ان نموت في الجهاد , أليق بنا أن نحيا في السقطة. هذا العالم ميدان جهاد, وقد اوجب علينا الرب ألا يقف جهادنا حتى النهاية. ومن يصبر الى المنتهى يخلص. حينئذ يظهر من تجلد وصبر, ومن أدبر وولى, لذا يجب ألا يقطع الانسان رجاءه, لعله في اللحظة الأخيرة يظفر بعدوه, ويرتفع اسمه الى أحد من الأبطال الشجعان! فلا نستهن بالصلاة, ولا نمل طلب المعونة . واذا استولى عليك روح الاستخفاف , وانخفضت حرارتك, تجلس بينك وبين نفسك. تجمع افكارك , وتبحث بدقة عما هو سبب الاستخفاف, ومن أي نافذة تسلل؟ وما يقعدك عن الصلاة والعبادة؟ ان كان الأمر يستحق التقويم فقومه, والقطع فاقطعه. وان لم تكن كفوءا لذلك, ولا مرشد تستشيره في أمرك , فعد الى أول الطريق. وابدأ سيرتك من جديد, ففي قليل من الوقت تمتلىء حرارة, وتقفز الى الدرجة التي سقطت منها. وتنظر بعينيك الدرجات التي طلعتها في ارتقائك.
*قال القديس اسحق السرياني*
" من كان يظن أن له طريقا آخر للتوبة غير الصلاة, فهو مخدوع من الشياطين".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات