كان لاوي عشارا يهيم وراء الكسب المرذول لا حد لجشعه الممقوت , يزدري بقانون العدل والانصاف, حبا في تملك ما ليس له. فبهذه الخلق الذميمة اشتهر العشارون, الا أن المسيح اختطف أحدهم وهو غارق في بحر الاثم والرذيلة ودعاه اليه وأنقذه وخلصه, اذ ورد:" فقال له اتبعني, فترك كل شيء وقام وتبعه"(لو27:5 -28). فما أصدق بولس الرسول المغبوط وه يصف المسيح بأنه " جاء الى العالم ليخلص الخطاة"(اتي15:1). أفلا ترون كيف أن كلمة الله الابن الوحيد وقد أخذ لنفسه جسدا يرد الى نفسه عبيد ابليس وممتلكاته؟!