"أضجعته في المذود، إذ لم يكن لهما موضع في المنزل" (لو7:2) " أضجعته أمه في المزود". لم يجرؤ يوسف على أن يلمسه، لأنه كان على يقين تام، أن الطفل لم يكن ابنه بالجسد. ابتهج يوسف بالطفل وهو مندهش، بيد أنه لم يجرؤ على أن يلمسه. أضجعته أمه في المذود. فلماذا في مذود؟ لكي تتم النبؤة التي قيلت على لسان إشعياء النبي " الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه" (إش3:1) وقيل أيضاً في موضع آخر "الناس والبهائم تخلّص يارب" (مز6:36). فإذا كنت إنساناً تناول الخبز؛ وإذا كنت حيواناً فتعال إلى المذود.


أكثر...