ملخص حلو و وافي يا أخت لورا
أحب بس أعلق على نقطة مهمة :
بدعة النسطورية التي فصلت بين طبيعة المسيح الإلهية وطبيعته الإنسانية . وأكد المجمع على طبيعتي المسيح " إلهٌ حق و إنسانٌ حق " كما ورد في قانون الإيمان
النسطورية خطورتها لها ثلاثة أبعاد، و للأسف الشديد الكتب دلوقتي مابتاخدش بالها لخطأيّ النسطورية الآخرين غير إنفصال الطبيعتين ،
بدعة نسطور لها ثلاثة أبعاد مدمرة :
1- إن كل طبيعة فيها شخص ، و بالتالي الطبيعة الإنسانية هي شخص إنساني ، و الطبيعة عنده كانت مرادف لأقنوم ، و بالتالي قال إن المسيح أقنوم من أقنومين و شخص واحد مركب من شخصين ! و بالتالي العذراء هي أم أقنوم إنساني و لا علاقة لها بالكلمة.
2- هاتين الطبيعتين منفصلتين ، و هذا هو البُعد المعروف عند العامة ، أو الشائع ... و قد رأى نسطور أن حلول الكلمة في المسيح كحلول الله في القديسين مستخدماً تعبيراً يونانياً Synafeia ، أي اتصال ، و ليس Henwsis أي اتحاد.
3- وحدة المشيئة ، أي أن الأقنوم الإنساني المزعوم عند نسطور ليس له مشيئة ... و الغريب في الأمر إنه المونوفيزيين أيضاً يدعون نفس البدعة رغم اختلاف البدعتين 180 درجة !

إذاً ، النسطورية لها ثلاثة مخاطر متساوية الشدة ، و ليست فقط مجرد انفصال ، بل الهام في الأمر رؤية نسطور للمسيح إنه شخصان.
و لعلنا نسأل ، إذاً كيف كان الخلاص من وجهة نظر نسطور؟ نسطور رأى الخلاص و كأنه عملية اقتداء لا أكثر بالمسيح ، أي أن الخلاص في مفهومه لا يتعدى الفكرة الأخلاقية. مما أطاح بنظريته تماماً في وقت قصير.