Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى } - الصفحة 8

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 8 من 8 الأولىالأولى ... 45678
النتائج 71 إلى 80 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة marie مشاهدة المشاركة
    الاخت Mayda المحبوبة بالرب

    اولا ارجو ان تقبلي مني الشكر على تعبك في هذا العمل الرائع
    فكم هو جميل ومفيد لنا ان نعرف حياة القديسين يوما فيوم لكي نكون مرتبطين اكثر بكنيستنا ونتعلم من محفل القديسين والابرار
    لكن طالت غيبتك ايتها العزيزة (عسى ان تكوني بخير)
    نحن نترقب منك المزيد والمتابعة

    اكرر شكري وارجو من الله ان يعوضك تعبك المبارك هذا

    أهلين أخت marie كيفك؟

    الحق معك الغيبة طولت شوي,, وبعتذر عن هذا الشي ....

    المانع كان خير وكل الخير ما تاكلي هم

    السنكسار رح يكمل بإذن الرب... واعتذر مرة ثانية عن تقصيري ...

    الرب يسوع يحفظك ويحفظ الجميع....

    وسلام خاص جداً جداً لأبونا بطرس الزين

    صلواتكم...



  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (1 نيسان)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    ( 1 نيسان)
    القديسان مريم المصرية البارة وجاروتينوس الشهيد


    أمّنا البارة مريم المصرية
    (+522م)

    أصلها وطلعتها:
    هي مصرية الجنسيّة. عاشت في الإسكندرية، بعد أن تركت والديها وهي في سن الثانية عشرة. أسلمت نفسها للدعارة. وعاشت حياة إباحيّة عارمة ولم يكن ذلك ابتغاءً للربح، بل عشقاً للفجور. عاشت على الحسنات، وكانت تستعطي، وأحياناً تعمل في غزل الكتّان. كانت ذات رغبة جامحةٍ وشوقٍ لا يكبح للتمرغ في النجاسة.

    ابتغاء الفجور في أورشليم:
    بغيةً لامتلاك عشّاق جدد، وإرضاءً للشهوة، هاجرت مريم إلى أورشليم، مع مجموعةٍ من الحجاج الذاهبين إلى أورشليم لرفع الصليب المحيي. وفي أثناء الرحلة، أغوت الكثير من الشباب والرجال، فكانوا ضحيّةً من ضحايا نجاستها.

    ولمّا حلَّ اليوم المقدَّس لرفع الصليب، وفيما كانت مريم ناشطة في اصطياد الشبّان، لاحظت أن الجميع يتسارعون إلى الكنيسة فانضمّت إليهم. فلما دنت ساعة رفع الصليب المقدّس حاولت أن تشق طريقها عبر أبواب الكنيسة إلى الداخل كبقيّة الناس. وبصعوبة تمكنت من حشر نفسها بينهم حيث كادت أن تبلغ مدخل الكنيسة من حيث كان عود الصليب المحيي يستبان للعيون. لكن ما إن وطئت عتبة الباب حتى شعرت بقوة حالت دون دخولها. الكل كانوا يدخلون إلاّ هي. حاولت الدخول من جديد لكن عبثاً حاولت. بدت غير مرغوب فيها.

    معرفتها لخطيئتها وتوبتها:
    بعد عدة محاولات من أجل الدخول إلى الكنيسة، لم تجد مريم طريقاً يوصلها إلى الداخل، فوقفت في إحدى زوايا الرواق. فقط، إذ ذاك، وبصعوبة فائقة، فطنت إلى السبب الذي حال دون السماح لها برؤية الصليب المحيي. فإنَّ كلمة الخلاص لمست، برفق، عينيّ قلبها وكشفت لها أن حياتها الدنسة هي التي منعتها من الدخول. أخذت تبكي وتنتحب وتتنهَّد من أعماق قلبها. وإذ رفعت رأسها قليلاً، وقع نظرها على أيقونة والدة الإله الكليّة القداسة، فتحوّلت إليها قائلةً: "أيتها السيدة، والدة الإله، يا من ولدت بالجسد الإله الكلمة، أنا أعرف، وأعرف جيداً، أنه ليس يشرِّفك أن يرفع إنسان فاسد، عينيه إلى أيقونتك، يا دائمة البتولية، يا من حَفِظَتْ جسدها ونفسها نقيّين. إني لَعَنْ حق أبعث على القرف بإزاء نقاوتك العذراوية. لكنّني سمعت أن الله الذي ولد منك. إنّما تجسد ليدعوا الخطأة إلى التوبة. فساعديني، إذاً، لأنه ليس لي معين سواك. مرّي أن ينفتح مدخل الكنيسة أمامي. اسمحي لي أن أعاين العود الكريم الذي عليه تألم بالجسد من ولد منك وبذل دمه المقدّس لافتداء الخطأة وإياي أنا غير المستحقة. اشهدي عليّ أني لن أُنجِّّس جسدي، بعد اليوم، بدنس الدعارة، بل حالما اسجد لعود الصليب سأنبذ العالم وتجارب العالم وأتوجّه إلى حيث تقودينني".

    هكذا تكلَّمت مريم مخاطبةً والدة الإله، واتجهت من جديد للدخول إلى الكنيسة، فتقدّمت إلى الأبواب التي لم تتمكن من بلوغها قبل ذلك. دخلت دون صعوبة. عاينت العود المحيي. ثمَّ ألقت بنفسها على الأرض وسجدت وقبلت صليب الرّب. ثمَّ خرجت من الكنيسة واتجهت نحو أيقونة والدة الإله وخاطبتها قائلة: "أيتها السيدة الودودة، لقد أظهرت لي محبّتك العظيمة. فالمجد لله الذي يقتبل بك توبة الخطأة. ماذا بإمكاني أن أتفوَّه بأكثر من هذا، أنا الغارقة في الخطيئة؟ لقد حان الوقت لي، يا سيّدتي، أن أُتمّم نذري كما شهدت. والآن قوديني بيديك على درب التوبة". على أثر ذلك سمعت صوتاً من السماء يقول لها: "إذا عبرت الأُردن تجدين راحةً مجيدةً".

    إلى بريَّة الأُردن:
    بعد ذلك تركت رواق الكنيسة في أورشليم وذهبت إلى كنيسة السابق يوحنا المعمدان التي على الأردن. هناك، تناولت القربان المقدَّس، ومن ثمَّ انطلقت إلى البرية لتقضي بقية حياتها. وبعد ذلك بعد أن أسلمت مشيئتها للسيدة العذراء التي كانت تقودها وتقوّيها في كل خطوة تخطوها.

    جهادها ونسكها:
    طوال حياة قديسة الله في البرية، كانت تحارب الرغبات والأهواء، فما صادفته وعاشته خلال حياتها قبل التوبة، كان يأتيها دائماً، فشهوة طعام اللحم والسمك في مصدر غناء الأغاني القبيحة التي كانت تقولها، الفجور وسهرات الشبّان. كلّ هذه لم تكد تفارقها لولا جهادها واستعانتها بالعذراء والدة الإله التي عاهدتها على عدم الرجوع إلى الفجور والسير في طريق توبةٍ صالحةٍ.

    أما بالنسبة لطعامها، فكان بعض البقول الذي قلَّما ما تجده في البرية. وشرابها القليل من الماء. ولباسها كان العراء. فلم يكن لديها ما تلبسه. فقد كانت الشمس تحرقها في النهار، والبرد يهلكها في الليل إلى أن صارت بشرتها سوداء داكنة من كثرة الحرّ والبرد.

    نعمة الله معها:
    التوبة الصادقة، والجهاد الدؤوب، لا بدَّ أن يتكلّلا بالمجد الإلهي. هذا ما نالته قديسة الله بعد سنين جهادها الطوال. فقد ظلّلتها نعمة الله وسكن الروح القدس في داخلها. فعُلِّمت الكتاب المقدَّس، لأن كلمة الله الحيّة الفاعلة تعلّم الإنسان العلم من ذاتها.

