بني إبراهيم بسبب خطأ ابراهيم؟ لكن الحقيقة هي, إنَّ الله سمح بعبوديته نسل يعقوب ليكتمل دورهم ليأخذ ابعاد ومعطيات ما حصل مع بني آدم بسبب السقوط.
أخي أليكسيوس , لا يهمني قساوة التعليق لانَّ هذا بالاخير سيُبين الحقائق ويتمجد كلام الرب وحضور بيننا, وانا في هذا الموضوع لا آخذ كل حدث في العهد القديم وأُسقِطَهُ على العهد الجديد, بل فقط اسقط وارمز لما قد حصل وتمَّ فعلاََ , او ما سيتطابق مع احداث النهاية المذكورة في سفر رؤيا القديس يوحنا.
ودمت بحماية رب المجد
اخوك في الايمان والتبني
نوري كريم داؤد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات