مرحبا ياأخوة،
صار في بعض الاضافات على صندوق الكتابة، بتمنى تستفادوا منون
[HL]تنبيه: الرجاء بعد قراءة هذه المشاركة، قم بمراجعة هذا الرابط #11 لما يحويه من إضافات هامة للعمل على التطبيقات الجديدة.[/HL]
أولاً سنجد هذه الصورة:
هذه الصورة تقوم بعمل التالي:
[HL]هذه هي النتيجة... نص خلفيته صفراء اللون[/HL]
أما هذه الصورةتقوم بعمل التالي
يقول
![]()
قول لاهوتي أرثوذكسي: المتروبوليت كاليستور وير في كتابه الكنيسة الأرثوذكسية إيمان وعقيدة
إن التحديدات العقائدية الصادرة عن المجامع المسكونية معصومة عن الخطأ. وهكذا فإن دساتير الإيمان التي سنّتها المجامع السبعة تتمتع، إلى جانب الكتاب المقدس، بسلطة دائمة لا ترد.
أما هذه الصورةفمهتها أن تقوم بالتالي:
يقول الكتاب المقدس
![]()
نصّ كتابي: متى 1: 25
وَلَمْ يعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.
أما هذه الصورةفنستخدمها بالشكل التالي:
إن العذراء في لاهوتنا وليتورجيتنا قالت "ليكن لي بحسب قولك" عوضاً عن البشرية كلها، ولهذا تعبر كنيستنا عن ذلك بهذه الكلمات:
![]()
نص كنسي/ليتورجي: عيد المليلاد
ماذا نقدم لك أيها المسيح لأنك ظهرت على الأرض كإنسان لأجلنا؟ فكل فرد من المخلوقات التي أبدعتها يقدم لك شكراً؛ فالملائكة التسبيح، والسماوات الكواكب، والمجوس الهدايا، والرعاة التعجب، والأرض المغارة، والقفر المزود، وأما نحن فأُماً بتولاً.
أما هذه الصورة(أيقونة الذهبي الفم شفيع الشبكة) فهي للاقتباسات الآبائية، وتكون على الشكل التالي:
يقول:
![]()
قول آبائي: يوحنا الذهبي الفم في عظته حول أتروبيوس
هل تريد أن تحمي نفسك؟ تمسك بالمذبح. إنه لا توجد فيه حصون، لكن فيه عناية الله الحارسة.
----------
تمسك بالكنيسة، والكنيسة لن تلقي بك في أيدي العدو. لكنك إن هربت منها، فليست هي السبب في أسرك. لأنك لو كنت مع القطيع، ما يقدر الذئب أن يدخل. لكن إن خرجت خارجاً فستصير فريسة للوحوش الضارية، ولا يكون للقطيع ذنباً في ذلك، بل جُبنك هو السبب...
----------
الحصون يحطمها المتبربرون، لكن الكنيسة ما تقدر حتى الشياطين أن تتغلب عليها. وكلماتي هذه ليست على سبيل المباهاه بل من الواقع. فكم من كثيرين هاجموا الكنيسة، فهلك الذين هاجموها، أما هي فحلقت في السماء.
----------
لا تنعزل عن الكنيسة، لأنه لا شيء أقوى منها (كإيمان وحياة). الكنيسة هي رجاؤك، خلاصك، ملجأك. إنها أعلى من السماء وأوسع من المسكونة. إنها لن تشيخ قط، بل هي دائماً في كامل حيويتها. لذلك يشير الكتاب عن قوتها وثباتها بدعوتها "جبلاً".
وأخيراً هذه الصورةتستخدم لكتابات، أقوال، نصوص الكنائس غير الأرثوذكسية.
ليس بالضرورة أن يكون القول مخالفاً لإيماننا ولكنه صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقياً كالتالي:
[OCH="الهرطوقي وليام باركلي على متى 1: 25"]يُبطل هذا العدد التعليم الذي يقول ببتولية مريم الدائمة إذ ينفي تعليماً كهذ تحقيق زواجهما المذكور في هذا العدد. (تفسير إنجيل متى، ص 31)[/OCH]
وقد لا يكون هرطوقياً كالتالي ويكون مقبولاً أرثوذكسياً، كأن نقتبس قول على نفس النص:
[OCH="الأب متى المسكين في شرحه لإنجيل متى"]الذي يشرح معنى » أخذ امرأته «قول الملاك في السابق: » لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك « فهنا يوسف كما تقول الآية فعل كما أمره الملاك. أمَّا قول ق. متى أن يوسف لم يعرف امرأته حتى ولدت ابنها البكر فهذا بحد ذاته إحساس منه أنه أخذ العذراء في بيته بأمر الملاك لكي يرعاها حتى تلد مخلِّصاً لشعب إسرائيل، فهذا ليس بعد مسألة زواج ومتعة وجنس، فأمامه عذراء قديسة حُبل فيها من الروح القدس لتلد قدُّوساً مخلِّصاً لشعبه، كيف يتخذها زوجة؟ وقد صارت مخصَّصة للروح القدس والله الآب.
