[FRAME="11 10"]
بعد ان يضع الاسقف الذخائر المقدسة تحت المائدة في العمود الاوسط في المحل المعد لها فيهتف رئيس الكهنة قائلاً :
ليكن تذكار الذين عمروا هذه الكنيسة المقدسة مؤبداً.
وللحال يتناول الذخائر المقدسة الخاصة بالأنديمنسيات ويضعها في المحلات المعدة خلف كل أنديمنسي فيقول الشماس : إلى الرب نطلب ويتلو رئيس الكهنة الأفشين التالي :
• أيها الرب إلهنا يا من منحت شهداءك القديسين الذين جاهدوا لأجلك هذا المجد وهو أن تبذر في كل الأرض بقاياهم في هياكلك المقدسة مانحة ثمار الأشفية أنت أيها السيد الواهب الصالحات بشفاعات قديسيك الذين ارتضيت أن توضع أعضاؤهم المقدسة في مذبحك الموقر هذا (أو في مذابحك الموقرة هذه ) أهلنا بغير دينونة أن نقدم لك فيه (أو فيها) الذبيحة غير الدموية وامنحنا جميع وسائل الخلاص وكافئ الذين جاهدوا لأجل اسمك القدوس مانحاً إياهم صنع العجائب لأجل خلاصنا لأن لك القوة والمجد أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين . آمين .
ثم يقول الشماس "أيضاً وأيضاً بإحناء الركب إلى الرب نطلب" فيحني رئيس الكهنة ركبتيه وكذلك جميع الإكليروس والشعب فيتلو رئيس الكهنة الأفشين التالي علناً :
• أيها الرب إلهنا يا من صنعت الخليقة بكلمتك فقط وأخرجتها إلى الوجود وصوّرتها على أنواع مختلفة يمتنع النطق بها يا من جمعت روحك المرفرف عليها ودفقت عليها هذا النور الشمسي لتجديدها يا من أوحيت إلى صفيك موسى أن يطرئ خليقتك الحسنة جداً فيقول: إنك رأيت النور أنه حسن فسميته نهاراً الذي إذ نراه نحن أيضاً ونرى هذه الشمس الجزيلة الضياء المجددة الخليقة يومياً نمجدك أنت الشمس الحقيقية ونورك الذي لا يغرب. يا من أوصيتنا بواسطة ابنك أن نجدد طبيعتنا بروحك القدوس لكي يتلألأ الصديقون بهذه الموهبة أيضاً كالشمس ولما كانت الخليقة قد نالت التجديد بمحبتك للبشر التي لا توصف وبرحمتك التي لا تحد، وكذلك الناموس القديم الذي هو رسم للعهد الجديد قد نال التجديد بظهورك الإلهي في جبل سيناء وفي تلك العليقة العجيبة وفي مظلة الشهادة وفي هيكل سليمان الفائق الجمال ، لهذا إليك نطلب وإياك نسأل يا أبا الكلمة ربنا وإلهان أن تنظر بعين رحمتك إلينا نحن عبيدك الخطأة غير المستحقين القائمين في هذا البيت الشبيه بالسماء الذي هو فخر المسكونة والمذبح الحقيقي لمجدك الذي لا يفسر، وأن ترسل روحك الكلي قدسه علينا وعلى ميراثك وحسبما يقول داود النبي روحاً مستقيماً جدد في قلوبنا وبروح رئاسي اعضدنا وامنح ملوكنا الحسني العبادة الظفر والغلبة على جميع الأعداء المنظورين وغير المنظورين وإيانا الوئام والسلام وأما مكملو هذا البناء وتجديد الهيكل عن محبة خالصة لك يا الله فأعطهم غفران الخطايا واستجب طلباتهم التي للخلاص واهدهم إلى العمل بوصاياك امنحهم تجديد موهبة روحك القدوس لكي يسجدوا بغير دينونة لك أنت الإله الحقيقي وحدك والذي أرسلته يسوع المسيح بشفاعات والدة الإله ( أو القديس أو العيد صاحب الكنيسة ) وسائر قديسيك . آمين .
ثم يقول الشماس "اعضد وخلص وارحم وأنهضنا يا الله واحفظنا بنعمتك"
• "بعد ذكرنا الكلية القداسة الخ "فينهض رئيس الكهنة ويقول الإعلان الآتي :
• لأنك قدوس أنت يا إلهنا وفي الشهداء القديسين المكرمين الذين جاهدوا من أجلك تستريح، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين . آمين .
بعد ذلك يلبس رئيس الكهنة القميص الكتاني الأبيض فوق حلته الكهنوتية ويربط كلاً من كمي القميص برباط .
كذلك يلبس جميع الكهنة المزمعين أن يشتركوا بحفلة التدشين حللهم الكهنوتية بكاملها ويلبسون فوقها المآزر البيضاء ذات أكمام تغطي الذراعين فينزل إذ ذاك رئيس الكهنة من على المنصة ويدخل إلى الهيكل من الباب الملوكي يتقدمه الكهنة وحين يصل إلى أمام المائدة يصلي في ذاته ويبارك الكهنة بيديه بعد ذلك يقدم له الشماس إناء الماء المقدس (الذي يكون قد سبق قد قدسه أحد الكهنة) والرشاشة فينضح رئيس الكهنة أعمدة المائدة .
بعد ذلك يهتف الشماس قائلاً "إلى الرب نطلب " فيجيبه الكهنة "يا رب ارحم" فيتلو رئيس الكهنة الأفشين التالي علناً :
• أيها الرب الإله مخلصنا الصانع والمدبر كل الأشياء لأجل خلاص جنس البشر تقبل تضرعاتنا نحن عبيدك غير المستحقين واجعلنا أكفاء في هذه الساعة الحاضرة لأن نكمل بغير دينونة تجديد هيكلك هذا المشاد لخلاصنا ولتمجيدك على اسم (القديس أو العيد الفلاني) وأن نصنع فيه نصب مائدتك المقدسة لأنه ينبغي لك كل تمجيد وإكرام وسجود أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين .آمين .
ثم يأتي الكهنة بلوح المائدة فينضحه رئيس الكهنة على وجهيه بالماء المقدس ومن ثم يضعونه على الأعمدة بينما يرتل المرتلون المزمور ال144 الآتي :
• أرفعك يا إلهي وملكي وأبارك اسمك إلى الدهر وإلى دهر الداهرين في كل يوم أباركك وأسبح اسمك إلى الدهر وإلى دهر الداهرين عظيم هو الرب ومسبّح جداً ولعظمته ليس منتهى جيلاً بعد جيل يمدحون أعمالك ويخبرون بقوتك وبعظم جلال مجد قدسك يتكلمون وبعجائبك يذيعون وبعدلك يتهللون الرب رحيم ورؤوف طويل الروح وكثير الرحمة الرب صالح للكل ورأفاته على جميع أعماله فلتعترف لك يا رب كل أعمالك و أبرارك يباركونك ومجد ملكك يصفون وبقوتك ينطقون ليعرف بنو البشر قدرتك ومجد عظم جلال ملكك. ملكك ملك جميع الدهور وسيادتك في كل جيل وجيل ، الرب صادق في كل أقواله وبار في جميع أعماله، الرب يسند كل الواقعين ويقوّم جميع المتهشمين عيون الكل إياك تترجى وأنت تعطيهم طعامهم في حينه تفتح أنت يدك فتملأ كل حي سروراً الرب عادل في كل طرقه وبار في جميع أعماله الرب قريب لجميع المستغيثين به بالحق يصنع مشيئة خائفيه يسمع تضرعهم ويخلصهم يحفظ الرب جميع محبيه ويستأصل جميع الخطأة بتسبيح الرب ينطق فمي فليبارك كل ذي جسد اسمه القدوس إلى الأبد وإلى أبد الآبدين .
