Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
ما المقصود من هذه الآية؟ - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 24

الموضوع: ما المقصود من هذه الآية؟

  1. #11
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    سلام ونعمة

    [glint]إذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضاً كذلك فيهمــا، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس[/glint]

    إذاً، فالذي حرر من سلطان الموت هو السيد المسيح، وهذا يعني أن كل الذين سبقوا السيد المسيح وقعوا تحت هذا السلطان. سؤال: مـن كان أول الذين دخلوا الفردوس؟ وهل كان قبل أم بعــد السيـد المسيح؟ ولماذا؟

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #12

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa'ed dawoud مشاهدة المشاركة
    ومداخلتك أخي أرميا جعلت في نفسي سؤال آخر عندما قلــت بأن الله يقــرر عمر الإنسان، فهل هذا يعني أن أي شخص يموت ومهما تكن ظروف الموت (إنتحـار، دهــس سيارة، حادث عمل، موت طبيعي، ...إلخ) يكـــون الله المســؤول عــن هذا الموت؟
    ألم يقل الكتاب المقدس:


    [align=center][glint]ليس الموت من صنع الله، ولا هلاك الأحياء يسره.[/glint][/align]

    [align=center]

    [/align]
    شوف عزيزي سائد أرى أن الامور قد اختلطت عليك فعندما قلت بان العمر هو من الله و لا يموت أحد قبل أن يسمح الرب بذلك فلا يعني هذا بان الرب هو السبب بالانتحار أو الدهس أو غيرها من أمور الموت, فالرب عندما خلق ادم لم يخلقه للموت و لكن ادم سلك بهذا الطريق و هو من اختار طريق الشيطان و كسر الوصية فهلك, فالذي يجب أن تعرفه عزيزي هو أن الله من يوم خلقك الى يوم موتك هو عالم بكل ما سيحل بك و لكن هل اذا انتحرت فهذا يعني أن الله هو السبب ؟ اطلاقا لا و إنما كل الشخص هو المسؤول عن أفعاله, و لكن الله عالم أنه في الوقت الفلاني سينتهي عمر فلان و روحه ستعود للرب لأن الرب حدد زمنها و لم تخرج هذه الروح الا بإذنه فكما يقول الكتاب لأن شعور رؤوسكم محصاة و لا تسقط شعرة من رؤوسكم الا بإذنه فما بالك بالروح عزيزي, فالله هو من له السطان الاول و الاخير على روح الانسان و الموت أصبح على عاتقنا جميعا لان أبونا ادم اختار هذا الطريق و ليس لان الله خلقنا لكي نموت فقد جعل أمام ادم طريقان الحياة الأبدية و الموت و لكن ادم اختار الموت و كذلك بالنسبة للذي ينتحر فهو قد اختار طريق الموت و اللعنة و لكن الرب قال تث 19:30أشهد عليكم اليوم السماء والارض.قد جعلت قدامك الحياة والموت.البركة واللعنة.فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك.

    أما بالنسبة للآية التي استشهدت بها و هي من سفر الحكمة فأنت استشهدت بها بصورة مبتورة و ليس بشكل كامل حتى تفهم مغزاها و إليك النص كاملا حول هذه الآية
    حك 12:1 لا تغاروا على الموت في ضلال حياتكم و لا تجلبوا عليكم الهلاك باعمال ايديكم 13 اذ ليس الموت من صنع الله و لا هلاك الاحياء يسره. 14 لانه انما خلق الجميع للبقاء فمواليد العالم انما كونت معافاة و ليس فيها سم مهلك و لا ولاية للجحيم على الارض 15 لان البر خالد 16 لكن المنافقين هم استدعوا الموت بايديهم و اقوالهم ظنوه حليفا لهم فاضمحلوا و انما عاهدوه لأنهم اهل ان يكونوا من حزبه.
    المقصود بالموت هنا هو القتل و ليس شيئا آخر فقول الوحي واضح حيث يقول لا تغاروا على الموت في ضلال حياتكم و لا تجلبوا عليكم الهلاك باعمال ايديكم, و لأوضح لك الأمر فإليك هذا المثال فإن قام شخص و فجّر نفسه و قتل الكثير من الأحياء فهذا قمة الضلال و رغم ذلك فهناك الكثيرون ممن يحملون نفس أفكاره يغارون مما فعله هذا القاتل بل و يطلبون من الله ان تكون نهايتهم كنهايته !! و هذا ما يتكلم عنه السيد الرب أن لا نغار على الموت بضلال أفكارنا و يطلب بان لا نجلب الهلاك على أنفسنا فأساليب القتل هي ليست من صنع الله و لا هلاك الأحياء يسره, فأتمنى أن تعيد النظر بالآية بشكل كامل حتى تعرف ما المقصود من مغزاها.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa'ed dawoud مشاهدة المشاركة
    سؤال: مـن كان أول الذين دخلوا الفردوس؟ وهل كان قبل أم بعــد السيـد المسيح؟ ولماذا؟
    الرب يسوع المسيح هو من فتح باب الفردوس و لم يدخلها أحد قبل الرب يسوع الذي انتشل أنفس المؤمنين و الانبياء و غيرهم من الهاوية, و كان ذلك بعد القيامة, لأن الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله (رو 23:3), حيث أننا و نتيجة خطيئة أبونا آدم قد ورثنا طبيعة الفساد و الموت و اعتزنا لمجد الله فأتى الرب يسوع لينتشلنا من خطايانا بموته على الصليب و طهرنا بدمه الكريم و منحنا الغفران و أعطانا سلطان الدخول لحضن الآب في الفردوس.

    [align=center]


    أتمنى أكون أفدتك و لك مني أرق تحية

    ملاحظة: عندما تستشهد بآية عزيزي فأتمنى أن تضع الشاهد عليها (السفر,الاصحاح,الآية)


    صلواتك
    [/align]

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  3. #13
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    أخي العزيز أرميا، نعمة الرب المخلص لتكن معك، أما بعد:

    أنت قلت أن المقصود من الموت في الآية [align=center][glint]
    ليس الموت من صنع الله، ولا هلاك
    الأحياء يسره (حك 1: 13)
    [/glint][/align]

    هو القتل. لا أدري ولكن أرى أن معنى الآية تام لوحدها، لأنه فعلاً الموت ليس من صنع الله بغض النظر عن طريقة الموت، لأنه دخل على البشرية بإرادة وفعل الإنسان الأول: آدم، ولا هلاك الأحياء يسره لأنه

    [glint]يريد أن جميع الناس يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون (1تي 2: 4)[/glint]

    [align=justify]
    بالنسبة لقولك أن الله يعرف كل شيء قبل حدوثه فهذا أتفق معك فيه، ولكن هناك فرق بين سابق المعرفة لعمل ما، وإرادته لهذا العمل. لنقل مثلاً أن هناك شخص سوف ينتحر، الرب الإله يعلم أنه سينتحر ولكنه لا يريد له أن ينتحر، لأن الإنتحار يعني الهلاك كما قالت الأخت ديما. أنا بصراحة معها في أن الموت طبيعة في الإنسان (الساقط) يولد فيها، لأنه لو قلنا أن الله يحدد الأعمار فهذا يطرح التساؤلات التالية: لماذا مرض هذا الولد وهو صغير ومات، لماذا تعرض فلان لحادث لم يكن أحد يريد أن يحدث وفارق الحياة ... إلخ. فلو قلنا أن الله هو الذي يحدد الأعمار يكون بطريقة ما مسؤول عن هذه الأعمال التي لا يشاء أحد حدوثها.


    [align=justify]
    بعد السقوط أصبح الإنسان عرضة للفشل الجسدي (كبر السن)، للحوادث، للأمراض، للكوارث، للحروب ... إلخ. ولكن هل الله يتدخل في كل هذه الأمور، أم أنها نظام الطبيعة الساقطة؟ أتمنى من قدس الآباء الموقرين أن يفيدونا في الموضوع أكثر.


    [/align]
    [align=justify]
    بالنسبة للقسم الأخير من تعليقك، فسؤالي جاء ضمن إجابة في أن سلطان الموت سرى على الجميع دون إستئناء قبل السيد المسيح، والسيد المسيح هو من حررنا من عبودية هذا السلطان بموته على الصليب.


