أخي أوريجانوس، في الكنيسة عندنا لا فرق أكان الطفل المولود ذكراً أم أنثى.. فكليهما يدخل الكنيسة بعد أربعين يوماً مع أمه. لم أجد في كتاب "مختصر الأفخولوجي" ما يميز بين المرأة التي تلد ذكراً أو أنثى.
وفي اليوم الأربعين يتم تعميد الطفل أياً كان جنسه، وإن كان الطفل المولود مشرفاً على الموت فيتم تعيمده حالاً، دون أي انتظار لأي وقت حتى يمر، ذكراً كان أم أثنى. وفي هذه الحالة فقط تُجيز الكنيسة المعمودية بالرش.
فلذلك سؤالك لا نستطيع الإجابة عنه لأننا لا نعلم مصدر التقليد المتبع في الكنيسة القبطية.


أما بالنسبة لموضوع الأم نفسها وهل هي دنسة في هذه الفترة أم لا! فمن الواضح أن الأخوة متفقين على عدم وجود دنس! وهذا هو المهم.
ولكن يبقى السؤال هل تشترك الأم مباشرةً في الأسرار الإلهية، أم يجب أن تنتظر مدة 40 يوماً؟

أعتقد الجواب هو في منع المرأة حديثة الولادة من الصوم! حتى لو كان صوم الفصح.
وبالتالي الكنيسة تمنعها من المناولة، ليس لدنس فيها، وإن دخلت نصوص إلى الليتورجية تتحدث عن دنس، ولكن من أجل صحتها.
وبالتالي هو تدبير كنسي من أجل صحة الطفل والأم معاً وليس لأي سبب آخر.
وبهذا التدبير تكون الكنيسة قد حافظت على: الشريعة ضمن فهمها أنه لا ذكر ولا أنثى (بأن وحّدت المدة)، الاقتداء بالسيدة العذراء وطفلها الإلهي، الحفاظ على صحة الأم والطفل معاً.

أما موضوع الطمث فذاك موضوع آخر ونكون خرجنا به عن الموضوع الرئيسي وقد ناقشناه مطولاً على المنتدى دون اقتناع أي طرف براي الطرف الآخر!

أرجو لا تنسوا أن تصححوا لي ما وقعت به من أخطاء
صلواتكم