أين المشكلة؟ كما قلت لك فإن أعمال المجمع لم تصل إلينا، وبالتالي لا نعرف من كان رئيس المجمع. وكلاهما يرجح بناء على دراسات، مع الأخذ بعين الإعتبار بإن كتاب جيراسيموس مسرة قديم يعود إلى القرن التاسع عشر، بينما الشماس اسبيرو هو لاهوتي معاصر. ومهما يكن من حال، فإن هذه لا يغدو كونها أكثر من استنتاجات ما دامت الأعمال الأصلية غير موجودة، وهي لا تزيد ولا تنقص من المجمع.