    لقاؤها بالأب الراهب زوسيما:
    في إحدى الأيام خرج زوسيما إلى عمق البرية، فقد كان في صدره رجاء أن يلتقي من هو كفيل، من النساك المجاهدين، بإشباع رغبته وإرواء توقه. وهذا ما حدث. فقد التقى بقديسة الله مريم المصرية، التي طلبت منه أن يأتيها بالجسد والدم الإلهيين ليلة العشاء السري. ذلك بعد أن عرَّفته بنفسها إثر إصراره على ذلك.

    ومرّت الأيام، وجاء يوم العشاء السري. خرج الأب زوسيما بالقرابين المقدّسة إلى حيث طلبت قديسة الله أن يلتقيها على ضفة الأردن. ناولها الدم والجسد الإلهيين. ومن ثمَّ فارقها على موعدٍ في نفس الوقت والمكان في السنة القادمة. وكان كل هذا يحدث دون أن يخبر زوسيما أحداً.

    رُقادها:
    ومرَّت الأيام، انقضت السنة، وتوجَّه زوسيما إلى البرية من جديد، وإذ بلغ الموضع الذي أتى إليه أولاً لم يرى ما يشير إلى وجود أحد فرفع عينيه إلى السماء، وصلَّى: "اكشف لي يارب، كنزك الصافي الذي واريته في البريّة، أظهر لي الملاك بالجسم الذي ليس العالم له مستحقاً".

    وإذ التفت إلى الضفة الأخرى، نحو الشمس الشارقة، رأى القديسة ممدَّدة ميتة. كانت يداها مصلبتين إلى صدرها على حسب العادة المألوفة في ذلك الزمان، ووجهها نحو الشرق. وإذ هرول باتجاهها بكى عند قدميها وقبَّلهما من غير أن يجرأ على مس أي شيءٍ آخر منها.

    بكى طويلاً ثمَّ تلا المزمير المعيَّنة وقال عليها صلوات الجنَّاز ثمَّ فكر في نفسه: "أعليَّ أن أدفن جسد القديسة أم تراني أخالف، بذلك رغبتها؟". وإذ به يرى كلمات خطَّت على الأرض بجانب رأسها: "أيها الأب زوسيما، وارِ في التراب جسد مريم الوضيعة. أعد إلى الرماد ما هو رماد وصلِّ إلى الرّب من أجل التي ارتحلت في شهر فرموتين المصري. الموافق نيسان لدى الرومان، في اليوم الأول، ليلة آلام ربِّنا عينها، بعدما أخذت الأسرار الإلهية.

    حفر الأب زوسيما قبراً للقديسة بمعونة أسدٍ كان بقربها يحرسها وواراها في التراب، كما شاءت ثم عاد إلى ديره.

    كاتب سيرتها:
    كاتب سيرة قديسة الله هو الأب الراهب زوسيما، الذي التقاها وأخبرتهُ بكل ما أوردناه. حيث أبلغ خبرها بعد رقادها بناءً على طلبٍ منها أن لا يكشف خبرها وهي على قيد الحياة خوفاً من أن يلحقها المجد الباطل.


    طروبارية القديسة مريم المصرية باللحن الخامس
    لمّا استنرتِ مِنَ الله بنعمةِ الصليب، ظهرتِ مصباحاً للتوبةِ مُشِعاً بالأنوارِ، فتركتِ ظلمةَ الأهواءِ يا كليَّةَ الوقار. لذا ظهرتِ في البرَّيةِ لزوسيما الكاهن كملاكٍ من الله. يا مريمُ الأمُّ البارَة، فمَعَهُ تشفَّعي من أجل جميعِنا

    قنداق باللحن الثاني
    بمشاق جهاداتكِ أيتها المتمسكة بالله، قدَّستِ البريّة الموعرة، فلذلك نكرّم بالترنيمات تذكاركِ، أيتها البارة مريم، يا بهجة الأبرار.

