نعم، حسب كتاب تاريخ العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية للإشمندريت جيراسيموس (مسرة) فإن مترئس المجمع مختلف عليه مع ترجيح أوسيوس، ولهذا قال الشماس اسبيرو جبور "على ما يرى محققون معاصرون". وبما أنك تحاول عمل دراسة حول المجامع، فكان من الأفضل الإشارة إلى عدم اليقين في الموضوع بدل القول أن إلكسندروس جلس على مقعد من ذهب وترأس المجمع بشكل يعطي انطباع للقاريء باليقين.
أنا لست مطلع على أعمال المجمع المسكوني الأول، وحسب الإشمندريت جيراسيموس (مسرة) فإن أعمال المجمع لم تصل إلينا، بل كتب عنها أشخاص. أنا فقط أحببت أن أعلق على بعض العبارات التي تبدي تحيزاً واضحاً لأفضلية الكنيسة الإسكندرية، مثل القول بأن إلكسندروس كان "البابا" الوحيد في المجمع، مع أن البابا لا تعني أكثر من بطريرك، وبطريرك أنطاكية كان حاضراً المجمع على حد علمي. فإن أردت عمل دراسة موضوعية، في إعتقادي يجب الترفع عن التحزبات والإكتفاء بتصوير الأمور كما حدثت فعلاً، وإن كان هناك فضل لكنيسة الإسكندرية فنقول به، وإن كان هناك فضل لبابا روما فنقول به أيضاً، وكذلك الأمر بالنسبة لباقي الكنائس والبطاركة والقديسين. فالموضوع هو أن الكنيسة الجامعة هي حامي الإيمان، وليس أشخاص بعينهم أو كنائس مستقلة بعينها.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات