هناك اسئلة يطرحها إخوة وأخوات على قدس الآباء ولا يمكن لأعضاء الباقين والزوار بالدخول ومعرفتها
وهنا أفتح مجالاً للجميع الإستفادة منها بعد حزف اسم طارحي السؤال.
وهذا مع الأجوبة التي قمت أنا بتقديمها .
احد الإخوة يسأل :
كيف أستطيع أن أُسيطر على شهواتي؟؟
كان جوابي :
لينعم عليك الرب بكل نعمة وبركة ويشددكَ للعمل بما يرضيه على الدوام
آمين

للإجابة على سؤالك
أولاً يجب عليك أن تقتنع ان السقوط في مخالفة مشيئة ووصايا الله
هي إهانة تقترفها بحق الله مباشرة .
الخطيئة هي انكار لقداسة الله في حياتنا ، حتى ولو كان ذلك عن غير قصد أو َتعَمُدْ .
وهذا يدعونا لإعادة النظر بعلاقتنا مع الله . والشعور بالخجل أمام محبته الفائقة التي يقدمها لنا على مدى العمر وإلى الأبد .
والشهوات على انواعها هي أيضاً تقودنا إلى ذات المصير والتعدي ولو كانت تبدُ بصورة اخف من الزنى أو السرقة أو القتل ... إلخ
ولكن الرب الذي قال لا تزني قال لا تشتهي امرأة قريبك ولا حمارة ولا مقتنياته ، ولا ترغبها لنفسك .
ونحن لا ندعو للتخلص من الشهوات بالمطلق ، فالشهوات هي جزء من الشخصية التي خلقنا الله عليها .
ولكن المشكلة هي في ادارة هذه الشهوات وجعلها مطواعة لمشيئة الرب .
ان تشتهي طعاماً ما فهذا ليس خطأً ، ولكن أن تلقي الفائض منه مع النفايات واخيك جائع ، فهذا خطأ .
ان تشتهي تمًلُكْ سيارة كسيارة جارك هذا حلال ، أما ان تحسده وتدينه في اعماق نفسك ، وتتمنى له الشر ، هذا خطاً .
أن تشتهي فتاة زوجة لك أيضا ،لاعيب في ذلك. ولكن ان تشتهيها لإشباع شهوتك ، فهذا خطأ .
ان تشتهي زوجتك حلال ولكن ان تشتهي من ليست زوجة لك ، هذا خطأ
ويسمى زنا.
أن يستدرجك الشرير بفخاخة ليقودك من خلال الشهوة ، لتشتهي ما يخالف ارادة ومشيئة الله ، فذلك هو المعيب والخاطئ . ويجلب لنا الإدانة .
عليك الهروب من كل ما يثير الشهوات التي تؤدي بالإنسان إلى الخطيئة.
الهروب من الصور والمشاهد المثيرة للجنس
الهروب من العلاقات التي تؤدي للزنا
الهروب من المشاحنات التي تعلم انها تؤدي للخصام والشجار .
يجب ان تملك الحس بالمسؤولية والهدوء قبل اتخاذ أي قرار ،
وتستشير الرب وتسأله : ماذا أفعل يارب ؟

لوكنت مكاني يارب كيف تتصرف ؟؟

وقبل كل ذلك عليك مصادقته الإنجيل وسماع كلامه ، والتردد لزيارته يومياً لتعرف كم الله يحبك .وما الخير والمجد الذي يرجوه لك إن انت سمعت وعملت بحسب وصاياه . فالوصايا ليست قيود ، لكنها تحرير من سلطان الظلمة والعبودية للشرير .
عليك أن تصادق الإنجيل المقدس فهو نطق الله بالكلمات ،
أن تواعده كل يوم وتفتح قلبك له. وحينها سَيُسمِعُكَ كلامهُ وينعش نفسك .
وتعتاد على محبته .
وتسعى بعدها وفي كل حين أن لا تزعله أو تعمل عكس رضاه لأنه لا يستحق أن نخالفه بشيئ
اختبر هذا .
اصلي من اجلك ودمت ببركة الرب على الدوام
آمين .