ثم يقول رئيس الكهنة " تبارك الله إلهنا "
ثم يخرج رئيس الكهنة من الهيكل ويقف أما الباب الملوكي وعند قول الشماس من الداخل "أيضاً وأيضاً بإحناء الركب إلى الرب نطلب" والكهنة"يا رب ارحم" (ثلاثاً)يحني رئيس الكهنة ركبتيه فوق السجادة ويقول الأفشين التالي بصوت جهوري :
• أيها الإله الأزلي الذي لا بدء له يا من أخرجت كل الأشياء من العدم إلى الوجود. الساكن في النور الذي لا يدنى منه الذي السماء عرشه والأرض موطئ قدميه يا من أعطيت موسى أمراً ومثالاً وأودعت بصلائيل روح حكمة وجعلتهما كفءً لتكميل مظلة الشهادة التي كانت فيها كل فرائض العبادة ورسوم الحقيقة ورموزها يا من أودعت قلب سليمان حكمة بليغة فشيدت بواسطته الهيكل قديماً وجددت برسلك القديسين الكليي العبادة بالروح ونعمة المظلة الحقيقية وهكذا غرست بهم في كل الأرض هياكلك ومذابحك المقدسة يا رب القوات لكي تقدم لك فيها الذبائح الطاهرة غير الدموية. يا من ارتضيت الآن أيضاً أن يبنى لك هذا الهيكل على اسم (القديس أو العيد الفلاني) لتمجيدك وتمجيد ابنك الوحيد وروحك الكلي قدسه فأنت أيها الملك العادم الموت والجزيل المواهب اذكر رأفاتك ومراحمك التي منذ الدهر ولا ترذلنا نحن المتدنسين بكثرة الخطايا ولا تنقض عهدك لأجل عدم طهارتنا لكن اعرض الآن عن زلاتنا وقوّنا واجعلنا أكفاء بنعمة روحك القدوس المحيي لأن نكمل بغير دينونة تجديد هيكلك هذا ونتمم تكريس مذبحك فيه لكي نباركك فيه بالمزامير والتسابيح وبالخدم السرية ونعظم تحننك على الدوام نعم أيها السيد الرب الإله مخلصنا يا رجاء جميع أقاصي الأرض استجب لنا نحن الخطأة المتضرعين إليك وأرسل روحك الكلي قدسه المسجود له والكلي الاقتدار ، وقدس هذا البيت واملأه نوراً أزلياً واختره لسكناك واجعله مسكناً لمجدك وجمّله بمواهبك الإلهية واجعله ميناءً للميممين ومستشفىً للآلام وملجأً للمرضى وهزيمة للأبالسة ولتكن عيناك مفتوحتين عليه ليلاً ونهاراً وأذناك مصغيتين إلى طلبات الداخلين إليه بخشية وورع والداعين لاسمك الكلي الإكرام والواجب السجود إليه ، حتى أن كل ما يطلبونه إليك تصغي إليه وأنت في السماوات فوق وترحمهم وتتعطف عليهم. واحفظ هذا الهيكل غير متزعزع إلى انقضاء الدهر واجعل المذبح الذي فيه قدس الأقداس بقوة وفعل روحك القدوس ومجّده أكثر من غشاء تابوت العهد الناموسي حتى أن الخدم المقدسة التي تكمل فيه تبلغ إلى مذبحك العقلي السماوي المقدس ، فتحدر علينا نعمة ظلك الطاهر لأننا واثقون لا بخدمة أيدينا غير المستحقة بل بصلاحك الذي لا يوصف .
ثم ينهض رئيس الكهنة ويدخل الهيكل إلى أمام المائدة وبعد أن يغلق الباب الملوكي يهتف الشماس من داخل الهيكل قائلاً "اعضد وخلص وارحم وأنهضنا واحفظنا يا الله بنعمتك" ويتبع للحال قوله هذا بالطلبات السلامية الآتية :
• من أجل السلام من العلى وخلاص نفوسنا ...
• من أجل سلام كل العالم وحسن ثبات كنائس الله المقدسة واتحاد الكل ...
• من أجل ملوكنا الحسني العبادة المحفوظين من الله وجميع بلاطهم وجنودهم ...
• من أجل أبينا ورئيس كهنتنا (فلان) وأعمال يديه وأيدي من معه من الكهنة والشمامسة ...
• من اجل تقديس هذا الهيكل والمذبح الذي فيه بحلول وقوة وفعل الروح القدس ...
• من أجل هذه المدينة وسائر المدن والقرى والمؤمنين الساكنين فيها ...
• من أجل نجاتنا من كل حزن ورجز وخطر وشدة ...
• اعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك
• بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركات المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم والقديس(فلان) صاحب هذا الهيكل المقدس مع سائر القديسين. لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله .
ورئيس الكهنة يعلن قائلاً :
• لأنك قدوس أنت يا إلهنا وفي الشهداء القديسين الذين جاهدوا لأجلك تستريح ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس الآن و الخ ...
ثم يقدم الأكليسيارشيس لرئيس الكهنة إناء الماء الحار مع الإناء الحاوي مزيجاً من الخمر وماء الزهر فيقول الشماس "إلى الرب نطلب" فيحني رئيس الكهنة ويتلو الأفشين التالي:
• أيها الرب إلهنا يا من بظهورك الخلاصي قدّست مجاري الأردن أنت الآن أرسل نعمة روحك الكلي قدسه على مذبحك هذا وباركنا وبارك هذا الماء مع الخمر لتقديس وتكميل مذبحك المقدس هذا لأنك مبارك أنت إلى دهر الداهرين .آمين .
ثم يصب على المائدة من الماء الحار ثلاثاً قائلاً
• باسم الآب والابن والروح القدس آمين .
ثم يأتون بألواح الصابون الأربعة فيرسم رئيس الكهنة عليها رسم الصليب ويضعها على شكل صليب على المائدة وبعدما يغسلون المائدة بالماء الحار والصابون يحضر الأكليسيارشيس المناشف الأربعة فيأخذ رئيس الكهنة واحدة وبقية الكهنة يأخذون البقية ويمسحون بها المائدة وفيما هم يمسحونها يتلو القارئ المزمور ال83:
• ما أحب مساكنك يا رب القوات تشتاق وتميل نفسي إلى ديار الرب قلبي وجسمي قد ابتهجا بالإله الحي مثل العصفور الذي وجد له مسكناً ومثل اليمامة التي أصابت عشاً لذاتها لتضع فيه أفراخها من لي بمذابحك يا رب القوات ملكي وإلهي فطوبى للسكان في بيتك فإنهم إلى أبد الآبدين يسبحونك. مغبوط الرجل الذي نصرته من عندك فإن في قلبه مراقي إليك يجتاز إلى وادي البكاء إلى المكان الذي وضعه حيث واضع الناموس يعطي البركات فينطلقون من قوة إلى قوة ويظهر إله الآلهة في صهيون. يا رب إله القوات استمع صلاتي وأنصت يا إله يعقوب وانظر أيها الإله المحامي عنا واطلع على وجه مسيحك فإن يوماً واحداً في ديارك أفضل من آلاف قد اخترت أن أطرح في بيت إلهي أفضل من سكناي في مساكن الخطأة لأن الرب يحب الرحمة والحق الله يعطي النعمة والمجد الرب لا يمنع الخيرات عن الذين يسلكون بالدعة يا رب إله القوات مغبوط الإنسان المتكل عليك.
وبعد أن تنشف المائدة يقول رئيس الكهنة " المجد لإلهنا إلى الأدهار" ثم يصب من وعاء الخمر وماء الزهر على المائدة على شكل صليب (وبهذا المزيج ينضح رئيس الكهنة الأنديمنسي والأنديمنسيات المعدة للتكريس) ثلاث مرات قائلاً على كل مرة "تنضحني بالزوفى فأطهر وتغسلني فأبيض أكثر من الثلج" وبعد أن ينتهي من صب المزيج على المائدة ومن نضح كل أنديمنسي به يكمل المزمور الخمسين "تسمعني بهجة وسروراً الخ" أما الكهنة فبعد أن يصب رئيس الكهنة مزيج الخمر وماء الزهر على المائدة يمدون أيديهم ويفرشون بها المزيج على سطح المائدة كله ويدلكونها بأكفهم ثم يحضر الأكليسيارشيس الاسفنجات فيأخذ رئيس الكهنة واحدة والكهنة البقية ويمسحون بها المائدة وبعد ذلك يقول رئيس الكهنة :
• تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين .
فيجيبه الكهنة"آمين" ثم يأتي الأكليسيارشيس بالميرون المقدس مع الريشة، فيأخذ رئيس الكهنة الريشة ويغطها في الميرون المقدس ويدهن بها المائدة شكل صليب في ثلاثة مواضع: الواحد في الوسط نحو الأمام، والاثنان الآخران على جانبيه أوطى منه هكذا +++ وفيما يرسم رئيس الكهنة هذه الصلبان يقول الشماس على كل مرة "لنصغ" ورئيس الكهنة "هللويا هللويا هللويا" ثم يدهن كل قائمة من قوائم المائدة الخمس بالميرون المقدس شكل صليب من جهتيها وفي الوسط وعلى الجوانب (وإذا كانت المائدة من حجر فيدهن الأعمدة أو العمود الأوسط إذا كان وحده) بعد ذلك يأتون بالقطع الأربع التي من قماش أو من ورق وعليها صور البشيرين الأربعة ويضعونها في أربع زوايا لوح المائدة لاصقين إياها بمذوب الشمع والمستكة بعد ذلك يأتي الكهنة بالأنديمنسيات المعدة للتكريس ويضعونها على المائدة أوطى من الصلبان التي رسمت على الائدة بالميرون المقدس ويكون وضعها فوق البعض بحيث يظهر أعلى كل واحد منها فيدهنه رئيس الكهنة بالميرون المقدس راسماً عليه ثلاثة صلبان كما صنع على المائدة وقائلاً ما قاله هناك أيضاً وبينما يجري هذا يتلو المزمور ال132:
• هوذا الآن ما أحسن وأجمل أن تسكن الأخوة جميعاً مثل الدهن على الرأس الذي ينزل على اللحية لحية هارون النازل على جيب قميصه مثل ندى حرمون الذي ينزل على جبل صهيون لأن هناك أمر الرب بالبركة والحياة إلى الدهر.
وبعد الانتهاء من تلاوة المزمور هذا يقول رئيس الكهنة :
• المجد لك أيها الثالوث القدوس إلهنا إلى دهر الداهرين آمين .
ثم يرفع الأنديمنسيات ويضعها على صينية فيحضر الكهنة قميص المائدة الكتاني فينضحه رئيس الكهنة بالماء المقدس من الداخل والخارج فيلبس به الكهنة المائدة ويكون في أربعة أطراف القميص قيطان فيربطون هذه الأطراف بشكل صليب حول العمود وفي أثناء تلبيس المائدة قميصها الكتاني وربط العمود بالقيطان يتلو القارئ المزمور ال131 التالي:
• اذكر يا رب داود وكل دعته كما حلف للرب ونذر لإله يعقوب إن دخلت مسكن بيتي أو صعدت على سرير فراشي أو أعطيت نوماً لعينيّ أو نعاساً لأجفاني أو راحة لصدغيّ إلا أن أجد موضعاً للرب ومسكناً لإله يعقوب ها قد سمعناها في أفراثا ووجدناها في بقاع الغابة فلندخل إلى مسكنه نسجد في الموضع الذي فيه قامت قدماه قم يا رب إلى راحتك أنت وتابوت قدسك كهنتك يلبسون العدل وأبرارك يتهللون من أجل داود عبدك لا تردّ وجه مسيحك حلف الرب لداود حقاً ولا يغدر به إنه من ثمرة بطنك اجعل على كرسيك إن حفظ بنوك عهدي وشهادتي التي أعلمهم إياها فبنوهم إلى الدهر يجلسون على كرسيك لأن الرب قد اختار صهيون ورضيها مسكناً له هذه هي راحتي إلى دهر الداهرين ههنا أسكن لأني ارتضيتها لصيدها أبارك تبريكاً لمساكينها أشبع خبزاً لكهنتها ألبس الخلاص وأبرارها يبتهجون ابتهاجاً هناك أشرق قرناً لداود هيأت سراجاً لمسيحي لأعدائه ألبس الخزي وعليه يزهر قدسي .
بعد ذلك يهتف رئيس الكهنة قائلاً:
• المجد لإلهنا إلى دهر الداهرين آمين .
