بارك أيها الأب القديس،
إن كان سيدنا نيقولا أنطونيو قد أصبح "الأب" على إحدى القنوات المصرية عندما استضافته للحديث حول تمثيل كنيستنا الأرثوذكسية / كرسي الإسكندرية، في تأسيسية الدستور وحول قانون الأحوال المدنية، فلا يوجد ما يمنع أن يصبح أبونا بندلايمن أنبا من الكنيسة القبطية.
للأسف حتى الآن لا يميزوا بين الأنبا والأب، وبين المطران والكاهن.
صلواتك أبونا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات