[frame="15 90"]
باركك الرب أخي الحبيب اورفيوس على مشاركتك القيمة .
وأختصر المانع للمناولة بالتالي :
ما ينمع المؤمن عن جسد الرب ودمه الطاهرين هو :
1- الشعور بثقل الخطيئة على حياته والتي تنتج عن عدم محبته وطاعته للرب والقريب . ( أحبب الله من كل قلبك وقريبك كنفسك ) فبهذا كمال الناموس والأنبياء قال الرب . وهذا يحتِّم عليه الإعتراف أمام الكاهن بأسرع وقت ممكن .
2- قرار الأب الروحي بداعي التأديب ولفترة قصيرة . وهذه نادراً ما يمارس ، لأن قرار المنع يعود فقط للاسقف .
3- الحرم الكنسي الذي يقره الاسقف بحق من يحيد عن العقيدة القويمة المسلمة إلينا من الكنيسة الاولى ..
وسوى ذلك كلها آراء لا عمق لاهوتي لها ، سوى الخوف والخشية من إساءة التعامل مع القدسات.
وقد اصاب الحبيب مكسيموس في رده الأخير والشكر للرب .
وأما عن عدم استحقاقنا للمناولة فهذا أمر لي رأي فيه وهو و لا يناقض كلامه بل للتوضيح :
صحيح أن القدسات للقديسين ، فأنا عند سماعي هذه الكلمات وأنا ارددها بنفسي أمام المؤمنين ، أشعر وكانه عليَّ أنا أن اترك الخدمة واغادر الكنيسة فوراً . لأنني اشعر أني مازلت على الدرجة الاولى من السلم إلى الله وبالتالي القداسة .
فمن منا يمكنه أن يعلن أنه قديس بالمعنى الكامل ؟ أو انه مستحق ليكون إناءاً صالحاً لله؟
ولكن نتقدم للمناولة لكي نتطهر من كل دنس الخطايا التي شوهتنا والتي تخلينا عنها في اعترافنا الأخير . ( خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يكسر ( الآن) وهذا (هو دمي ) والذي يهراق ( الآن ) عنكم لمغفرة الخطايا .
وبعد المناولة يقول لك (الرب) ( هذه لامست شفتيك فتنزع آثامكَ ) .
من الخطأ ان يتكل المؤمن على نفسه في القرار إن كان يستحفق أو غير مستحق للمناولة . لأن في هذا فخ ينصبه له الشيطان فيجعله مرشداً لنفسة ومستقلاً عن طاعة الكنيسة والله .
لفتتني ملاحظة الاخت مارى
أنه علينا أن نمتنع عن المناولة في الصيف وفي المناطق الحارّة خوفاً من ان نتعرّق ...)
< محدش سبقك عليها يا مارى >
وختاماً لا دم ولا مغص ولا بصاق ولامرض ولا
[caution]
( رو 8: 35
من سيفصلنا عن محبة المسيح.أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف.)
[/caution][/frame]
المفضلات