    صلواتك
    [/align]
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #14
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    اخي سائد بتمنى كنت تقرا الموضوعين اللي عطيتك ياهم
    الموت الجسدي سمح به الله لكي لا نبقى في الشقاء إلى الأبد.. والله لا يميت
    فكما يقول القديس يوحنا الدمشقي إن الطبيعة لا تفعل الشيء وعكسها.
    فإن كان الله بالطبيعة مصدر الحياة فكيف يميت؟

    وبالنسبة لدخول الفردوس فبحسب مثل الغني ولعازار أن كليهما كان في الجحيم ولكن لعازر كان يتعزى!
    فقبل الصلب والموت للسيد كان يستحيل على الانسان ان يصل إلى الفردوس.
    أما من هو اول شخص فهذا السؤال يعتبر بيزنطي نوعاً ما ولكن ايقونة النزول إلى الجحيم تصور لنا أن السيد انتشل منه اولاً ابوينا آدم وحواء... ولكن هل انتشلهم واحد واحد؟ ام الكل سويةً؟

    وأما الموت فلم يتسلط على المسيح!
    لأن الموت الجسد هو لئلا نبقى في الخطيئة أي من نتائج الموت الروحي والسيد المسيح بلا خطيئة. فلذلك هو ليس تحت سلطان الموت (لي أن أضعها ولي أن اخذها. وليس احداً يأخذها مني) بل قدم نفسه للموت لكي يقيمنا معه!
    افتدانا على الصليب.. فمات لأجلنا لكي يقيمنا معه..

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  5. #15
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    [align=justify]
    أخي العزيز أليكسيوس

    المواضيع التي وضعتَها قرأتُها في السابق، ولكن يبقى هناك بعض التساؤلات، ليس في سبيل التشكيك لا سمح الله، ولكن لمعرفة الإيمان الصحيح.

    أنت قلت عزيزي أن الله سمح بالموت ولكن الله لا يميت، فماذا تعني بأن الله سمح بالموت؟ فالسماح للشيء بالحدوث وإحادثه واحد، أليس كذلك؟

    أما بالنسبة من أول من دخل الفردوس، فلم أقصد بالسؤال حرفياً من فعلاً أول من دخل الفردوس، ولكن جاء السؤال في سياق إجابة على أختنا ديما في أن الموت تسلط على الجميع قبل السيد المسيح، والدليل على ذلك أن الفردوس فُتح بموت السيد المسيح على الصليب حيث قال للص اليمين: اليوم تكون معي في الفردوس.

    سؤال آخر: هل تقصد أن الموت الروحي بقي في الإنسان قبل السيد المسيح، بغض النظر عن علاقة الإنسان بالله؟

    صلواتك
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #16
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3618
    الإقامة: مصر المحبوبة
    الجنس: male
    العقيدة: لا تقليدي / غير ذلك
    هواياتي: خدمة التعليم والمشورة
    الحالة: ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً
    المشاركات: 158

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    أمح لى ان انقل لك عدة تفاسير لعلها تفيد:-

    1- القمص/تادرس يعقوب ملطى
    ---------------------------------------
    أخوّته لنا وأبوّته تعلنان شركتنا فيه لكي ننعم بالغلبة على الموت الذي ساد علينا، وذلك بقبوله الموت عنا، فبموته أمات موتنا، يقول الرسول: "فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ، اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ، ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ" [١٤].
    إذن تواضع المسيح عن الملائكة هو طريق تمتعنا بملكوته الإلهي، وهو طريق خلاصنا خلال أخوة السيد المسيح لنا وأبوته أيضًا، أخيرًا فإن هذا التواضع كان الباب للدخول إلى الموت لكي يبيد سلطان الموت أي إبليس محررًا إيانا. وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [هنا يشير إلى ما هو عجيب، فقد انهزم إبليس بذات الأمر الذي به هزمنا، بالسلاح القوي ضد العالم أي الموت، ضربه به المسيح. بهذا ظهرت عظمة الغالب! أتريد أن ترى أي صلاح عظيم جلبه الموت؟ يقول الرسول: "وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ" [١٥]. لماذا ترتجفون لماذا تخافون من صار كلا شيء! لم يعد بعد (إبليس أو الموت) مرعبًا، إنما صار تحت الأقدام، محتقرًا تمامًا.]
    هذا هو غاية التجسد الإلهي، يحمل جسدنا لكي بموته يميت موتنا، واهبًا إيانا قوة الخلاص والقيامة الأبدية. يقول البابا أثناسيوس الرسولي: [صار إنسانًا في جسد خلاصنا، لكي يكون لديه ما يقدمه عنا خلاصًا لجميعنًا.]
    يعلق القديس أمبروسيوس على العبارة الرسولية التي بين أيدينا قائلاً:
    [من هو هذا الذي يريدنا أن نشاركه في لحمه ودمه؟ إنه بالتأكيد ابن الله! كيف صار شريكًا لنا إلاَّ باللحم، وكيف كسر قيود الموت إلاَّ بموته الجسدي؟ فإن احتمال المسيح للموت أمات الموت.]
    كنا جميعًا تحت العبودية، ليس منا من له سلطان أن يدوس على الموت ولا أن يتحرر من أسر إبليس، لذا جاء القادر وحده أن يدخل إلى طريق الموت ويقوم، فيقيمنا معه متحررين من العبودية. حطم حكم الموت علينا ومزقه، وأفسد سلطان إبليس علينا، واهبًا إيانا حرية القيامة المجيدة كحياة نعيشها كل يوم حتى نلتقي معه في يوم القيامة الأخير.
    يقول البابا أثناسيوس الرسولي: [ليتنا لا ننسى ما قد سلمه بولس... أي قيامة الرب! إنه يقول عنه أنه أباد الذي له سلطان الموت أي إبليس، وأقامنا معه. حل رباطات الموت، ووهبنا البركة عوض اللعنة، منحنا الفرح عوض الحزن، وقدم لنا العيد عوض النوح، أعطانا فرح عيد القيامة المقدس، العيد الدائم في قلوبنا لنفرح به على الدوام.] كما يقول في موضع آخر: [وضع نهاية للناموس (الحكم) الذي كان ضدنا وذلك بذبيحة جسده، واهبًا إيانا بداية جديدة للحياة على رجاء القيامة التي منحها لنا.] كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لقد أظهر أيضًا أنه ليس فقط أبطل الموت وإنما صار إبليس بهذا كلا شيء، هذا الذي كان في حرب بلا هوادة ضدنا. فمن لا يخاف الموت يصير خارج دائرة طغيان إبليس... من لا يخاف أحدًا ولا يرتعب يكون فوق الكل، أكثر حرية من الجميع. لا يبالي بحياته (الزمنية) فبالأولى لا يهاب شيئًا. متى وجد إبليس نفسًا كهذه لا يقدر أن يقيم فيها عملاً من أعماله... هكذا، فإنه بنزع طغيان الموت عنا تكون لنا النصرة على قوة إبليس.]
    2- صموئيل ريدوت
    -------------------
    والأولاد كانوا لحماً ودماً، أعني كانوا أناساً بالحقيقة. وإني أو د أن ألفت أنظاركم إلى فارق في التعبير هنا يدل على المعنى المقصود من الأصل. فالأولاد شركاء في اللحم والدم، وهو كذلك صار إنساناً كاملاً، ولكن الكلمة تدل في الأصل على أنه جاء إلى هذا الناسوت بالنعمة. اسمع ماذا يقول الوحي: « إذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما » أي جاء بمحض اختياره إلى دائرة الإنسان. كان القدوس الذي بلا خطية طبعاً، ولكنه اشترك أو قرن نفسه بالإنسان، فلم يمسك الملائكة بل نسل إبراهيم، أي جميع الذين هم بالإيمان النسل الروحي لإبراهيم، ولو أن الرسول باعتباره مخاطباً العبرانيين قد يقصد أن سيدنا بحسب الجسد من نسل إبراهيم، فهو قد جاء إلى هذه الحالة حيث يمكنه أن يمسك بالإنسان.
    ولماذا جاء؟ هنا نرى مجيئه مرتبطاً بعلاقة أخرى: « لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتق أولئك الذين خوفاً من الموت كانوا جميعاً كل حياتهم تحت العبودية ».
    هنا نرى عتق شعب المسيح بالموت من كل سلطان الشيطان. وأن الشيطان كان له سلطان الموت القضائي، وقد حصل على ذلك السلطان بسبب تصديق الإنسان، عامداً، وهو في جنة عدن، لكلمته بدلاً من كلمة الله، كما هو مكتوب أن « المرأة أغويت فحصلت في التعدي »، أما الرجل فعامداً وبعينين مفتوحتين قَبِل جميع النتائج المترتبة على وقوعه تحت سلطان الحية « من أجل ذلك كما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت » وبهذه الطريقة أصبح الشيطان رئيس وإله هذا العالم، وأصبح له سلطان الموت. وهكذا كان الموت قصاص الله القضائي على الإنسان، وكان الشيطان مرتبطاً به بكيفية جعلت الكتاب يقول عنه أن له قوة أو سلطان الموت، وكيف استخدم الشيطان سلطانه هذا؟ كيف سلط خوف الموت على رؤوس الناس؟ كيف ساقهم إلى الارتعاد وجعلهم يتألمون، وحول ديانتهم إلى خرافات، وجعلهم يرتكبون أعمالاً لا تصدق من الفظاعة والقسوة بسبب خوفهم من الموت؟ إن الشيطان هو سيد ديانة الإنسان، وإنك لواجد أن معظمها من إملاء الخوف من الموت.
    ولكن الآن قد جاء المسيح وأعتق المؤمنين به من خوف الموت. كيف؟ بموته، أي نزع شوكة الموت وخوفه، وهكذا أنقذ جميع الذين كانوا خوفاً من الموت تحت العبودية. فمن جهة المؤمن لا يوجد الآن خوف البتة من الموت. إنه مجرد نوم، أتستطيع أن تضطجع بهدوء موقناً أنك ستمضي في سلام إلى الأبدية إذا لم تبق إلى مجيئه؟ هل استبعد عمل المسيح منك فعلاً كل خوف من الموت حتى تستطيع أن تكون في سلام واطمئنان؟ ذلك ما جاء لأجله. إن ربنا المبارك قد جاء وكسر قوة ذلك القوي. إن الأقوى من الشيطان قد جاء ونزع منه سلاحه الذي كان يعتمد عليه وأطلق سراح الإنسان.
    إن الإنسان الطبيعي يخشى الموت لأنه « وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة ». إن الرجل الشجاع قد لا يخاف من الموت الجسدي، ولكن ليس هناك رجل بلغ من الشجاعة بحيث يستطيع أن يفكر في دينونة القادر على كل شيء بدون ارتعاد. إن الدينونة بعد الموت هي التي تصنع منا جميعاً جبناء. وهذه الدينونة حملها ربنا يسوع في موته على الصليب وبذلك أبطل لعنتها علينا. وبدلاً من أن يكون الموت عدونا « ملك الأهوال »، قد أصبح خادمنا ليفتح الباب إلى حضرة سيدنا، لنتمتع بحلاوة الشركة معه، وننتظر قيامة الأجساد. وقد كان مؤمنو العهد القديم تحت العبودية أيضاً؛ استمع إلى صلاة حزقيا عندما وصلته الرسالة « هكذا قال الرب أوصِ بيتك لأنك تموت ولا تعيش »، استمع إليه وهو يستعطف الله « آه يا رب اذكر كيف سرت أمامك بالأمانة وبقلب. سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيماً »، وهكذا يجاهد ويصرخ إلى الله طالباً أن ينقذه من الموت، كل حياتهم كانت تحت العبودية! ليتنا نباركه من القلب من أجل هذا الإحسان العظيم.
    في العددين الأخيرين نجد الحقيقة الثالثة التي يطالعنا بها الوحي، وهي اجتياز سيدنا في الموت « لكي يكون رحيماً ورئيس كهنة أميناً في ما لله حتى يكفر خطايا الشعب. لأنه في ما هو قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين ». إني أحيلك هنا إلى لاويين16، حيث تجد رئيس الكهنة يدخل قدس الأقداس، ويرش الدم مرة على غطاء التابوت وسبع مرات أمامه، ثم إذ يخرج يستطيع أن يبارك الشعب. ومع أنهم ناقصون وخطاة، استطاع المسيح باعتباره رئيس كهنة رحيماً وأميناً، قد دخل إلى حضرة الله « ليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه.. فوجد فداء أبدياً ». هذا هو عمله كرئيس الكهنة الأمين. ثم هو أيضاً رئيس خلاصنا القادر أن يعين شعبه المجرب، لأنه يعرف بالاختبار التجربة من الخارج. إن الشيطان هاجم سيدنا بكل أنواع التجارب، فقد جربه في أن يظهر قوته الإلهية بتحويل الحجارة خبزا،ً وبذلك يكون قد شك في عناية الله وصلاحه. وقد جربه في امتحان هذا الصلاح بإلقاء نفسه من الهيكل. وقد جربه بالوعد بإعطائه كل ممالك هذا العالم وسلطانه إن هو فقط أخضع هامته للشيطان. ولكن في هذه كلها، في كل نقطة، صد الشيطان بكلمة الله. كيف خرج سيدنا المبارك من كل هذه التجارب! خرج متألماً. لقد فضّل له المجد أنيمضي في سبيل التواضع والرفض من الناس، وما أحاطوه به من شكوك، ومقاومة وإهانة، وأخيراً الصليب نفسه عن أن يقبل من يد الشيطان كل ممالك العالم ومجده.
    هل قابلتك تجربة هذا النهار؟ هل حاول شيء صغير حقير من أمور هذا العالم أن يغري عينيك، وهل شعرت بميل للتجربة وبخطر التسليم؟ إن كان الأمر كذلك، فإني أدعوك لأن تنظر إلى ذاك الذي، طوال حياته هنا، كان يرفض كل شيء ليس من أبيه، وفيه نرى المثال الكامل والمستعد على الدوام أن يعيننا نحن المجربين، وهكذا كرئيس الكهنة الرحيم يعين شعبه الضعيف، رحيم من نحونا، وأمين من نحو الله.
    إن سيدنا المبارك- بلغة الرمز- لم يرش الدم فقط في قدس الأقداس بل خرج أيضاً ليلف ذراعيه حول شعبه المجرب الضعيف العاثر ليعيننا في رحلة سياحتنا إلى بيتنا الأبدي.
    إننا هنا أمام ابن الإنسان المبارك، كمن قدّس ذاته لأجلنا. ألسنا نجد فيه ما يملأنا بالفرح والابتهاج كرئيس الكهنة العظيم - رئيس كهنة الله في الأعإلى - فنحني قلوبنا ساجدين له؟!
    3-بقلم وليم ماكدونالد, معهد عمواس للكتاب المقدسالعبرانيين 2: 14المسيح أعظم من الملائكةالذين يعتبرون أن اتضاع ابن الإنسان هو أمر معيب ومخزٍ، هم مدعوون الآن إلى التأمل في أربع بركات هامة مصدرها آلام السيد. الأولى هي: إبادة إبليس. فكيف حصل ذلك؟ لقد، أعطى الله أولاده للمسيح لكي يقدِّسهم، ويخلّصهم، ويحرِّرهم. وبما أن لهؤلاء الأولاد طبيعة بشرية، اتخذ الرب يسوع أيضًا جسدًا من لحم ودم. لقد وضع جانبًا كل مظهر خارجي لألوهيته، وهكذا حجب لاهوته بجسد إنساني. لكنه لم يتوقف عند حد بيت لحم. بل كما تقول كلمات الترنيمة: ”كلَّ درب الجلجثة مشى عنّي.. لأنه هكذا أحبني“. لقد أباد بموته ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس. والإبادة هنا، تعني فقدان الخير والسعادة، لا فقدان الكيان. إنها تعني الإلغاء أو إبطال الأمر. فالشيطان ما يزال يقاوِم بشدّة مقاصد الله في العالم، لكنه أصيب عند الصليب بجرح مميت. له زمان قليل بعد، ومصيره محتوم. إنه عدو مهزوم. بأي معنى كان للشيطان سلطان الموت؟ ربما كان له ذلك في مطالبته بالموت. إن الخطية دخلت لأول مرة إلى العالم من طريق الشيطان، وقد حتّمت قداسة الله أن يكون الموت من نصيب جميع الذين يخطئون. وهكذا باستطاعة الشيطان، لكونه خصمًا، أن يطالب بضرورة دفع الجزاء. كذلك تبرز قوّته في البلاد الوثنية، من خلال قدرة عملائه السحرة على التلفظ بلعنة على شخص ما، الأمر الذي يؤدي إلى موته من دون أي سبب طبيعي. لا يحتوي الكتاب المقدس على أي تلميح يفيد أن باستطاعة الشيطان التسبّب بموت المؤمن، من دون سماح الله (أي2: 6). فهو إذًا عاجز عن تعيين موعد موت المؤمن. لكن أحيانًا يُسمح له بقتل المؤمن بأيدي أناس أشرار. ويسوع نبّه تلاميذه إلى ضرورة عدم الخوف من الذين يقتلون الجسد، بل دعاهم إلى أن يخافوا بالحري من الله الذي يقدر أن يلقي النفس والجسد كليهما في جهنم (مت10: 28). في العهد القديم، مضى كل من أخنوخ وإيليا إلى السماء من دون أن يموتا. لقد حصل هذا بالفعل لأنهما، لكونهما مؤمنين، قد حُسبا أنهما ماتا في موت المسيح الذي كان آنذاك طي المستقبل. وعند مجيء المسيح في الاختطاف، سوف يذهب جميع المؤمنين الأحياء إلى السماء من دون موت. لأن هؤلاء أيضًا سيُعفون من الموت بسبب موت المسيح الذي أرضى قداسة الله من جهتهم. وللمسيح المُقام الآن، مفاتيح الهاوية والموت (رؤ 1: 8)، بمعنى أن سلطته عليهما كاملة.
    15 وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­

  7. #17
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    [align=justify]
    أخي العزيز،

    شكراً على هذا النقل، ولكن هناك بعض النقاط التي يجب أن نقف عليها:

    أولاً: صحيح ما تم الكلام عنه من أن الشيطان استعبدنا وتسلط علينا عن طريق الخوف، إذ أن الخوف هو حلقة الوصل بين الموت والخطيئة، إذ أن الموت يولد الخوف على النفس والذات، التي تدفعها تلقائياً إلى الخطيئة بسبب لذة الخطيئة الكاذبة، والخطيئة تولد موتاً، وهكذا دواليك. فالمسيح عندما تغلب على الموت بموته على الصليب كسر هذه الحلقة المفرغة، بعدم الخوف من الموت، الذي تحول من مرآة ينظر بها الإنسان إلى نفسه، إلى نافذة يطل بها على الله القدوس. والآية تشرح نفسها بنفسها:

    إذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس، ويعتق أولئك الذين خوفاً من الموت كانوا جميعاً كل حياتهم تحت العبودية (عبرانيين 2: 14-15).

    ثانياً: لماذا تجسد الله؟ هل فقط لكي يعتقنا من عبودية الشيطان؟ هل لم يكن تجسد الله هي خطة الله الأزلية حتى قبل السقوط؟ يجب أن نفهم القصة كاملة من البداية، وهو أن الله خلق الإنسان على الصورة لكي يصبح الصورة نفسها (التأله) التي هي المسيح نفسه، فقد خلقه على صورة المسيح، لكي يكون في مرحلة ما قادراً على استيعاب المسيح في داخله. فلما كانت هناك هوة بين الخالق والمخلوق كان لا بد من تجسد الإله حتى يعطينا ما له بالطبيعة، بالنعمة. فالإنسان الحقيقي الكامل المتأله هو المسيح. ولكن بالخطيئة أصبح قصد الله الخلاصي قبل التأله الخلاص من الخطيئة، التحرر من عبودية الشيطان. وهذا هو الخلاص السلبي، أما الخلاص الإيجابي فهو أن نصل إلى ملء قامة المسيح، أن يكون لنا قلب المسيح، أن يكون لنا فكر المسيح، أن نكون أفضل ما يكون كبشر، أن نحقق الصورة. هذه هي رحلتنا الرئيسية: من أن نكون على صورة الله إلى أن نكون صورة الله بنعمة ابنه المتجسد.

    ثالثاً: قرأت في فقرة ما في هذه المقالة أن الموت كان حكم الله القضائي على خطيئة الإنسان!! في هذا الكلام تصريح خطير وهو أن الله هو الذي حكم بالموت على الإنسان وليس الإنسان بنفسه على نفسه. ثم لو تناولنا مسألة موت السيد المسيح على أساس قضائي واسترضائي للآب، فهل هذا يعني أن الله تأثر بخطيئة الإنسان؟ طبعاً لا، ولكن المسيح بغلبه الموت طبيعياً أعطاناً غلبته بالنعمة، كما أعطانا الغلبة على كل الأهواء، ودعانا أن نكون آلهة من خلال أسرار الكنيسة التي بها نحصل على هذه النعمة، نعمة الروح القدس المحيية.

    صلواتك
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  8. #18
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    أنت قلت عزيزي أن الله سمح بالموت ولكن الله لا يميت، فماذا تعني بأن الله سمح بالموت؟ فالسماح للشيء بالحدوث وإحادثه واحد، أليس كذلك؟
    معنا هالحكي اخي سائد انك ما قريت كيف الله سمح للموت الجسدي ان يدخل على الانسان!

