جمال أسعد و نبيل لوقا بباوي ( و شتان ما بين هذا البباوي و ذاك العالم المرموق جورج حبيب بباوي ) و أمثاله هم من صناعة الخطاب القبطي المشتت ، فلما طلبنا نحن العلمانيين توحيد منبر الخطاب القبطي و جعله منبراً علمانياً للمطالبة بالحقوق المدنية ، ثار الجميع و قالوا العلمانيين هراطقة يبيحون الشذوذ الجنسي و عملاء للموساد كما قال القمص مرقس عزيز على قناة المحور .
لو كان هناك خطاب موحد ، لما حدث هذا التناطح ، و للأسف الذي سيدفع الثمن هو الشعب القبطي المسكين المقهور بين طرقة الإخوان و سندان الكنيسة و جمال أسعد و إخوته مما يبوقون أيضاً للإخوان !

فليرحم الرب شعبنا