ومع روحك أيضاً أخي ألكسيوس

أنعمت علينا بنعمة ما وهِبتَ من السيد, طوبى لك أيها الأخ الحنون

عندي لك أقوال, أفتتح بإثنين منهما

اقتباس من المشاركة رقم واحد

(...أرسل ابنه الوحيد لأنه يستحيل على مخلوق أن يقدس مخلوقاً آخر. ولا أن يغفر الخطايا).

نقطة هامة جداً: مُفَسِرة, شارحة, شاملة, مطلقة وغير مقيدة.

اقتباس من المشاركة رقم خمسة

(... هكذا، في الطبيعة البشرية التي لبسها السيد، عادت النفس إلى الجسد بعد الانحلال. هذا الاتحاد الذي جمع ما كان منفصلاً ينتقل بالقوة إلى كل الطبيعة البشرية سواء (هذا يعني بأن القيامة ستجري في اليوم الأخير وأنها ستشمل الجميع دون استثناء أحد من المسيحيين وغير المسيحيين. كلام يسوع يؤكد ذلك في الآية: "فتأتي ساعة فيها يسمع صوته جميع الذين في القبور فيخرجون منها"-يو 5: 28-).

هذا هو سرّ قصد الله عن الموت والقيامة من بين الأموات. الله لم يمنع الموت من أن يفصل النفس عن الجسد حسب قانون الطبيعة، لكنه جمع منجديد الواحد مع الآخر بالقيامة، لكي يكون هو نفسه نقطة التقاء الموت والحياة. موقفاً بذلك تفكك الطبيعة الناتج بسبب الموت، ومصطحباً هو نفسه مبدأ الاجتماع للعناصر المنفصلة...)


أخي الحبيب: ألا شرحت لفكري الإنساني المحدود وعقلي البشري الناقص عن قيامة البشرية, أهي "بجسد أم بلا جسد", أقصد ببشرة وأعضاء كما يستوعبه عقلنا الآن أم غير ذلك؟

صلّ لأجل ضعفي وحقارتي
أخيك الخاطئ
سليمان