لماذا صار ابن الله إنساناً وليس الآب ولا الروح؟ وماذا أصلحَ الابنُ بتأنسه
إنَّ الآب أبٌ وليس الابن. والابنُ ابنٌ وليس الآب. والروح روحٌ قدسٌ وليس الآب ولا الابن. فإنّ الاختصاص ثابت لا يخضع للحركة. وإلاّ فكيف يبقى الاختصاص إذا كان متحركاً ومنتقلاً إلى الغير؟... لأجل ذلك فقد صار ابن الله ابن الإنسان لكي يبقى اختصاصه غيرَ متحرِّك، لأن الابن كان ابن الله وصار ابن الإنسان بتجسّده من العذراء القدّيسة ولم يزل اختصاصه بالبنوّة الإلهية قائماً.
اقرأ المزيد...



أكثر...