بمعناها الشائه عصرهما أي الكتب التي اخفاها اليهود لأنها وردت في الترجمة السبعينية زيادة عما في الأسفار العبرية التي اعتمدوها وقرروها في مجمع يمنيا اللصوصي عام 90 ميلادية وهو المجمع الذيب أراد ايقف التبشير المسيحي بأي شكل وقذفوا فيه المسيح بأقسى أنواع الشتائم والغريبة أن البروتستانت يلجأون لرأي اليهود بعد المسيح اي بعد أن رفضوا المسيح فرفضهم الله وأصبحوا غير مرضين الله وأضداد لجميع الناس ومجمع للشيطان كما يذكر عنهم العهد الجديد فبدلا من أن يأخذوا برأيهم السابق للمسيح والسابق لرفضهم له أي من أقدم العصور وحتى صلب المسيح نجدهم يتركون كل هذا في سبيل التمسك بأرائهم التي اخترعها اليهود عام 90 ميلادية في مجمع يمنيا لإيقاف التبشير المسيحي عن طريق تشكيكهم في ترجمة الأسفار الشائعة أنذاك وهي السبعينية وليس هذا فقط بل تطرق جدالهم العقيم إلى أسفار لا يرقى لها الشك كالجامعة وحزقيال ونشيد الأنشاد.


وبغض النظر هل كان لإيقاف التبشير أم لا هل قاموا بشتم السيد المسيح أم لا (بمعنى إن كان البروتستانت ومن جرى مجراهم لايرون هذه الأمور) فإن هذا المجمع باطل لأن:

أصبحت الكنيسة هي حافظة الإيمان وفيها يسكن الروح القدس ويقودها وأما اليهود فلم يعودوا أكثر من شعب خارج عن الإيمان وكل ما يقولونه بعد أن أسس الرب كنيسته وسلمها للرسل فهو مرفوض ولا يقبل في الكنيسة

وهذا الأمر الذين هم يرفضونه فهم بهذا يرفضون الرب -حتى لو عن غير قصد-

شكراً على المواضيع الجميلة