أولاً : عندما تلتقي النطفة الذكرية بالبويضة الأنثوية وتتحدان , في تلك اللحظة تبدأ حياة كائن بشري جديد.
لذلك الإجهاض لا يختلف باختلاف عمر الجنين, فهو قتل لكائن بشري سواء كان عمر الجنين يوماً واحداً .
والدليل أن الأرثوذكسية تمنع استعمال اللولب كطريقة لتحديد النسل ( لأنه يمنع تعشيش الجنين في الأسبوع الأول من الحمل) لذلك فهو عبارة عن جريمة قتل.
ثانياً : مهما كانت خطيئة الأب والأم (سفاح قربى) أو (زنى) فليس من المقبول أن يدفع الطفل الجنين ثمن خطيئة أبويه, وأن يُعاقب بالقتل على جريمة ليس له يد فيها, بل هو أحد ضحاياها.
ملاحظة: لنتذكر أن يوسف النجار قد ظن أن حمل العذراء هو من الزنى.
فلو تصوّرنا (على سبيل الافتراض) أنه أعطاها دواءً مجهضاً , فماذا ستكون النتيجة؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس





المفضلات