شكراً لقدسك يا أبي على نقل هذا الخبر الذي لا يخفى مضمونه، المدى البروتستانتي، على أحد..
وأن الكنيسة الكاثوليكية بالفعل تعاني من هذا الأمر...
وأعتقد أن الاجتماع اصاب إذ أوجب إعادة النظر في بعض مواقف الكنيسة الكاثوليكية عندما قال:
"مراجعة نقدية ذاتية راعوية للوعي"
يجب ألا نبدأ بمساءلة أنفسنا ما الخطأ في الجماعات البانتاكوستية، ولكن ما هي عيوبنا الراعوية
إلا أني لم أفهم ما قاله هنا؟
وقال كاسبر إن الوثيقة "نقطة تحول مهمة"، لأنها تسجل للمرة الأولى موافقة الكنائس الأرثوذكسية على أن هناك مستوى عالمياً للكنيسة، وعلى أن لها رئاسة وعلى أنه وفقاً لطقوس الكنيسة القديمة، تكون الرئاسة لأسقف روما، أي البابا.
وأضاف أن "جميع المشاركين يدركون أن هذه ما هي إلا خطوة أولى وأن الطريق في اتجاه المناولة الإكليريكية الكاملة سيكون طويلاً وصعباً".
ويشيد علماء ومسؤولون بالوثيقة لأنها ايجابية، غير أنهم يلاحظون أن الإعتراف بأولية البابا على جميع الأساقفة، من الناحية العملية، موضع نقاش لأن الإنشقاق لا يزال قائماً.
الكنيسة الأرثوذكسية تنادي منذ الانشقاق، كما يسميه المعتدلون، أو الأنفصال، كما يسميه المتمسكون بأن الكنيسة واحدة، بأن لأسقف روما المكانة الأولى وأولية الشرف وليس السلطة..
ولم نقدم ما هو جديد في طرحنا لهذه النقطة، على ما أعلم، في الاجتماع الأخير...
وإلا لكنا طبقنا هذه الهيكلية على باقي الكراسي الأرثوذكسية فكان مثلاً الكرسي الروسي خاضع دون أي جدل للكرسي المسكوني الذي وضعه مجمع خلقيدونية في نفس الرتبة مع روما القديمة على اعتباره روما الجديدة.. ولكننا نجد على العكس أن كنيسة روسيا قد منعت قراءة اسم البطريرك المسكوني حتى تحل مشكلة أستونيا ويتوقف عن التدخل داخل حدود الكنيسة الروسية. بإعطاءه الكنيسة الأستونية استقلاليتها.

مع الأخذ بعين الاعتبار أن البطريرك الكسي الثاني أستوني الجنسية وليس روسي.

كيف تكون هناك رئاسة سلطة ولدينا الحكم على هذا الموضوع القديس غريغوريوس الكبير بابا روما الذي رفض أي تسلط لكرسي على الأخر وحتى أنه رفض اللقب "المسكوني" الذي اختصه لنفسه الكرسي القسطنطيني... لانه رأى به أن يمهد لنشوء سلطة كنسية هرمية...

لم تعد المشكلة أعتقد في كيفية فهمنا للتاريخ فقط بل في كيفية فهمنا لحاضرنا...

نصلي أن تعود الشركة على أساس وحدة الإيمان والمجمعية الأسقفية كما علمنا إياها القديس اغناطيوس الحامل الإله...
ليغفر لي قدسك إن أخطأت وليذكرني في صلواته