ويؤكِّد ذلك العالِم أولزهاوزن:
[إنه أمر واضح أن يوسف بعد هذه الاختبارات يكون عنده السبب الكافي ليؤمن أن زواجه من العذراء (وهو ليس زوجاً) إنما يُقصد به غرض آخر غير خلفة الأولاد.]( )
أمَّا نحن فنطرح على الكنيسة كلها هذه الحقيقة وهي أن الحقيقة المطروحة أمامنا فوق دوام بتولية العذراء القديسة مريم هي دوام حلول الروح القدس ودوام قوة العلي التي ظلَّلتها، فهذه المنح والمواهب والقدرات لم تُمنح لأم حتى تلد ثم تُنزع منها، بل مُنحت لأم لتلد وترعى مولودها القدوس ابن الله ولها من القدرة الإلهية الفائقة ما يمكن أن تمنحه لابنها، سواء في الرضاعة أو الطفولة العاجزة أو حتى الصبوة وربما الشباب، بل ربما حتى الصليب. وليس لأن كل أدوار وأعمال العذراء في تربية ابنها قد أُسقطت من رواية الإنجيل فيجعلنا هذا أن ننكر هذه الأدوار والأعمال. فكما أن المسيح ظلَّ ابنها الوحيد حتى إلى الصليب، ظلَّت هي بالتالي أُمه. فلمَّا سلَّمها للقديس يوحنا قائلاً: » هوذا أُمك «(يو 27:19) كانت إشارة بليغة أن رعاية المسيح لأُمه انتقلت إلى أأمن تلميذ يحبُّه. ثم قوله لأُمه: » يا امرأة هوذا ابنك «(يو 26:19) معناها في غاية البلاغة أن كل المحبة وكل العاطفة وكل العلاقات التي تربط الأُم بولدها انتقلت إلى يوحنا فلا تحرم من مشاعرها ومواهبها كأم قديسة، إذ تظل تحتمي بيوحنا لصيانة مشاعرها كأم، لذلك نرى أن دوام بتولية العذراء مربوط ربطاً قوياً بإحكام مع دوام علاقتها السرية بالمسيح، فهو لم يكن ابناً وحسب بل » يا ابني وإلهي «! ولم تكن مجرَّد أُم لأولاد، حاشا بل أُمًّا لابن الله وكفى!!
وسؤال أخير: إن كان ق. يوحنا بسبب حبه للمسيح وحب المسيح له لم يكسر بتوليته بل كرَّس بتوليته لحب المسيح والإنجيل، فهل العذراء القديسة مريم التي كرَّست بتوليتها على يد ملائكة وروح الله القدوس تكسر بتوليتها لتلد بنين وبنات؟؟
ويقيناً فإن أي محاولة للانحراف بدوام بتولية العذراء ينهي على مفهوم ولادة المسيح الفائقة للطبيعة ورسالته الفدائية وعمل الخلاص الذي عُمل. فقصة المسيح منذ بدايتها حتى نهايتها تقوم على قداسته المطلقة وعلى قداسة كل مَنْ اشترك في عمل المسيح: » طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما. «(لو 27:11)
[/OCH]
فمع كل حبنا وتقديرنا للأب متى المسكين، إلا أن قوله يُدرج ضمن الأقوال غير الأرثوذكسية ليس لأن إيمانه غير أرثوذكسي بل لأنه ليس من أحد أبناء كنيستنا الأرثوذكسية.
[HL]تنبيه: بعد قمت بقراءة هذه المشاركة، لا تنسىَ مراجعة هذا الرابط #11 لما يحويه من إضافات هامة للعمل على التطبيقات الجديدة.[/HL]
[HL]كل مشاركة لا يتم تنسيقها بناءً على التحديثات سيتم تنبيه صاحبها، وتكرارها سيؤدي إلى الحذف... فليكن كل شيء بلباقة وترتيب.[/HL]
بتمنى انو نفعل هالامور هي اللي رح تزيد الموضوع جمالية وتنسيق مما يُسهل القراءة
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

تقوم بعمل التالي
فمهتها أن تقوم بالتالي:
فنستخدمها بالشكل التالي:
(أيقونة الذهبي الفم شفيع الشبكة) فهي للاقتباسات الآبائية، وتكون على الشكل التالي:
تستخدم لكتابات، أقوال، نصوص الكنائس غير الأرثوذكسية.
رد مع اقتباس
المفضلات