    [/frame]
    [/align]

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (2 نيسان)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    (2 نيسان)


    القديسون أداسيوس الشهيد وتيطس البار العجائبي وأمفيانوس الشهيد



    القديسان الأخوان أمفيانوس وأداسيوس (القرن4م)


    أصله من ليسيا، نشأ في أسرةٍ عرفت بالرفعة والغنى، وثنية العبادة. ترك أمفيانوس أسرته إلى بيروت حيث انكبَّ على العلوم اليونانية وهناك عرف كيف يحافظ على عفَّته و فضيلته وطهارة قلبه وتقواه.

    بعد عودته من دراسته لم يشأ أن يبقى في كنف عائلته بسبب وثنيَّتها. انتقل سرّاً إلى مدينة قيصرية حيث أعدَّ له إكليل الشهادة.

    لبث هناك يتعلَّم، في إطار الكنيسة، الأسفار الإلهية بكل اجتهاد، مدرِّباً نفسه، بكل غيرةٍ، على سيرة الفضيلة. وهناك خَتَمَ حياته خاتمة مدهشة.

    استشهد قديس الله أمفيانوس إثر التعذيبات التي تعرض لها عند محاولته منع الوالي أوربانوس تقديم السكائب للآلهة الوثنية، حيث انقضَّ عليه الجنود كالوحوش الكاسرة وأشبعوه ضرباً وتمزيقاً. وركلاً وألقوه في السجن ومن ثمَّ أحرقو قدميه وطرحوه في البحر الذي اضطرب اضطراباً شديداً وقذف بجسده خارجاً لعدم قدرته على استيعاب جسد قديس الله.

    قديس الله أداسيوس:
    عانى أداسيوس نفس آلام أخيه أمفيانوس بعد اعترافات عديدة بيسوع المسيح. وهو أيضاً تعرض لتعزيبات مبرِّحة في القيود . ثمَّ طرح في البحر ومات.


    [/frame]
    [/align]

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (3 نيسان)

    [align=center][frame="11 98"]
    (3 نيسان)

    القديسان يوسف ناظم التسابيح ونيقيتا المعترف






    القدّيس البار يوسف المرنّم


    (+886م)

    أصله صقلّي. انكبّ على قراءة الكتاب المقدّس والتأمّل فيه منذ فتوته. لما سقط موطنه في أيدي العرب المسلمين فرّ وذويه إلى البليوبونيز فإلى تسالونيكي. كان في الخامسة عشرة يومذاك. ترهّب في دير لاتموس وأطاع أباه الروحي طاعة كاملة. سلك في نسك شديد، ينام على الأرض ولا يغتذي سوى بالخبز اليابس والماء ويكتفي من اللباس بأحقره. كان يمضي أكثر لياليه في السجود والترنيم والصلاة. وكان عمل طاعته أن ينسخ المخطوطات. وقد ساهم في جعل ديره مركزاً للخط مرموقاً. سيم كاهناً. انتقل بمعيّة القدّيس غريغوريوس الديكابوليتي إلى القسطنطينية حيث استقرّا في كنيسة القدّيس أنتيباس. كان ذلك طبعاً بإيعاز من أبيه الروحي. في ذلك الوقت شُنَّت حملة عنيفة على المدافعين عن الإيقونات المقدّسة وتحوّلت الكنيسة الصغيرة التي نزلها يوسف مركزاً استقطب المعترفين بالإيمان القويم. أُوفد إلى رومية في مهمّة لدى البابا غريغوريوس الرابع (827 – 844) بقصد إطلاعه على الوضع القائم في الشرق وكسب تأييد كنيسة الغرب للإيمان القويم. أبحر إلى إيطاليا دون أن يأخذ معه شيئاً. في الطريق وقع في أسر قراصنة من العرب وسُجن في جزيرة كريت. خَبِر هناك التسليم الكامل لله. كان عزاء وعوناً للأسرى الذين وجد نفسه بينهم فثبتهم في الإيمان وبثّ فيهم الرجاء إذا كانوا يتعرّضون هناك لصنوف شتّى من التنكيل. كذلك أصلح أسقفاً كان على وشك الوقوع في الهرطقة وهيّأ مؤمناً عامياً للشهادة المجيدة.

