ومع روحك أيضاً أخي سمعان
حسناً أخي يا ابن أباك المخلص, هذا بالضبط ما استشعرته من معاناة بطل قصتك. لكنني واثق أن صاحب ذاك البطل هو إناء مختار يحمل اسم الرّب و هو مختوم بميرون مقدس.. وهنا وقع بيت القصيد.
فعلى بطل قصتك أن لا يتوانى بقولٍ لخفافيش نفسك: أنا ابن يسوع الذي أنتم تضطهيدونه. وعلمتُ بمكيدتكم. صعب عليكم ان ترفسوا مناخس.
ومن ثم عليه أن ينطلق منشداً:
ربي قد صِرت سَكيباً ــ عند نبعِ حُبِّـكَ
ربي أرسـلني نذيراً ــ يَعملُ في كرمِكَ
العيونُ حين تَاقَت ــ والقلوبُ حينَ ذابَت
والعقولُ حين حارت ــ قد شفاها حبكَ
سيدي هذي حياتي ــ إذ أضعها بالخُشوع
فاستـلمها يا إلهي ــ يا حبيبي يا يسوع
سيدي هذي حياتي ــ ما هي إلا بُخار
يظهرُ في الجوِّ حيناً ــ ثمَ يَخبو في اندثار
سيـدي علمني كيفَ ــ أُنْفَـقُ من أجلِكَ
في الحديثِ للنفوسِ ــ عن عظيم صُنعِكَ
أنت ابـرَعُ جمالاً ــ من كُـل بني البشـر
أنتَ عونٌ في الضيقاتِ ــ مَلجأً وقت الخطر
تجعلُ القفرَ غديراً ــ تُخرِجُ منه ارتواء
وكذا تشفي القُلوب ــ مُعطياً لها عزاء
العيونُ الآن تاقت ــ والقلوب الآن ذابت
والعقولُ الآن حَارًت ــ قد سَباها حُبُّـكَ
أذكرني أنت بصلواتك أيضاً
أخيك الخاطئ
سليمان
المفضلات