وسؤالي الثاني -ماعلاقة الله عزوجل والمسيح عليه السلام وأمه
الي اقصده انكم تعتبروون المسيح الهكم وهو قد خلق مثلنا من طين وقد ولد من رحم امه فكيف تعتبروون مخلووق هو خالق ,,,,
[align=center]
ما هي علاقة الله بالمسيح ومريم
أولا: شرح طبيعة المسيح
(1) من الكتاب المقدس:
1ـ السيد المسيح من الناحية الجسدية هو إنسان كامل طاهر من الخطية.
2ـ ومن ناحية أخرى: أن اللاهوت قد اتحد بهذا الجسد بدون امتزاج ولا إختلاط منذُ حل الروح القدس على العذراء مريم بعد قبولها بهذا الحبل الإلهي ، وان تصير أُماً لكلمة الله المتجسد.
3ـ فالسيد المسيح إذن في عقيدتنا هو إنسان كامل لأنه تجسد من العذراء مريم ، وهو إله تام كامل لأنه قبل التجسد كان موجوداً منذُ الأزل وكان معروفاً في الكتاب بعدة أسماء ومنها( كلمة الله) وهذا الكلمة هو الذي حل في أحشاء العذراء مريم بواسطة الروح القدس واتخذ منها جسداً وولد إنساناً مثلنا . وهذا ما عبر عنه الكتاب المقدس بقوله: "عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (1تي3: 16).
(2) من القرآن:
1ـ السيد المسيح من الناحية الجسدية هو إنسان كامل طاهر من الخطية.
* (سورة النساء 171) "إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله .."
2ـ ويوضح القرآن أن المسيح هو أيضا كلمة الله وروحه:
* (سورة النساء 171) " إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته .. وروح منه"
* (حديث قدسي: حديث الشفاعة) "المسيح كلمة الله وروحه"
3ـ القرآن يوضح أن الله تجلى ايضا:
· في الجبل لموسى (سورة الأعراف)
· وأيضا في شجرة (سورة القصص)
· فماذا يمنع أن يتجلى في إنسان، والإنسان أرقى من الجماد والنبات.
(3) من شهادة علماء المسلمين:
* شهادة الدكتور الشقنقيري: أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة باريس، ثم أستاذ الشريعة الإسلامية في كلية حقوق جامعة عين شمس بالقاهرة، إذ قال:
[نعرف أن القرآن يقول عن يسوع إنه كلمة الله، وروحه، (كلمة الله وروح الله) وترجمة هذه التسمية لا تنال المسيحي بأية صعوبة، ومن ثم كان الاعتراض على المسلمين، لاضطرارهم إلى الاعتراف بألوهية المسيح.
ما المسيح ؟ يجيب المسلم إنه كلمة الله، أنه روح الله.
ولكن هذه "الكلمة" وهذا "الروح" أمخلوقة؟ أم غير مخلوقة؟
إذا كان روح الله غير مخلوق فلا إشكال: فالمسيح إذن هو الله.
وإذا كان روح الله مخلوقا، فيكون روح الله وكلمة الله مخلوقين. فالله إذن كان قبل الخلق بغير كلمة! وبغير روح! وذلك غير متصور!!]
(جريدة الأهرام) القاهرية بتاريخ 26/5/1985 مترجمة عن (المجلة التاريخية للقانون الفرنسي والأجنبي) في شهر يونيو 1981، وقام بالترجمة الدكتور محمد بدر أستاذ تاريخ القانون في كلية حقوق جامعة عين شمس.
مفهوم كلمة ابن:
* لا نقصد العلاقة الجسدية أو الولادة التناسلية … وإنما نقول المسيح ابن الله أي أنه جاء من عند اللهوم صلبه ، من جوهره.
* استخدمت كلمة "ابن" في اللغة والقرآن والحديث ليس للدلالة على التوالد التناسلي كما يتضح مما يلي:
1ـ كلمة ابن في اللغة:
"أبناء العلم"، "أبناء الوطن" "ابن النيل" "ابن البادية"،… وعن الكلمة التي يتكلم بها الإنسان "بنت شفه" فنقول مثلا:"لم ينطق الرجل ببنت شفه، أي أن الرجل لم ينطق "بكلمة".
2ـ كلمة ابن في القرآن :
* سورة البقرة آية 215:
"قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل" ويقول المفسرون كلمة "ابن السبيل" تشير إلى المسافر، وقال الإمام النسفي والشيخ حسنين مخلوف "دعي ابن السبيل لملازمته للطريق" (تفسير النسفي جزء 1 ص 86،صفوة البيان القرآن الشيخ حسنين مخلوف جزء 1 ص 80).
* حديث قدسي:-
جاء في حديث قدسي "الأغنياء وكلائي والفقراء عيالي" أي أولادي فهل يفهم من هذا أن الله أخذا زوجة وأنجب منها أولاداً هم الفقراء؟**!
في الفكر الإسلامي . إن لفظة ابن تعني وجود علاقة جسدية جنسية. والقرآن يقول: "قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كُفْواً أحد"
الإجابة: أننا لا نقصد إطلاقا من تعبير "ابن الله" وجود أية علاقة جسدية أو تناسلية أو أن الله سبحانه كان له صاحبة
(أي زوجة)، الأمر الذي يحاربه القرآن كما هو واضح من (سورة الأنعام 101) التي تقول:" أنى (أي كيف) يكون له ولد ولم تكن له صاحبة (أي زوجة)". فحاشا لله أن يكون له ذلك.
[/align]
اخت منال إذا كنتِ لم تكتفي بهذا التوضيح يمكن الإضافة أكثر.
سلام الرب يسوع يضيئ لكِ عن حقيقته .
آمين.
نحن لا نقول أن المسيح خلق
والفرق شاسع بين الخلق والولادة .
المسيح له المجد ولد من العذراء مريم .
لأن المخلوق إنما يخلق من العدم ، بينما الرب يسوع لم يأتي من العدم بل كان موجوداً قبل أن يتجسد ويتخذ من العذراء جسداً وكان كما يؤمن المسلمون ، روح الله وكلمة الله .
آدم خلقه الله من طين ، أما المسيح فهو موجود منذُ الأزل اقنوم من الثالوث القدوس الآب والإبن ( أي كلمة الله ) والروح القدس . وهذه الأقانيم هو الله الواحد . آمين.
المفضلات