ألسقوط ...... هل هو بهذة ألصعوبة حتى لا ندرك ألمعنى ألذي تحمله هذه ألكلمة؟
أولآ ان كلمة سقوط ألانسان لم تذكر ضمن ألنص ألكتابي في عهديه القديم والجديد ألذي وصف حال ألانسان بعد ألعصيان بأنها حالة من ألتغيير واكتساب معرفة جديدة لم يرد ألرب له أن يعرفها, وهذا هو ألنص ألكتابي "فأنفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان" (تكوين 3: 7). اذن لا يستقيم ألمعنى هنا مع قول د. كوستي بندلي : لا يجوز لنا أن نفهم ألنص بمعناه ألحرفي.
ولكن ما ضير أن يصف أحد عصيان ألأبوين ألأولين بالسقوط؟ الم يذكر ألكتاب أن "بر الكامل يقوم طريقه, أما ألشرير فيسقط بشره"(أمثال 11: 5) وألم يتكلم عن ألحكمة ويذكر أن ألحيد عنها هو سقوط (ألحكمة 6: 10). وفي (يشوع بن سيراخ 12: 10 ) يذكر الي أين يؤدي خداع ألعدو بقوله "ألعدو يظهر حلاوة من شفتيه وفي قلبه ياتمر أن يسقطك في ألحفرة". وفي (رومية 11: 22) تكلم عن ألسقوط في ألعثرات (أي ألمخالفة وألعصيان) بقوله "أما ألصرامة فعلى الذين سقطوا" وألكتاب أيضآ يتكلم عمن يتسبب في سقوط ألانسان وينصب له ألفخاخ بقوله "لئلا يسقط في تعيير وفخ ابليس".
نعم, كان ألانسان بلا عيب, في حالة من ألكمال بمعنى أنه كان بارآ (تكوين 6: 9) لم يعرف ألخطية (يوحنا 8: 46), وألسعادة بمعنى أنه يترأف ويدبر أموره بألحق (مزمور 112: 5), وألخلود بمعنى أن ألموت لم يكن ليمسسه (2 تيموثاوس 1: 10) , يمرح في الفردوس, ويصادق ألحيوانات ويلعب معها, ولكن بسب ألمعصية فقد كل هذه اذ ارتد عن ألبر وصار فريسة سهلة لابليس وملائكته.
ثانيآ د. كوستي بندلي يتحدث عن ألصورة ألهية بقوله: لم تصبح مثالآ أي تشبهآ فعليآ بالخالق. وألسؤال هنا هل يمكن للمكتوب أن ينقض؟ (مزمور 82 : 6) هل عدم أمانة آدم ونسله من بعده تبطل أمانة الرب؟ (رومية 3: 3) أن الدليل على صدق ألله وأمانته وعدم ندمه هو هذا ألكم ألهائل من ألعلم والتكنولوجية ألذي أوصل الانسان الى ألصعود الى الفضاء, وألقفزة المذهلة بالعلم الى صناعة أشياء لم يكن يتوقعها من قبل, وذلك ليتم قول ألكتاب في (تكوين 1: 28) " وباركهم ألله وقال لهم أثمروا واكثروا واملأوا ألأرض, وأخضعوها وتسلطوا على سمك ألبحر وعلى طير ألسماء وعلى كل حيوان يدب على ألأرض"
فما هي صورة ألله وشبهه ألتي كرم بها ألانسان عند خلقه وألتي ذكرت في (تكوين 1: 26- 28). أليست هي ألألوهية؟ قد تخيف تلك ألتسمية ألبعض من ألغيورين على ألله وعلى ألايمان ألمسيحي, ولكن هذا هو واقع ألانسان كما ذكره داود النبي بالروح في (مزمور 82: 6) اذ قال: "أنا قلت أنكم آلهة وبنوا ألعلي كلكم" وأكده معلمنا يسوع المسيح في (يوحنا 10: 34, 35) حين تناول اليهود حجارة ليرجموه, "أجابهم يسوع, أليس مكتوبآ في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة, ان قال آلهة لاولئك ألذين صارت اليهم كلمة ألله. ولا يمكن أن ينقض المكتوب"
لكي نعرف أكثر ينبغي أن نقرأ أكثر ونتحصن بالمعرفة ألتي أخذناها من ألكتاب ألمقدس الذي هو كله "موحى به من الله" (2 تيموثاوس 3: 16). ان د. كوستي بندلي لم يستند في هذا ألمقطع من كتابه عل آية واحدة ليبرر ما يقول.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات