أما في الطفل الإلهي فعندنا ازدياد شيئاً فشيئاً ومع ذلك لم يكن هناك فترة زمنية بين التكوين ورسم الأعضاء. يقول باسيليوس الكبير: "مباشرة ما تكوّن كان كاملاً في الجسد، لم يتكون الشكل تدريجياً". علينا أن ننظر إلى هذا من وجهة نظر أن أعضاء جسده رُسمت مباشرة فقد خُلق إنساناً تاماً ولكن برغم ذلك لم يوجد في صيغة الأشهر التسعة. لقد تمّا تدريجياً مع أن جسده كان مشكّلاً منذ البداية
ما الأهمية اللاهوتية لهذا الكلام؟ لماذا تشكل كاملاً السيد المسيح منذ اللحظة الأولى؟ ولماذا لم يتكون تدريجياً؟