    ليلة الميلاد، فيما رصف في القيود، احتفل يوسف بمجيء شمس العدل إلى هذا العالم منشداً، فإذا بالقدّيس نيقولاوس يتراءى له بهيّاً لامعاً ويدفع إليه رقّاً عليه هذه الكتابة: "أسرع يا رؤوف وبادر لمعونتنا بما أنك رحيم لأنك قادر على ما تشاء" ثم يُنبئه أنه بعد وفاة الإمبراطور ثيوفيلوس، سوف يُطلّق سراحه وأن عليه أن يعود إلى القسطنطينية للعمل على تثبيت الإيمان القويم هناك.
    وحلّ اليوم الموعود وعاد يوسف إلى القسطنطينية. رفيقه في مختلاه، القدّيس غريغوريوس الديكابوليتي، رقد فلزم المكان لبعض الوقت ثم انتقل إلى كنيسة القدّيس يوحنا الذهبي الفم. هناك تحلّق حوله العديدون حتى ضاق به المكان فقرّر أن يؤسّس ديراً، غير بعيد من المكان، في موضع قاحل. بنى كنيسة على اسم القدّيس برثولماوس. وإذ رغب في إكرام شفيعه بأناشيد لائقة صلّى وصلم أربعين يوماً. في عشية العيد تراءى له القدّيس الذي أخذ الإنجيل الموضوع على المائدة المقدّسة وجعله على صدر يوسف وباركه. مذ ذاك أخذ يتدفق من قلبه، بإلهام الروح القدس، نبع فيّاض من الترانيم والطروبوريات لفرح الكنيسة وبنيانها. هكذا تسنّى له أن يكمل عمل المرنّمين الذين سبقوه، فألّف كتاب المعزّي على الألحان الثمانية لأيام الأسبوع استكمالاً لدورة الترانيم القيامية للقدّيس يوحنا الدمشقي (الأوكتوبكوس). كما وضع، إكراماً لعدد كبير من القدّيسين، قوانين وستيخيرات، فأكمل دورة الميناون لكل أيام السنة. على هذا تسنّى للأرثوذكسية المستعادة، بفضل روح الرب فيه، أن تحتفل، بشكل لائق، بأعياد القدّيسين بالإيقونات والترانيم والاحتفالات المقدّسة.
    غير أن انتصار الأرثوذكسية هذا لم يخلُ من الغبش، فإن يوسف تحيّز للبطريرك القدّيس أغناطيوس والرهبان الستوديين الذين وقفوا في وجه الوزير برداس بسبب زواجه من امرأة ابنه. فكانت النتيجة أن جرى نفي يوسف إلى شرصونة في الكريمية، سنة 858م، حيث بقي تسع سنوات قضاها في الشكر لله وإتمام عمله الشعري المرموق.

    فلما تبوّأ باسيليوس الأول المقدوني العرش، سنة 867، استُدعي القدّيس أغناطيوس ومناصروه. فعاد يوسف إلى ديره من جديد وتسنّى له أن ينجز القسم الأكبر من عمله الموسيقي. وكما كان ليوسف تقدير كبير لدى أغناطيوس البطريرك كان له التقدير إيّاه لدى البطريرك القدّيس فوتيوس الكبير الذي دعاه "أب الآباء، المعادل للملائكة ورجل الله". وقد جعله مستشاراً له في إدارة شؤون الكنيسة ومعرّفاً للأساقفة.

    وبعدما زيّن القدّيس يوسف الكنيسة بفضائله وأكرم قدّيسيها بأناشيده، اعتزل في ديره ورقد في الرب في 3 نيسان 886م عن عمر بلغ السبعين.
    هذا ويروى أن أحد أعيان المدينة توجّه في ذلك اليوم عينه الذي توفّى فيه القدّيس يوسف، إلى كنيسة القدّيس ثيودوروس التيروني وصلّى لكي يعينه القدّيس في أمر خادمه المفقود. وبعد ثلاثة أيام تراءى له القدّيس وقال له إنه لم يتمكّن من تلبية طلبه بسرعة لأنه كان مشغولاً، وسائر القدّيسين، باستقبال يوسف المرنّم في السماء بعدما أكرمهم بأناشيد إلهية هذا مقدارها.

    طروبارية باللحن الثامن
    للبرّية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرتَ بأتعابك إلى مئة ضعفٍ. فصرتَ كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار يوسف، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.


    [/frame][/align]

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4696
    الحالة: bunnie غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    ممكن قصة حياة القديس كوبريوس كان رقاده 24 ايلول 1938

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bunnie مشاهدة المشاركة
    ممكن قصة حياة القديس كوبريوس كان رقاده 24 ايلول 1938



    [frame="11 98"]

    القديس كوبريوس


    عاش في فلسطين في القرن السادس. في ذلك الوقت كان بعض القرى المسيحية عرضة لغزو قبائل البدو. فحدث في إحدى هذه الغزوات أن فرّ المسيحيون إلى دير في الجوار هو دير القديس ثيودوسيوس. وكانت أم كوبريوس، يومها، حاملاً. وإذ لم تستطع بلوغ باب الدير لأن آلام الوضع حضرتها، هوت فوق كومة من الزبل ووضعت وليدها ثم رقدت.

    وما أن انتهت الغزوة حتى اكتشف رهبان الدير طفلاً فوق كومة الزبل يبكي فأخذوه إلى القديس ثيودوسيوس فسماه كوبريوس أي الزيل وجعل عليه من أخذ يسقيه من لبن العنز كل يوم. وعندما بلغ الصبي سناً موافقة أحصي في عداد الرهبان.

    أحب ثيودوسيوس هذا الولد كثيراً لأنه كان بريئاً بسيطاً، وكانت صورة الله فيه بلا ثلمة وقد أخذ يتقدّم في مراقي الحياة الروحية بثبات. ثم إن الله منّ عليه بما منّ به آدم لما جعله سيداً على الحيوانات في الجنة. فلقد وجد كوبريوس، ذات يوم، دباً يأكل البقول التي زرعها الرهبان في الحديقة، فأخذه بأذنه وهزّها، ثم طرده وهدّده بمعاقبته بصلاة القديس ثيودوسيوس لو أعاد الكرّة.

    ومرّة أخرى، ذهب إلى الجبال ليحضر حطباً وكان حمار الدير معه، فهجم دب على الحمار وجرحه، فقبض كوبريوس على الدب وحمّله الحطب قائلاً: "لن أدعك تذهب وستعمل عمل الحمار الذي جرحت إلى أن يتعافى". ومرة ثالثة، كان في مطبخ الدير وإذا بالقدر يغلي بما فيه وتفيض منه الخضار وتسقط أرضاً. فتطلع يميناً ويساراً بحثاً عن ملعقة يحرّك بها القدر فلم يجد، فأدخل يديه في القدر والماء يغلي ولم تحترقا. بقي كوبريوس في الدير، متجملاً بالفضائل ومحبة الله، إلى أن بلغ التسعين. وقبل رقاده بقليل ظهر له القديس ثيودوسيوس ودعاه إلى الانضمام إليه في المساكن العلوية.

    [/frame]

  7. #7
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية سهير 5
    التسجيل: Sep 2008
    العضوية: 4590
    الإقامة: اوروبا
    الحالة: سهير 5 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 138

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    مجهود اكثر من رائع
    باركك الله
    ولي عودة على الموضوع

    †††التوقيع†††

    http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1222962614

    لك ينبغي المديح لك يليق السبح لك يجب المجد أيها الآب والأبن والروح القدس الأن وكل أوان والى دهر الداهرين. أمين

    ايها الام الحنونه العذراء القديسه اذكرينا امام عرش ابنك الحبيب يسوع تشفعى لاجلنا

صفحة 8 من 8 الأولىالأولى ... 45678

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •