سلام المسيح معكم إخوتي

نعم إزدواجية ساخرة هي الكلمة التي تصف الحالة التي يعيشها أغلب مرشدين مدارس الأحد في هذه الأيام...

و سوف نتكلم في هذا الموضوع بكل صراحة و إنشا الله بعد نقاش طويل نتوصل لحل يكون فعال و مفيد...

الحالة هي كالتالي..."و سأتكلم عن الشباب خصوصا لأنني بصراحة لا أعرف ماذا يجري مع أخوتنا الشابات..."

المرشدين الشباب في المجتمع:

- كلمات بذيئة و مزاح ساخر و تصرفات غير لائقة " أغلبها هي حالات تسلية و لم تصل لحد الأمور الجدية "

-تدخين أو شرب و سكر لدرجة لا تليق بأبناء مدارس الأحد

-علاقات مشبوهة مع الجنس الاخر و حفلات ترفيه " بصراحة كلمة ترفيه هي كلمة مخففة"

-مشاكل مع الأهل و المجتم المحيط...

المرشدين في المخيم أو إجتماع مدارس الأحد " إجتماع الفرقة "....

-كلام موزون و مؤدب

-صلاة و إيمان لا تعرف من أين ظهر فجأة

-أدب و إحترام للأخوات و تعامل راقي جدا مع الجنس الأخر

- لا تدخين و لا شرب و لا حركات غير لائقة

-................

إذا لو وقفنا للحظة و قارنا الوضعين سنجد أنه من المستحيل أن تجتمع هذه التصرفات في شخص واحد

إلا إذا كان يعاني من إزدواج في الشخصية و إزدواج في المعايير و طبعا هذا الحل الوحيد...

و لكن ألم يطلب منا السيد المسيح أن نكيل بمكيال واحد و معيار واحد...

و ليكن كلامكم نعم نعم أو لا لا ...و غير ذلك فهو من الشرير...

أين ذهب إلتزامنا بكلمات الرب و أين ذهبت صورة المرشد القدوة...

هذا الوضع أصبح خطيرا و الأخطر أنه أصبح يتفشى بسرعة بين شبابنا و شاباتنا....

الله يرحمنا إذا أصبح الوضع الأول سائدا في الحالتين....

الرجاء من كل من يقرأ الموضوع أن يتفضل و يتكرم علينا بحل واقعي قابل للتطبيق...

أو عالأقل إقتراحات للتحسين ....

صلواتكم