    لنفرض انك رأيك ابنك (فرضاً انك متزوج ) يلعب امام النار.. فسمحت له ان يقترب منها قليلاً لكي يتعلم أن النار تحرق ومن ثم انتشلته من النار وداويت هذا الحرق..
    هل تكون انت مسبب الحرق؟!
    ما معنى أن الله سمح بالموت الجسدي؟
    بالنسبة للموت الجسدي والذي يبدو وكأنه ذروة نتائج الفساد المتولد عن الخطيئة، فقد حدث، بحسب الآباء الشرقيين عامة، بسماح من الله وبداعي رحمته لكي يضع حداً للخطيئة والشر: "لقد أظهر الله رحمة للإنسان المخدوع، لأجل هذا طرده من الفردوس وأبعده عن شجرة الحياة... لأنه أشفق عليه ولم يرد أن تستمر حياته في الخطيئة أبدياً، ولا أن تصير الخطيئة التي تحاصره خالدة والشر بلا نهاية وغير قابل للشفاء" (ايريناوس).
    http://web.orthodoxonline.org/faith/...cestralsin.htm
    الله سمح بالموت لا عن غضب بل بداعي رحمته الإلهية:
    "صار هذا لأن الله قد وهب إحساناً عظيماً للإنسان كي لا يبقى إلى الأبد في الخطيئة" (ثيوفيلوس الأنطاكي). "(الله) لم يمنع الانحلال (انحلال الجسد)... كي لا يحافظ لنا على المرض (مرض الخطيئة) غير مائت" (باسيليوس الكبير).
    وعموماً فالآباء الشرقيون يعلّمون بأن الله سمح بعقاب الإنسان بواسطة شقائه وفساده وموته شفقة عليه كي لا يصير الشر غير مائت... لأنه عندما يرى ويتأمل في الموت يعي ضعفه وارتباطه بالله من أجل خلاصه. وهكذا يتضع ويتوب ويجاهد من خلال التجارب التي تمر عليه. بناء على هذا فالله لم يفرض الضعفات والفساد والموت على الإنسان بسبب الإهانة التي وجهها ضد طبيعته الإلهية، كما يعلم الغربيون، بل سمح بها من أجل تحننه بهدف خلاصه وتألهه.
    http://web.orthodoxonline.org/faith/...cestralsin.htm
    أما أن يكون الموت نتيجة لغضب الله فهذا غريب عن لاهوت الكنيسة...
    اذا قريت الموضوعين بعتقد مارح يبقى عندك اسئلة..



    سؤال آخر: هل تقصد أن الموت الروحي بقي في الإنسان قبل السيد المسيح، بغض النظر عن علاقة الإنسان بالله؟
    إن كنتُ قد فهمت سؤالك.. فنعم لولا الصلب والموت والقيامة لما فتحت ابواب الفردوس لنا ثانيةً.
    " فَقَامَ جَمِيعُ بَنِيهِ وَجَمِيعُ بَنَاتِهِ لِيُعَزُّوهُ، فَأَبَى أَنْ يَتَعَزَّى وَقَالَ: «إِنِّي أَنْزِلُ إِلَى ابْنِي نَائِحًا إِلَى الْهَاوِيَةِ». وَبَكَى عَلَيْهِ أَبُوهُ. " (سفر التكوين 37 : 35)
    ولو كان الإنسان قادراً على الاتحاد بالله من تلقاء نفسه لما كان السيد قد تجسد ومات عنا

    هذا هو الفارق بين النظرة الارثوذكسية للعمل والنعمة عن غيرها من الجماعات
    فخلاص الانسان يتوقف اولاً على النعمة المعطاة من لدن الرب وثانياً على مدى استجابة الانسان لهذه النعمة أي ما يقوم بعمله هذا الانسان.
    دائماً الفعل هو إلهي والانسان يقوم بردة الفعل.. فإما يتجاوب وإما لا.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  9. #19
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    لنفرض انك رأيك ابنك (فرضاً انك متزوج ) يلعب امام النار.. فسمحت له ان يقترب منها قليلاً لكي يتعلم أن النار تحرق ومن ثم انتشلته من النار وداويت هذا الحرق..
    هل تكون انت مسبب الحرق؟!
    [align=justify]
    حسب سؤالك الإستنكاري فإن الحرق هو الموت بالمقارنة، صحيح؟ وهذا يعني أن الإنسان بكامل إرادته حكم على نفسه بالموت، وأن الله سمح له بهذا لأنه أعطاه نعمة حرية الإرادة. هل هذا ما تقصد؟ أم أنك تريد أن تقول شيئاً آخر؟ في انتظار الإجابة قبل أن أعلق علي مداخلتك. وسنأتي على النقاط التالية لاحقاً.
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  10. #20
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ما المقصود من هذه الآية؟

    انا تكلمت فقط عن ان السماح بالموت لا يعني انه هو المسبب.. فقط هذه الفكرة ما اردت توضيحها في الشرح اعلاه وليس ان اشرح كيف وصلنا إلى الموت..
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ما المقصود بمصطلح التاله
    بواسطة سان مينا في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2016-08-05, 08:35 PM
  2. تفسير الآية (18:2) من رسالة القديس يوحنا الرسول الأولى
    بواسطة Gerasimos في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-08-15, 04:18 PM
  3. ما المقصود بجهاد التمارين في حياتنا المسيحة
    بواسطة ليمار خوري في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 2009-05-20, 09:59 AM
  4. ما المقصود عند قولنا في المجدلة الكبرى ... سؤال للاباء
    بواسطة ليمار خوري في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-05-16, 08:54 PM
  5. ما معنى الآية التالية
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-08-23, 10:05 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •