
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
هذا الكلام يعني أن الكنيسة من حيث هي منظورة منقسمة، ومن حيث هي غير منظورة واحدة. وهذا كلام مرفوض لاهوتياً، لأن الكنيسة المنظورة وغير المتظورة واحدة. الأصح لاهوتيا القول بأن الناس أينما وجدوا ومهما كان انتماؤهم يمكن أن ينتموا للكنيسة الواحدة بطرق لا نعرفها. فكما يقول الأسقف كاليستوس وير فإننا نعرف أين الكنيسة موجودة ولكن لا نعرف أين هي غير موجودة.
المفضلات