أنا مابعرف إذا صح محل الموضوع ولا لازم يكون بقسم آية وتأمل إذا كان هيك فممكن نقلو وشكرا
صلاة في الضيق تأمل مجزأ للمزمورالثاني والستين:
لعله من أجمل الرسومات المسيحية القديمة الرمزية هي صورة الأيائل المسرعة إلى نبع المياه. الغزال حيوان جميل وسريع , يحيا على قتل الأفاعي وأكلها. ولحم الأفاعي ثقيل وقاس وهذا مايجعل الغزال يلتهب عطشا في أرض برية وعادمة الماء. فيروح يبحث عن ماء في الصحراء . وتتوق نفسه وجسده إلى الماء . والمسيحي تتوق نفسه في عالم إلى اماء الحياة كما نفس الغزال إلى ماء الصحراءهذا الرسم تشبيه مسيحي قديم لعطش النفس إلى اللـه.
"يارب خلقتنا متجهين إليك ولن نرتاح إلا بك"هذه المسرة التي جلبها اللـه على الأرض: إنهأروى عطش الإنسان إليه. لقد وجدت البشرية كالابن الضال أباها الحنون الذي يمكنها أن تتكئ على صدره وترتمي في أحضانه وترمي عليه رجاءها.
الغريب والرائع في هذا المزمور أنه بينما كان داؤود مضطهدا وفي خطر كبير فهو لايتأفف على اللـه مثلي وحتى في البداية لا يلتفت إلى خطره لكنه يشتاق إلى الهيكل من البرية البعيدة عنه.أنات قلبه قد خرجت ذبيحة تسبيح وليس طلبات أرضية. تنهداته من العماق كانت ملتهبة بالعشق وتطلب لقاء اللـه.زفراته كانت تعابير ثقة واتكال على اللـه. لذلك فهو مملوء ثقة باللـه وكله رجاء ولا خوف عنده على مصيره أو من أعدائه فاللـه هو إلهه"!
ياللـه إلهي إليك أبتكر:
من منا عندما يقع في ضيق أو مرض أو شدة يصرخ: ياللـه؟نحن مؤمني هذا الدهر أناس مصابون بــــ"العقلانية المفرطة" التي تعني بكلمة أخرى قلة الايمان .عندما يتعرض الواحد منا لموقف فورا قبل أن يفكر باللـه يفكر بحكمته أو بأساليب للخروج من ضيقته أو يفكر ويصرخ يا فلان!! واللـه غائب وبعيد عن حياتنا هل نشعر أن اللـه هو ماجأنا وخاصة عندما تنعدم الحلول وتفشل كل الوسائط! هل نصرخ "ياللـه".
هنا نرى داؤود يضيف كلمته إلهي وكأنه يذّكر اللـه بخاصته. بابنه وعبده هنا ياء المتلكم في إلهي فيها ليس فقط تذكير اللـه بعيده ولكن تكريس العبد نفسه وذاته لإلهه."أنت إلهنا وآخر سواك لانعرف".عبارة تخصص والتحام باللـه كالطفل بأبيه.
إليك أبتكر... حبّ داؤود وعشقه للـه لم يتركاه يشبع من نومه لقد نام ولكن قلبه مستيقظ. من يحب شيئا بشدة يدفعه هذا الحب من الصباح الباكر أن يترك الفراش ويقصد المطلوب.كثيرا مانبكر في القيام ونتأخر في السهرلكن من أجل من؟من أجل عشيقتي أو حبيبتي الفانية كل شيء فان.
إلى اللـه بكر داؤود النبي بالقيام لقد ملأه حبه واستهواه ولم يعد الشبع من النوم مقبولا...هكذا أيضا كل محب للـهأشعياء نفسه كانت تبكر روحه من الليل إلى اللـه للتأمل بأحكامه . لأن "أوامره نور على أرض".
حاولت اكتب بشي المفيد والقليل بس ما احسنت سامحوني..
يتبع...عطشت إليك نفسي بكم نوع تاق إليك جسدي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
رد مع اقتباس
المفضلات