Array
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
عفواً أخي، ولكن أين بالضبط قرأت أن الآب من طرد آدم وحواء من الفردوس؟ وأين وجدت هذه الصورة؟ هل هي قبطية مثلاً أو روسية؟ في العهد القديم كل الظهورات والأقوال كانت تخص الإبن غير المتجسد.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
بشكل أساسي الكنيسة اليونانية لا تصور الآب والروح القدس بشكل أشخاص، إلا ربما في أيقونة ضيافة إبراهيم، ومع ذلك فهي أيضاً تلقى جدلاً بين أوساط اللاهوتيين. في حين الكنيسة الروسية تصور الآب على شكل شخص. على كل الأحوال من الناحية اللاهوتية، الإبن هو من كان يتكلم ويظهر في العهد القديم، ونحن في أسبوع الآلام نرتل ترتيلة تقول بما معناه بأن آدم وحواء سمعا وطيء قدمي السيد المسيح في الفردوس، وهذا يعني أن الإبن غير المتجسد هو من كان يمشي في الفردوس ويتكلم مع حواء وآدم والحية. وأيضاً لا يوجد ما يقول بأن الذي في الصورة هو الآب.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
بالنسبة للأيقونات التي تصوِّر الآب فهي مجمعة كلها على تصوير الآب بلحية بيضاء! وبالتالي هذه الأيقونة هي لا تمثل الآب بل الابن.
وهي ليست وحيدة في هذا المجال، بل هناك كثير من الأيقونات التي تتحدث عن طرد جدينا بعد السقوط يكون الابن فيها وليس الآب.
المفضلات