Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: سبب إبتعاد المراهقين عن أهلهم

  1. #11
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كشف سر إبتعاد المرهقين عن أهلهم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وديع مشاهدة المشاركة
    على الأهل أن يدركوا أن أولادهم هم أغلى ما منحه الله لهم ، وأنا لا أشك في أن هناك أم أو أب لا يدركون ذلك ولا يتفانون من أجل أولادهم حتى لدرجة بذل الروح من أجلهم .ولكنهم وللأسف يضيعون البوصلة في طريقة العطاء وبذل هذا العطاء . فيبالغون بأمور ويجحفون بأمور أخرى . فغالب البشر بظنون أن تأمين المال والغذاء وإغداقهما دون حساب على الأولاد هو الهدف الأساسي في التربية وبذلك يوفون واجبهم تجاه أولادهم، وينسون الحاجات النفسية والفكرية والإجتماعية . ولكي نستطيع التفاعل والتواصل مع أولادنا ونكون أصدقاءاً ومرشدين وموجهين ومحاورين لهم نزرع لديهم الثقة بنا وبأنفسهم لا بد من أن نعطيهم ونكرس لهم الجزء الكافي من وقتنا ونجالسهم ونلعب معهم ونحاورهم ونشاركهم اهتماماتهم منذ طفولتهم ليشكل هذا الأسلوب جزء من نمط حياتهم وحينها مهما ابتعدوا وانعزلوا في مرحلة المراهقه من خلال نزعة الإستقلالية لديهم يبقى لديهم حيزاً من حياتهم لمجالسة أهلهم .وهنا لا خوف إن لازموا الكومبيوتر والأنترنيت أو أي اختراع آخر قادم إلينا طالما لم نفقد السيطرة والرقابة والتوجيه... فرغم أهمية النشاطات الإجتماعية والثقافية وأهمية الإهتمام بالمنزل وشؤونه ورغم أهمية العمل في الحياة لن يكونوا أهم من أولادنا ومن مشاركتنا لهم والتواصل الدائم معهم . وإلقاء الحق في ابتعاد أولادنا عنا على التكنولوجيا الحديثة هو هروب من المسؤولية التي رضينا أن نحملها حين قررنا بناء عائلة.
    ياريت يكون لكل الأباء هذا الحس العالي في التربية و الأخلاق
    سلمت يداك أخي وديع التي خطت هذا الكلام
    و نحن بانتظار مشاركاتك الرائعة

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  2. #12
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كشف سر إبتعاد المرهقين عن أهلهم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وديع مشاهدة المشاركة
    ولكنهم وللأسف يضيعون البوصلة في طريقة العطاء وبذل هذا العطاء . فيبالغون بأمور ويجحفون بأمور أخرى . فغالب البشر بظنون أن تأمين المال والغذاء وإغداقهما دون حساب على الأولاد هو الهدف الأساسي في التربية وبذلك يوفون واجبهم تجاه أولادهم، وينسون الحاجات النفسية والفكرية والإجتماعية


    الأخ العزيز وديع:
    أشكرك على هذه المشاركة الرائعة ولكن عندي سؤال: ألا تجد معي أن الأولاد أيضاً يجب أن يراعوا فكرة ان أهالينا غير ملومين جداً لأنهم لم يتعلموا أن يحبوا إلا بهذه الطريقة، لا يمكننا أن نحملهم مسؤولية هذا البعد لانهم لم يتعلموا من أهاليهم أن يحبوا الا بهذه الطريقة وهم يظنون انها الطريقة الأفضل لأنهم تعرفوا على الحياة مكن وجهة نظر أهاليهم؟ أضف إلى ذلك ان الاولاد غالباً لا يقدرون أوضاع اهاليهم وأتكلم عن أولاد بعمر 14 إلى 22 فقد يكون الأب أو الأم في وضع لا يسمح لهم بأن يكون لهم صبر كثير على أبنائهم بسبب التعب أو ضيق الوقت وقد يكون بسبب التهائهم بمشكلاتهم الخاصة أم أنني لا يمكنني أن أطلب هذا التفكير من أبناء بهذا العمر؟ أرجو أن تفسر لي فقد اكون مخطئة في حساباتي؟