ثم ينزع رئيس الكهنة القميص الكتاني ويغسل يديه فيحضر إذ ذاك الكهنة ثوب المائدة الخارجي الكبير فينضحه رئيس الكهنة بالماء المقدس فيلبس به الكهنة المائدة ويضعون فوقه الغطاء بعد أن ينضحه رئيس الكهنة بالماء المقدس ومن فوقه الأنديمنسيات المدهونة بالميرون المقدس والإنجيل الشريف والصليب الكريم وبيت القربان ويغطون الكل بستر وفي أثناء ذلك يتلو القارئ المزمور ال92:
• الرب قد ملك ولبس البهاء لبس الرب القوة وتمنطق لأنه ثبت المسكونة فلن تتزعزع كرسيك مهيأ من ذلك الوقت وأنت هو من الأبد رفعت الأنهار يا رب رفعت الأنهار أصواتها ترفع الأنهار تكسيرها من أصوات المياه الكثيرة عجيبة هي أمواج البحر عجيب هو الرب في الأعالي شهاداتك صادقة جداً لبيتك ينبغي التقديس يا رب إلى طول الأيام .
بعد ذلك يقول رئيس الكهنة "مبارك هو الله إلهنا " ويأمر كاهن الكنيسة بأن يلبس المذبح ملابسه فيذهب الكاهن وينضح كل قطعة منها بالماء المقدس ويلبسها المذبح ثم يضع عليه الأواني المقدسة ويغطيها بستر بدون أن يقول شيئاً ثم ينزعون عن رئيس الكهنة القميص الكتاني وكذلك الكهنة يخلعون المآزر البيضاء فيقدم الشماس لرئيس الكهنة المبخرة وتفتح الأبواب الملوكية ويبخر رئيس الكهنة حول المائدة والمذبح وكل أجزاء الهيكل بينما يكون الشماس حاملاً شمعة مشعلة مقابله والقارئ يتلو المزمور ال25:
• احكم لي يا رب فإني بعدم شري سلكت وعلى الرب توكلت فلا أضعف ابلني يا رب و جربني احم كليتيّ وقلبي لأن رحمتك أمام عيني هي وقد ارتضيت بحقك لم أجلس مع جماعة الباطل ومع مخالفي الناموس لا أدخل أبغضت جماعة الأشرار ومع الكفرة لا أجلس أغسل يدي بالنقاوة وأطوف بمذبحك يا رب لكيما أسمع صوت تسبحتك وأحدث بجميع عجائبك يا رب أحببت جمال بيتك وموضع محلة مجدك فلا تهلك مع الكفرة نفسي ولا مع رجال الدماء حياتي الذين في أيديهم المآثم يمينهم امتلأت من الرشوة وأنا بدَعتي سلكت أنقذني يا رب وارحمني وقفت رجلي بالاستقامة وفي الجماعات أباركك يا رب .
ويكرر القارئ تلاوة هذا المزمور حتى ينتهي رئيس الكهنة من تبخير الهيكل والكنيسة كالعادة ولكن بينما يبخر رئيس الكهنة يتبعه كاهنان أحدهما ينضح الجدران بالماء المقدس والثاني يحمل إناء الميرون المقدس وريشة في قصبة طويلة فيمدها إلى وعاء الميرون ثم يدهن بها شكل صليب فوق الكاثذرة في الهيكل ثم فوق باب الكنيسة نحو الغرب ثم فوق جدار الجهة الجنوبية ثم فوق جدار الجهة الجنوبية ثم فوق جدار الجهة الشمالية وكذلك كل عمود من أعمدة الكنيسة وحين ينتهي رئيس الكهنة من التبخير ويعود إلى الهيكل يهتف قائلاً :
المجد للثالوث المحيي والكلي الاقتدار كل حين ... ...
فيأخذ منه الشماس المبخرة ويبخره ثلاثاً ويقول وهو واقف أمام المائدة الطلبة السلامية الصغرى"أيضاً وأيضاً الخ " وفي نهايتها لا يقال إعلان بل يقال الشماس حالاً" إلى الرب نطلب " فينزع رئيس الكهنة التاج عن رأسه ويقول الأفشين التالي أمام المائدة بصوت جهوري :
• أيها الرب إله السماء والأرض يا من أسست كنيستك المقدسة بحكمة لا توصف ووضعت على الأرض ترتيب الكهنوت مثالاً للخدمة الملائكية في السماء أنت أيها السيد الجزيل المواهب تقبلنا الآن نحن المتضرعين إليك ، لا لكوننا نحن مستحقين أن نسألك شيئاً من الأشياء بل لتظهر كثرة صلاحك لأنك أنت لم تكف عن الإحسان إلى الجنس البشري إحسانات متنوعة أهمها أنك قد وهبتنا حضور ابنك الوحيد بالجسد الذي ظهر على الأرض وأشرق نور الخلاص للذين في الظلام وقدم ذاته ضحية لأجلنا وصار اغتفاراً للعالم أجمع جاعلاً إيانا شركاء قيامته وصعد إلى السماوات وألبس تلاميذه ورسله كما وعدهم قوة من العلاء أي الروح القدس المسجود له الكلي الاقتدار المنبثق منك أيها الإله الآب وإذ صاروا به أقوياء بالقول والفعل سلمونا معمودية التبني وأقاموا كنائس وأسسوا مذابح ووضعوا قوانين وشرائع للكهنوت فإذ نحن الخطأة محافظون على كل ما سلموه لنا نجثو لك أيها الإله الأبدي ونتضرع إليك أيها الجزيل التحنن أن تملأ من مجدك الإلهي هذا الهيكل المشيد لتمجيدك وتظهر هذا المذبح المقام فيه قدس الأقداس حتى إذا ما كنا واقفين فيه كأننا واقفون أمام عرش ملكك الرهيب نعبدك غير مدينين ونرسل لك الطلبات من أجلنا ومن أجل كل شعبك ونقدم لصلاحك الذبيحة غير الدموية لغفران الخطايا الطوعية والكرهية ولتدبير المعيشة ولاقتناء السيرة الصالحة ولإتمام كل عدل لأن اسمك الكلي قدسه مبارك أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.
ثم يقول رئيس الكهنة "السلام لجميعكم" والمرتلون "ولروحك أيضاً" والشماس "احنوا رؤوسكم للرب" والمرتلون "لك يا رب" ورئيس الكهنة يتلو الأفشين التالي سراً :
• نشكرك أيها الرب إلهنا إذ قد تعطفت بكثرة مودتك للبشر فأهلتنا نحن عبيدك الخطأة البطالين لتلك النعمة نفسها التي النعمة نفسها التي سكبتها على رسلك القديسين وعلى آبائنا الأبرار لأجل ذلك نتضرع إليك أيها السيد الجزيل الرحمة أن تملأ هذا المذبح مجداً وتقديساً ونعمة لكي تتحول الذبائح غير الدموية المقدمة لك عليه إلى جسد ودم ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح لخلاص كل شعبك وخلاصنا نحن غير المستحقين .
ويعلن قائلاً :
• لأنك أنت إلهنا إله الرحمة والخلاص ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.آمين.
ثم يؤتى بالقنديل الجديد أو بالشمعدان وفيه شمعة جديدة فينيرها رئيس الكهنة بيده ويضع الشمعدان وراء المائدة.
ثم يتلى قدوس الله وما يتلوها. وبعد ذلك الطروباريات التالية :
طروبارية ذلك النهار
طروبارية شفيع الكنيسة
طروبارية للتدشين باللحن الرابع:
كمثل بهاء الجلد العلوي قد أظهرت الجمال السفلي في مسكن مجدك الأقدس يا رب فثبته إلى دهر الداهرين. وتقبل طلباتنا المتقدمة لك فيه بغير فتور بشفاعة والدة الإله يا حياة الكل وقيامتهم.
ثم الطلبة " ارحمنا يا الله … " والإعلان" لأنك إله رحيم ومحب للبشر … "
ثم يبارك رئيس الكهنة الشعب بالصليب ثلاثاً في كل من الجهات الأربع والشماس يبخر أمام الصليب ثلاثاً وعلى كل مرة يقول "إلى الرب نطلب لنقل جميعاً" فيجيب المرتلون "يا رب ارحم" (ثلاثاً) بعد ذلك يقول الشماس" الحكمة " ويختم رئيس الكهنة الصلاة ونبتدئ بالقداس الإلهي .[/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات