أخوتي الأحباء في المسيح
هناك بعض الأسئلة التي تحيرني وأحببت أن أشارككم إياها:
1- لماذا خلق الله آدم وحواء مع العلم أنه كان يعلم أنهما سيسقطان في الخطيئة؟
2- هل نحن مخلوقون أم مولودون؟ وهل سبب وجودنا على الأرض هو للقيام بأعمال صالحة كما قال بولس الرسول "لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها" أف 10:2 أم لأن الله يعلم أننا سنأتي من نتاج الطبيعة الإنسانية المكتسبة بعد الخطيئة سيق وأعد لنا أعمال صالحة لخلاصنا وخلاص غيرنا؟ يعني بمعنى آخر: هل عمل الأعمال الصالحة هي سبب الخلق أم أنها تعويض عن نتيجة السقوط؟
أرجو من لديه تعليق على الموضع أن يدليه ليفيدنا.
سائد