أَعِدّوا طريق الرب
للقديس يوحنا الذهبي الفم
لنتأمّل معًا كيف أن كُلًا من النبي إشعياء والسابق يوحنا المعمدان يوصلان لنا نفس الرسالة، رغم أنهما لا يستخدمان نفس التعبيرات، فالنبي يسبق فيُنبئنا انه لا بدّ سيأتي المسيح، فيقول: “أعدّوا طريق الرب، اجعلوا سبيله مستقيمًا”. أما السابق يوحنا المعمدان فعندما أتى، بدأ رسالته قائلا: “اصنعوا أثمارًا تليق بالتوبة”، وهذه الدعوة لها نفس المعنى تماما مثل: “أعدّوا طريق الرب”. فكلّ ما قيل، بالنبي او بالمعمدان، فهو يعني نفس الأمر.
إنّ السابق أتى لكي يُعدّ الطريق لا أن يقدّم للناس عطيّة المغفرة، بل بالحري ليّعدّ نفوس أولئك الذي سينالون هبة الهبات. ولكن القديس لوقا البشير يضيف شيئا أكثر. فهو لم يكتفِ بأن يعطي بعضَ النبوءة بل كلها: “كل وادٍ يمتلئ وكل جبل وأكمة ينخفض، وتصير المعوجات مستقيمة والشعاب طرقًا سهلة، ويُبصر كلّ بشرٍ خلاص الله” (لوقا 5:3 و6 ؛ إش 4:40 و5).
ويعني المعمدان بهذا أن المتواضع سيُرفَع، وأن المتكبّر سيُخفض، وأن خشونة الناموس ستُبدّل بعذوبة الإنجيل، ليس “عرق ووجع” من بعد، بل نعمة وغفران للخطيئة
المصدر : نشرة رعيتي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات