[align=justify]
مستحق أم اصلبه اصلبه؟؟

الآباء العزاء مع كافة الأخوات والاخوة في هذا المنتدى:

لقد طالعنا المجمع الإنطاكي المقدس مؤخراً بخبر انتقائهم لمتروبوليتين جديدين على أبرشيتين مترملتين.
وما أن انتقل الخبر إلينا حتى سارع الجميع وأنا معهم طبعا بالصياح مستحق مستحق.

ولكن ولما شاهدته من جدل بين بعض الأخوة وأنا من بينهم أيضاً حول مهاجمتهم قبل الانتخاب للمجمع المقدس ولما قد يصدر عنه من قرارات قد لا تعجب البعض إلى حد بلغت معه إلى أن جعلتني أتأمل فيما يجري! وقد هالني ذلك إلى أن أعدت التفكير مطولاً فيما جرى ويجري ومن كافة الجوانب في هذا الموضوع وإليكم ما الذي رأيته:

لقد رأيت نفس الشعب الذي استقبل الفادي في أورشليم وهو يصرخ هوشعنا هوشعنا الآتي باسم الرب وهذا الشعب نفسه لكن بعد عدة أيام يصرخ اصلبه اصلبه , فما أشبه بين هذا الشعب قديماً وبشعبنا الآن الذي حتما صرخ عندما انتخب غالبية مطارنة مجمعنا المقدس بأنهم مستحق مستحق بينما الآن يهاجمونهم ويشككون بهم وبالروح القدس الذي من المفترض أنه حل عليهم يوم رسامتهم. وهذا هو التجديف بعينه , لذلك لا يسعني إلا أن ألفت عنايتكم إلى انه عندما نصرخ مستحق فإنه في الواقع نصرخ اصلبه اصلبه لأن الاكليريكي عندما اتخذ هذا الطريق فهو قد كرس نفسه للرب ولخدمة إخوانه من البشر وهو يكون قد صلب ذاته من أجلنا نحن الخطأة تماما كالآب الذي صلب نفسه كي يؤله جنسنا الغير مستحق. فهل من الوفاء والإخلاص بمكان أن نذم بمن يصلب ذاته لإجل الآخرين؟؟ حاشا وكلا.

أيها القراء الكرام أحب أن أذكركم بوصية الفادي يسوع أحبو بعضكم بعضا كما أنا احببتكم وبهذا يعرف العالم أنكم تلاميذي.

ولنرى في أي حال أصبحنا الآن ومالذي حل بإيماننا وأين نحن من وصايا فادينا..........
[/align]