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  3. #13
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6379
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الشطرنج, الكومبيوتر, السباحة
    الحالة: نبيل غير متواجد حالياً
    المشاركات: 196

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كشف سر إبتعاد المرهقين عن أهلهم

    شكرا اخوتي على مروركم الكريم
    اخت شيم:
    انا لا اظن ان اولاد الأهل سيأخذوا منهم الوقت الذي تتحدثين عنه اي انه خمس او عشر دقائق يوميا لن يؤثر بالاهل الى هذا الحد

  4. #14
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4764
    الإقامة: Damascus
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: وديع غير متواجد حالياً
    المشاركات: 73

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كشف سر إبتعاد المرهقين عن أهلهم

    الأخت بربارة :
    شكرا على هذا الإطراء اللطيف وأتمنى أن أكون مستحقاً له . أنا أتمنى أن أكون على تواصل دائم مع هذا المنتدى ولكن ضغوط العمل والحياة لا تسمح لي بذلك دائماً .

    الأخت العزيزة شيَم :
    إن ما ذكرته في مشاركتي هو تحليل لمشكلة إجتماعية عامة وأسبابها وأسس معالجتها .وعن الطريقة المثلى لبناء مجتمع صحيح أساسه أسرة صحيحة وأولاد أصحاء والتي بنتيجتها نضمن علاقة سليمة وقوية وصلبة بين الآباء والأبناء في أي عمر كان الأولاد وليس فقط في السن الحرجة أي سن المراهقة .
    وقد أشرت إلى أن ماذكرته هو مثالي وقد لا نقوى على تحقيقه بالشكل الأمثل فكل حسب ثقافته ووعيه وحسب تربيته التي تلقاها هو أصلا من قبل أهله في صغره .فبقدر ما نحقق من هذه الأسس بقدر ما ننجح في تربية أولادنا وبناء علاقة صحية معهم . وكثيرون عندهم مفاهيم مغلوطة عن اسس التربية كسبوها وتعلموها من أهلهم الذين هم بدورهم كسبوها عن اهلهم وبظنهم جميعاً أنها هي الطريقة المثلى . وحين تقع الأزمة ترمى المسؤولية بعدة اتجاهات ، على الأولاد والتكنولوجيا والمجتمع والمدرسة..... دون البحث عن الأسباب الحقيقية ومراجعة أنفسهم لأنهم مقتنعون ومصممون أنهم عملوا الصحيح ولم يخطؤا. وهنا هل نلومهم أم نعذرهم ؟ إن لمناهم ماذا سنجني ؟ وإن عذرناهم ماذا سنجني ؟ هل ستحل مشكلة أبناهم وخصوصاً المراهقين ؟
    أنا لاأرى في الملامة والإشعار بالذنب فائدة بل بالعكس سنزيد الأمر سؤا وتأزماً لدى الأهل المضحين ، والحل الوحيد هو معذرتهم واللجوء للتوعية والنصيحة و إقتراح الحلول الممكنة، ليكتشفوا اخطاءهم من تلقاء أنفسهم ويعالجوها.
    ولكن كيف ومن سيقوم بهذه التوعية؟

    الشق الثاني يتعلق بالأولاد وخصوصاً المراهقين وكيفية معالجة الموضوع معهم وتقريبهم من أهلهم وهنا أعود لسؤالك الذي طرحتيه، وطبعاً على الإبن أن يراعي أن أهله يحبونه ويبذلون التضحيات الجمة من أجله وأن تصرفاتهم ولو كانت ضد رغباته فهي نابعة من محبتهم العارمة له ولا يقصدون إلا الخير له رغم شعوره أن أهله لا يتفهمونه وأن يراعي أن أهله أيضا يقعون تحت ظروف صعبة قد لا تسمح لهم بالتواصل معه بالحد المطلوب ... ولكن كيف يمكن أن نُفهِِم هذا الأمر لولداً بهذا العمر ؟ ومن يفهمه ذلك إذا كان أصلاً التواصل بينه وبين أهله مقطوعاً ورافضاً لهم ويعتبر أنهم بعيدون عنه ولا يتفهمونه؟؟. وحتى لو فرضنا أن المراهق تفهم بطريقة ما كل هذه الأمور فهل حلت مشكلته هو؟
    لا بد هنا أيضاً من اللجوء للتوعية والنصح والتوضيح والتأكيد للمراهق عن مدى التضحيات التي يبذلها الأهل والمصاعب التي يواجهوها في الحياة كي يهيؤا له الحياة السعيدة وعن مدى المحبة التي يكنوها له ومدى حرصهم على تهيئة مستقبل سعيد له رغم عدم تطابق رغباته مع تصرفاتهم تجاهه.ولكن يجب الإنتباه والحذر الشديد من أن نشير أو نوحي له بأي شكل من الاشكال أن أهله مقصرين تجاهه.. ولكن أعود وأسأل كيف ومن سيفهم المراهق هذه الأمور ؟ ومن سيحل مشكلته؟

    المهم أن هذه المشكلة حساسة ولا يمكننا حلها بشكل آني فهي مشكلة اجتماعية متراكمة عبر الزمن من جيل لجيل، كل ما يمكننا هو التوعية المستمرة من خلال المجتمع ومؤسساته الإجتماعية والشبابية والدينية- كمدارس الأحد مثلاً - لتُحَل عبر الزمن الذي قد يقصر أويطول حسب درجة وعي المجتمع ووعي العائلة نفسها من خلال زرع ثقافة التربية الواعية في المجتمع . وكل ما يمكننا فعله بشكل آني هو التخفيف من حدتها ومحاولة التوجه للمراهق والأهل ، وقد نستطيع حلها وذلك كما ذكرت يعود لدرجة وعي العائلة .وهنا أعود وأؤكد على فكرة المحبة المسيحية وزرعها في نفوس أطفالنا لتكون حياتهم وحياة عائلاتهم المستقبلية مبنية عليها .

    قد يكون في محيطنا مشكلة مشابهة تخص عائلة قريبة منا ونرغب في المبادرة بالمساعدة ، وهذا ممكن شرط الحذر الشديد. فيجب أن نكون أولاً نملك الحق بالتدخل في هذا الأمر العائلي الخاص إن كان تجاه الأهل أو الأولاد . وثانياً أن نكون حذرين لكل تصرف نقوم به حتى لا تنقلب المساعدة لإساءة وذلك حسب ما ذكرت أعلاه فلا اللوم للاهل سيفيد بل قد يؤزم الموضوع ولا الإيحاء للمراهق أن أهله مقصرين تجاهه لأننا بذلك سنزيد المشكلة لا نخففها ( على سبيل المثال ، لا نستطيع أن نوحي للولد أن مشاكل أهله الخاصة تلهيهم عنه أو أن ضيق وقتهم يمنعهم عن الحوارمعه. لأننا بذلك نثبت له فكرة إهمال أهله له فهو يعتبر أن من حقه عليهم أن يعيروه بعض الوقت ). وقد نستطيع أن نأخذ دور الأهل إن سمحوا لنا بذلك من خلال خلق علاقة صداقة ومساحة من الحوار بيننا وبينه نستطيع من خلالها تأمين التوجيه والحماية له ولكن لن نكون قد أصلحنا العلاقة بشكل كامل بينه وبين أهله لأننا أخذنا دورهم ولم نصلحه.

    أختي شيم : أتمنى أن أكون قد أجبتك على سؤالك بالشكل الصحيح مع الإشارة الهامة إلى أن هذا هو رأيي الشخصي المبني على تجاربي وملاحظاتي خلال حياتي، وقد يكون لعلم الإجتماع والنفس آراء أخرى مبنية على أسس علمية تكون أهم من تجاربي وملاحظاتي .

    تحياتي .. صلواتك

    †††التوقيع†††

    الله نوري وخلاصي فممن أخاف
    الله حصن حياتــي فمن أهـــــاب

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •