Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
+ + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + + - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: + + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + +

  1. #11
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Icon4 من أقوال † † † القديس مرقس الناسك † † †

    من أقوال † † † القديس مرقس الناسك † † †


    إذا أتت عليك تجربة فلا تبحث عن سببها...بل احتملها بدون حزن + + +القديس مرقس الناسك

    يختفى الرب فى وصاياه، فمن يطلبه يجـده فيهـا أثنـاء تنفيذهــا + + + القــديس مرقس الناسك

    إن من لا يعتبرون أنفسَهم مَدينين بالنسبة إلى كلّ وصيّةٍ من وصايا المسيح إنمّا يقرؤون شريعة الله بطريقةٍ جسديّةٍ دونما فهمٍ، لا لما يقولون ولا لما يؤكّدون بشدّة + + + القديس مرقس الناسك

    تهبنا المعمودية المقدسة حرية كاملة ومع ذلك فإن للإنسان مطلق الحرية والإرادة! أن يستعبد مرة أخرى برباطات شهوانية أو يبقى حراً فى تنفيذ الوصايا+ + + القديس مرقس الناسك

    التوبه كما افهمها لا يحدها زمن او عمل ما انما تتم بتنفيذ وصايا السيد المسيح و تقاس بواسطتها+ + +القديس مرقس الناسك


    نحن الذين وهبت لنا الحياة الابدية نصنع الاعمال الحسنة لا لاجل الجزاء بل لحفظ النقاوة التى وهبت لنا + + +القديس مرقس الناسك


    لا تقل إنني أتممت الوصايا ولم أجد الرب، لأن من يبحث عنه بحق يجد سلاماً + + + القديس مرقس الناسك

    o إن من لا يعتبرون أنفسَهم مَدينين بالنسبة إلى كلّ وصيّةٍ من وصايا المسيح إنمّا يقرؤون شريعة الله بطريقةٍ جسديّةٍ دونما فهمٍ، لا لما يقولون ولا لما يؤكّدون بشدّة (أنظر1تيم1: 7) + + + القديس مرقس الناسك


    حينما تأتيك تجربة فانشغل ليس بالبحث عن سببها، ولا بالبحث عن الشخص الذي سببها، ولكن فقط بكيفية احتمالها بشكر، بلا ضجر (من التجربة) وبلا حقد (على الذي سببها + + + القديس مرقس الناسك


    وماذا أقول بينما الكتاب المقدس بأكمله وبعهديـه القديم والجديد معاً، وبالأخص المزامير يشير إلى هذا الناموس بأجلى بيان . لكى يتأكد لنا أنـه ناموس روحى وقد وضع سابقاً فى سر ، حتى نحترس ألا نحيد عنـه قيد شعره ونبذل قصارى جهدنا فى محبة أخوتنا ، ليس فقط فى الظاهر ، بل وفى الخفاء أيضاً فهو ليس كناموس موسى الذى يحكم على الأعمال الظاهرة ، لكنـه ناموس روحى يستعلن الأخطاء الخفية . فالأول رتبـه الله لكى يكون ملائماً لأزمنتـه ؛ أما الثانى فقد أكمله أيضاً بنعمة ربنا الذى قال " ما جئت لأنقض بل لأكمل " (مت 5: 17) وبـهذا ولكى نخلص باختصار ، ينبغى علينا الآن أن نغفر لمن نظن أنـه أساء إلينا بحق أو بغير حق ! عالمين أن أعظم الفضائل جميعها هى فضيلة التسامح . ولكن لما كنا لا نقدر أن نقتنيـها لسبب الخطية التى تملكت علينا ، لهذا يجب علينا بواسطة السهر وسائر أنواع الإماتات أن نبتـهل إلى الله أن نصير مرضيين عنده ، فننال منـه القدرة على العمل بـها ( فضيلة التسامح) وبعد ذلك يانفسى ، ينبغى أن نجعل الهدف الأوحد لنا فى جميع الأوقات وفى كل موضع وفى سائر الأحوال ألا نحزن بل بالأحرى أن نسر ونفرح بأن نتحمل ما يلحق بنا من ظلم من الآخرين ، ولا يكون فرحنا هذا بلا معنى ولا هدف ، بل لأننا قد وجدنا فرصة لنسامح من أخطأ إلينا ونحظى بالتالى بغفران خطايانا ! وهذه هى معرفة الله الحقيقية التى تحيط بكل المعارف التى بواسطتـها نبتـهل إلى الله فيسمع لنا . هذه هى أثمار الصلاة التى تنبت هكذا إيماننا بالمسيح ، والتى بواسطتـها نستطيع أن نحمل الصليب ونتبع الرب . هذه هى أم الوصايا الأولى العظيمة لأنـه بفضلها نصوم ونسهر ونجاهد لكى تنفتح قلوبنا وأحشائنا لترحب بـها ولا تعود ترفضها + + + القديس مرقس الناسك

    المصدر :بستان الرهبان

  2. #12
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Icon4 † † † من أقوال الأب يوحنا القصير † † †

    † † † من أقوال الأب يوحنا القصير † † †


    + إذا أراد ملكٌ أن يأخذَ مدينةَ الأعداءِ فقبل كلَّ شيءٍ يقطعُ عنها الشرابَ والطعامَ، وبذلك يُذلُّون فيخضعون. هكذا أوجاعُ الجسدِ، إذا ضيَّق الإنسانُ على نفسِه بالجوع والعطش إزاءها فإنها تضعف وتذلَّل له + + + الأب يوحنا القصير

    + إني كنتُ ماضياً مرةً في طريقِ الإسقيط ومعي القففُ محمولةً على جملٍ، وفجأة أبصرتُ الجمّال وقد تحرك فيه الغضبُ، فتركتُ كلَّ ما كان لي وهربت + + + الأب يوحنا القصير

    + إن عقلَ الإنسانِ آنيةٌ للهِ وله الاستطاعة أن ينظِّفه كي يمكنه أن يجلس في القلايةِ. أما إن جعله الإنسانُ وعاءً لحديثِ العالم فلن يستطيعَ أن يجلسَ في القلاية + + + الأب يوحنا القصير

    + إن الأسدَ شجاعٌ مهاب، ولكنه من أجلِ شهوتهِ ورغبتهِ يقعُ في الفخِ، فتبطل قوَّتُه ويصير هزءاً للناس، كذلك الراهب إذا فقد قانونَه وتَبعَ شهوتَه أهلك وقارَه وصار هزءاً لكل أحد + + + الأب يوحنا القصير

    + يجب قبل كلِّ شيءٍ أن نقوِّم التواضع لأن هذه الوصيةَ هي الأولى، التي قال ربنا عنها: طوبى للمساكين بالروح فإن لهم ملكوت السماوات + + + الأب يوحنا القصير

    + ليكن كلُّ أحدٍ كبيراً في عينيك ولا تهِن الذين هم أقل منك معرفة، ولا تطلب كرامةً من أحدٍ، لكن اتضع لكلِّ الناسِ ولا تغضب من الذي يتعظَّم عليك لأنه قليل المعرفة، لأن من قلةِ المعرفةِ يتعظَّم الأخُ على أخيه + + + الأب يوحنا القصير

    + ابتداء التدبير الجيد هو أن يبتعدَ الإنسانُ من أحبائهِ ومعارفهِ وأقاربهِ بالجسد، ثم يتمسكن بالتخلي عن كلِّ شيءٍ يُشغلُ العقلَ، لا عن المقتنيات فقط بل وعن النظر والسمع والكلام كنحو قوته + + + الأب يوحنا القصير


    المصدر :بستان الرهبان
    المصدر :بستان الرهبان

  3. #13
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Icon4 † † † من أقوال الأب الكبير الأنبا سرابيون† † †

    † † † من أقوال الأب الكبير الأنبا سرابيون† † †

    قيل عنه إنه أراد مرةً الذهاب إلى رومية فأتى إلى البحرِ، وبتدبير الله وجد سفينةً تريد الذهاب إليها، فألقى بنفسِه فيها، ولم يكن معه وقتئذ لا خبز ولا دراهم ولا شيء البتة. فساروا خمسة أيام لم يأكل فيها ولم يشرب، ولا كلَّمه إنسانٌ، ولكنه كان جالساً صامتاً. فظن النواتية أن دوارَ البحرِ منعه عن الأكلِ، أما هو ففي الحقيقةِ لم يمنعه سوى العدم لأنه ما كان لديه شيءٌ البتة. فسألوه: «ما هو أمرك أيها الشيخ فإنك لا تأكل ولا تشرب ولا تتكلم»؟ فقال لهم: «ليس معي طعامٌ ولا دراهم ولذلك فإني صائمٌ، أما صمتي فهذه سُنَّة الرهبان، فإنهم يفضِّلون السكوتَ». فلم يصدقوا أقوالَه وفتشوه، ولما لم يجدوا معه شيئاً تضجروا وانتهروه قائلين: «من أين توافينا بالأجرةِ»؟ فقال لهم الشيخ: «ردُّوني من المكانِ الذي بدأتُ منه الركوب معكم ثم امضوا بعد ذلك بسلامٍ». فقالوا له: «أبعد أن سافرنا خمسةَ أيامٍ تريدنا أن نرجع إلى الوراء فتؤخرنا بذلك عشرة أيام دون أن نتقدم، كما أننا لا نعلم إن كانت الرياحُ توافقنا كما الآن أم لا، لأننا قطعنا مسافةً طويلةً لطيبِ الريحِ الذي لم نرَ مثلَه قط». ولم يعلم القومُ أن الله سهَّل طريقَهم من أجلِه. أما هو فقال لهم: «إن لم تردُّوني إلى مكانٍ فهأنذا بين أيديكم لأنه ليس لي ما أعطيكم». وحدث بعد ذلك أنهم تحننوا عليه ورحموه وأطعموه وأولوه جميلاً.


    ولما وصلوا إلى رومية، أخذ يجولُ في المدينةِ سائلاً عن حبيسيها وصالحيها ليعرف سيرتهم وكيف حالهم في العبادةِ. فدلُّوه على راهبةٍ حبيسةٍ لها ذِكرٌ فاضلٌ وصلاحٌ طاهرٌ، فأحبَّ أن يعرف سيرتها في رهبانيتها، فذهب إليها. وكانت تلك الحبيسةُ كثيراً ما تُمسك نفسَها عن التكلم مع الناسِ، وكانت لها خادمةٌ عجوز. فقال الشيخُ: «كلِّمي الحبيسةَ أن تكلِّمَني واعلميها بأني حباً في المسيح جئتُ إليها». فقالت له العجوز: «إن الحبيسةَ ليس لها عادةٌ أن تكلم إنساناً، وأبت أن تخبرها. فمكث القديسُ ثلاثةَ أيامٍ وهو لا يفارقُ العجوزَ، فلم يأكل ولم يشرب. فلما شعرت به الحبيسةُ وأبصرت صبرَه رَحَمته، فأشرفت عليه وقالت: «ما الذي يبقيك ها هنا يا أبي وماذا تطلبُ»؟ قال لها: «أحيةٌ أنت أم ميتة». قالت: «أنا حيةٌ بالله وميتةٌ عن العالمِ». فقال لها: «أقائمةٌ أنت أم جالسة»؟ قالت له: «لا يا أبي، بل أنا سائرةٌ». قال لها: «إلى أين تسيرين»؟ قالت: «إلى السيد المسيح». فقال لها القديسُ: «أريدُ أن أتأكدَ صحةَ كلامِك. فإن فعلتِ ما أقولُه لك علمتُ أنك صادقةٌ، اخرجي من حبسِك وانزعي ثيابك وأنا أيضاً أنزع ثيابي ونمشي عراةً الواحد منا خلف الآخر وسط سوق المدينة». فقالت له: «يا أبي، إنَّ لي حتى اليوم خمساً وعشرين سنة وأنا في هذا الحبس، فكيف تطلب مني الآن أن أخرجَ منه وأفعلَ هذه الجهالة»؟ قال لها القديسُ: «ألست تزعمين بأنك قد مُتِّ عن العالم، فالميتُ من أي شيءٍ يرتبك؟ وإن الميتَ عن العالم لا يبالي بهزءِ الناس ولا بمديحهم. من مات عن الدنيا لا يبالي بما يصيبُ جسَده من أجلِ الرب، فحياؤك هذا يدلُّ على أنك لم تموتي بعد عن العالم كما قلتِ، وإنما أنت مخدوعةٌ ولم تنتصري بعد». فقالت له: «إني لم أصِلْ بعد إلى هذه المنزلة التي أخبرتني عنها». فقال لها القديس: «إياك بعد هذا اليوم أن تعتقدي بأنك غلبت الجسدَ ومتِّ عن العالمِ». فقالت له: «لو أننا أتينا هذا الفعلَ أما كانوا يتشككون فينا ويقولون: لولا أن هذين فاسدان لما فعلا ذلك»؟ قال لها القديسُ: «كلَّ ما تصنعينه في سبيلِ الله، لا تبالي بقولِ الناس إزاءه. إن الراهبَ إذا كان يغتمُّ من الشتيمةِ والهوان فقد دلَّ على أنه علمانيٌ لم يترهب بعد». فقالت له: «اغفر لي يا أبي فإني لم أصِل بعد إلى هذه الدرجةِ». فقال لها القديس: «اتضعي في فكرك وإياك والعظمة»، ثم انصرف.


