قرأت مقال باللغة الإنجليزية للشيخ بورفيريوس كافسوكاليفيا بأن الكنيسة موجودة منذ الأزل وأنها غير مخلوقة، وهي تتكون من الثالوث القدوس. فالله عندما خلقنا ضمنا إلي كنيسته، أي أن آدم وحواء كانا في الكنيسة. وعندما أخطأا فصلا نفسيهما عن الله وبالتالي خرجا من الكنيسة، وخارج الكنيسة لا يوجد خلاص. ثم تجسد الإبن ليعيد البشر إلى الكنيسة، أي إلى الثالوث وحياة الثالوث. هل هذا التعليم مقبول من الكنيسة؟ أقصد:
  1. أولاً: حسب معرفتي أن بعض الآباء يعلمون بأن غاية الخلق هي تجسد ابن الله. بالتالي حسب التعليم أعلاه لا يشكل التجسد الغاية العليا والأولى.
  2. ثانياً: الكنيسة هي جسد المسيح البشري، وجسد المسيح وجد في الزمن، والكنيسة هي امتداد لهذا التجسد وتحقيق مستمر له. فكيف تكون الكنيسة غير مخلوقة؟ نعم هو حسب إلوهيته غير مخلوق، ولكن حسب بشريته مخلوق. ومن خلال جسده نأخذ الحياة الإلهية التي فيه ونتأله.

أرجو ممن يعرف من الإخوة والأخوات، والآباء الكهنة أن يشاركونا في النقاشات، ويغنونا بما لديهم.

المقال بالإنجليزي

صلواتكم