بارك أبونا..

يقول القديس مكسيموس المعترف: ((إن نية العقل الطبيعي لآدم قد فسدت أولاً، وهذا ما أفسد طبيعته معه، برفض نعمة الانعتاق من الأهواء، وهكذا أتت الخطيئة للوجود. إن العمل الأول والجدير باللوم كان سقوط النية من الخير إلى الشر: لكن الثاني، تبّدل الطبيعة غير الملام من عدم الفساد إلى الفساد، فقط حدث بسبب الأول. إذ كانت توجد خطيئتان ارتكبهما الجدّ عندما خالف الوصية الإلهية: الأولى كانت جدير باللوم، أما الثانية فكانت بلا لوم. لأنها قد حدثت بالأولى التي كانت مستحقة اللوم. الأولى حدثت عندما قامت النية طوعاً بتنحية ما هو صالح جانباً؛ والثانية عندما قامت الطبيعة طوعاً بتنحية عدم الموت بسبب النية)).

صلواتك أبونا