    وحدث مرةً أن عبر الأب سرابيون على قريةٍ من أعمالِ مصر، فنظر امرأةً زانيةً قائمةً على بابِ الماخور. فقال لها الشيخُ: «انتظريني عشيةً لأني عازمٌ على المجيءِ إليك لأقضي هذه الليلة بقربك». فأجابته: «حسناً يا راهب حسناً». وإنها استعدت وفرشت السرير. فلما كان المساء أتى إليها وقال: «هل أعددتِ المرقد حسناً»؟ فقالت: «نعم يا راهب». فلما أغلقت البابَ قال لها: «تمهلي قليلاً لأن لنا سُنةً لا بدّ أن أعملها أولاً»، وابتدأ من أول الابصالتس مرتلاً، وفي نهايةِ كلِّ مزمورٍ كان يقول: «يا ربُّ ارحم هذه الشقيةَ وردّها للتوبةِ لتخلص». فسمع الربُّ وخشَّع قلبها وكانت قائمةً إلى جانبهِ مرتعدةً، ولفزعِها سقطت على الأرضِ. فلما أكمل الشيخُ الابصالتس أجمع، أقامها. فعلمت أنه جاء ليخلِّص نفسها. فطلبت إليه قائلة: «اصنع محبةً يا أبي وأوجد لي موضعاً تضعني فيه لأرضي إلهي وأرشدني كيف أخلص». فأخذها الشيخُ إلى دير عذارى وسلَّمها للرئيسةِ وقال لها: «اقبلي هذه الأخت وافسحي لها المجالَ لتتدبر كما تشاء»، فقبلتها. ولما مكثت أياماً يسيرةً قالت: «أنا امرأةٌ خاطئةٌ والواجب عليَّ أن آكلَ في كلِّ يومين مرةً واحدةً». وبعد أيامٍ قلائل قالت: «إني فعلتُ خطايا كثيرة والواجب عليَّ أن آكل كلَّ أربعةِ أيامٍ مرةً». وبعد أيامٍ أخرى قالت: «إن خطاياي كثيرةٌ جداً فالواجب عليَّ أن آكل كلَّ أسبوعٍ مرةً». وبعد ذلك طلبت من الرئيسةِ فجعلتها في قلايةٍ صغيرةٍ وسدَّت بابَها عليها. وكانوا يناولونها طعامَها وشغلَ يديها من طاقةٍ. وهكذا أرضت اللهَ هناك بقية حياتها.


    ومرةً سأله أخٌ قائلاً: «قل لي كلمةً». فقال الشيخُ: «وماذا تريدُ بسماعِ الكلمة وقد أخذت قوتَ الفقراء وتركته في هذه الكوةِ». وذلك لأنه أبصرها مملوءةً كتباً.


    وحدث أن زاره أخٌ، فطلب منه الشيخُ أن يصليَ كما هي العادة، فاعتذر قائلاً: «إني خاطئٌ لا أستحق ولا لإسكيم الرهبنةِ». فأراد الشيخُ أن يغسلَ رجليه فأبى ولم يدعه واعتذر بمثلِ هذا الكلام وقال: «إني خاطئٌ ولستُ مستحقاً». ثم إن الشيخَ هيأ طعاماً، فلما جلسا يأكلان أخذ الشيخُ يعظه بمحبةٍ ويقول له: «يا ابني إن كنتَ تريد أن تنتفع فاجلس في قلايتك، واترك عنك الدوران، واجعل اهتمامك في نفسِك وفي عملِ يديك، فإنك لا تنتفع من الجولان مثلما تنتفع من الجلوس في قلايتك». فلما سمع الأخُ ذلك الكلام وهذه العظة، تململ وتغير وجهُه، حتى أن الشيخَ لاحظ ذلك في وجهِه. فقال له الشيخُ: «بينما أنت تقول إني خاطئٌ وتصف نفسَك أنك لستَ أهلاً أن تحيا في هذه الدنيا، فإذا بي لما عاتبتُك بمحبةٍ أراك قد تململتَ وتلون وجهُك حتى صرتَ مثل السبعِ. إن كنتَ بالحقيقةِ تريدُ أن تكونَ متضعاً فاحتمل ما يأتيك من الاغتمامِ من الآخرين، ولا تلُم نفسَك ملامةً باطلةً بالرياءِ وبالكلامِ الباطلِ». فلما سمع الأخُ هذا الكلام انتفع به وصنع مطانية قائلاً: «اغفر لي». ورجع إلى قلايته.



    ومرةً مضى أنبا سرابيون إلى الإسكندرية فوجد هناك إنساناً مسكيناً عرياناً في السوق، فوقف يحدِّث نفسَه قائلاً: «كيف وأنا الذي يُقال عني إني راهبٌ صبور عمّال، أكون لابساً ثوباً، وهذا المسكين عريان، حقاً إن هذا هو المسيح والبردُ يؤلمه». وإنه وثب بقلبٍ شجاعٍ وتعرى من الثوبِ الذي كان يلبسه وأعطاه لذلك المسكين. ثم جلس عرياناً والإنجيل في يده. واتفق أن كان البرخس (أي المحتسب) مجتازاً. فلما أبصره عرياناً قال له: «يا أنبا سرابيون من عرّاك»؟ فأشار إلى الإنجيلِ وقال: «هذا هو الذي عرَّاني». فبعد أن كسوه قام من هناك، فوجد إنساناً عليه دين وهو مُعتقَل من صاحبِ الدين. وحيث لم يكن لديه شيءٌ يوفيه عنه، باعَ الإنجيلَ ودفع ثمنَه للدائنِ. ولما كان ماشياً قابله في الطريقِ إنسانٌ يستعطي، فأعطاه الثوبَ وجاء عرياناً. فدخل قلايته، فلما أبصره تلميذُه هكذا قال له: «يا معلم أين الثوب الذي كنتَ تلبسه»؟ أجابه قائلاً: «لقد قدمتُه يا ولدي قدامنا حيث نحتاجه». فقال له أيضاً: «وأين إنجيلُك يا أبتاه الذي كنا نتعزى به»؟ قال له: «يا ولدي لقد كان يقول لي كلَّ يومٍ: بع كلَّ ما لَكَ وأعطهِ للمساكين».


    كان بمصر إنسانٌ وله ولدٌ مقعدٌ، فحمله إلى أنبا سرابيون وتركه عند باب قلايتهِ وابتعد عنه قليلاً مترقِّباً. فبكى الولدُ، فلما سمع الشيخُ صوتَ بكائِه خرج وقال له: «من جاء بك إلى ها هنا»؟ فقال له: «أبي». قال له: «وأين هو»؟ قال: «تركني ومضى». فقال له: «قم اجرِ والحق به». فقام وجرى ولحقه، فأخذه أبوه إلى منزلهِ وهو يمجدُ اللهَ.



    وحدث أيضاً أن كان لإنسانٍ ولدٌ، ومات هذا الولد، فأخذه إلى الشيخِ ووضعه قدامه على وجهِه، وضرب مطانية وتراجع قليلاً، ولم يعرف الشيخُ أن الصبي ميتٌ، وظن أنه ساجدٌ له، وانتظر ليقوم فلم يقم. فقال له: «قم يا ولدي الربُّ يبارك عليك». فقام الصبي حياً، فأخذه أبوه وعاد إلى بيتهِ شاكراً لله ولقديسيه.




    وحدث مرةً أن أتوا بإنسانٍ إلى الكنيسةِ وكان قد اعتراه جنونٌ (بروحٍ نجس) وصلُّوا عليه فلم يخرج لأنه كان صعباً. فقال الكهنةُ: «ما الذي نعمله بهذا الروح لأنه لا يستطيع أحدٌ منا أن يخرجه إلا الأنبا سرابيون. وإن نحن أعلمناه وسألناه، امتنع من المجيء إلى الكنيسة. فلنجعل هذا الرجلَ المعذَّب راقداً في الموضع الذي يقف فيه ليصلي، فعند دخوله نقول له يا أننا سرابيون أيقظ هذا الرجل الراقد في البيعةِ». ففعلوا كذلك. إذ أنه لما دخل الشيخ ووقفوا للصلاةِ، قالوا له: «أيها الشيخ: أيقِظ هذا الرجلَ الراقد». فقال له: «قم». وللوقت نهض معافى بكلمةِ الشيخ.


    المصدر :بستان الرهبان

  4. #14
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من أقوال † † † القديس مرقس الناسك † † †

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مساك مشاهدة المشاركة


    لا تقل إنني أتممت الوصايا ولم أجد الرب، لأن من يبحث عنه بحق يجد سلاماً + + + القديس مرقس الناسك
    شكراً أخ أسامة عالأقوال المختارة كتير حلوين
    الله يقويك....صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  5. #15
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية أسامة رؤف
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4701
    الإقامة: مصر
    هواياتي: بكل ما يخص الارثوذكسية - التأليف
    الحالة: أسامة رؤف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 258

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: + + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + +

    متشكر كتير على مرورك أخت ديما .. الرب معك ، صلواتك كتيير عنى .

  6. #16
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: + + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + +

    شكرا اخي الرب يقويك ويبارك حياتك كتير حلو
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    s-ool-537
    paraskivy@orthodoxonline.org

  7. #17
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5664
    الحالة: miladalex غير متواجد حالياً
    المشاركات: 6

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: + + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + +

    عمل رائع جدا الرب يعوض تعب محبتكم

  8. #18
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: + + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + +

    صوموا مع المخلص لتتمجدوا معه وتغلبوا الشيطان + + + القديس مكاريوس الكبير

    يا رب نجينا من الشرير
    آمين



  9. #19
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: + + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + +

    الصوم هو سبب الغلبة والنصرة"
    "الصيام بدون صلاة واتضاع
    يشبه نسراً مكسور الجناحين
    مختارات رائعة اخي اسامة
    شكراً لك وبارك الرب مجهودك.
    وصلوات آبائنا القديسين تشفع بك وبنا جميعاً
    آمين.
    صوم مبارك

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  10. #20
    وسام العضو المتميز بكتابة المواضيع - الأخت ماغي

    التسجيل: Dec 2008
    العضوية: 5197
    الإقامة: طرطوس
    هواياتي: السباحة و الرسم و الأعمال اليدوية
    الحالة: ماغي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 579

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: + + +من أقوال الآباء في بستان الرهبان+ + +

    شكرا لك اخي اسامة بالفعل أقوال جميلة جدا الله يعطيك العافة ويقويك.

    †††التوقيع†††

    أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الصوم في بستان الرهبان
    بواسطة Paraskivy في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-01-30, 08:39 PM
  2. أقوال الآباء عن الميلاد
    بواسطة Paraskivy في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2009-12-18, 08:54 PM
  3. أقوال من أفواه الآباء
    بواسطة بندلايمون في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-02-19, 12:21 AM
  4. أقوال الآباء عن بيت الله
    بواسطة lowana في المنتدى الثانويين والجامعيين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-04-19, 10:25 PM
  5. من أقوال الآباء
    بواسطة lowana في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-03-05, 03:07 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •