موضوع هام جدا و أرجو ممن لديه معرفة و اضطلاع ان يجيبني:
كما نعرف اننا في الأورثوذكسية نحتاج الى الهدوئية و النسك لتكون صلاتنا حسنة و مقبولة. و لكن بالنسبة للشخص العلماني (ساستعمل اللفظة لتكون مفهومة للجميع) كيف سيستطيع ان تكون صلاته هكذا؟ الكل يعرف بأن الهدوئية و النسكية تحتاج الى التدريب الكثير و الانسان العلماني يادوب لديه وقت ليصلي صباحا و مساء و ليلا و يقرا في الكتاب المقدس و في كتب الآباء، و طبعا هذا ناتج بسبب زواجه و اولاده و عائلته و عمله و التزاماته، فمتى سيستطيع ان يتدرب و يكثر من التدريب؟ في كتاب اسارا ابدية وراء القبر طالعت بانه هناك مساكن كثيرة في السماء و لكن هناك ايضا مراتب يعني عالم ستسكن اقرب و ابعد عن الله، فما الذي سيحدث للعلمانيين هل سيكون معظمهم و خصوصا المولودين في العصر الحالي، في الخلف؟ على أساس أن لا احد سيستطيع مجاراة الرهبان (اتكلم عمن وصل الى مرحلة القداسة و الدخول الى الملكوت)لأنهم متفرغين للصلاة و النسك و قرع الصدور! فماذا عنا نحن؟
صحيح ان بولس الرسول يغبط المتبلين اكثر من المتزوجين و لكن لنفرض ان الكل عمل بنصيحة بولس أفلم كنا سننقرض (أعني هل كان العالم سينتهي من ألف و تسعمائة سنة على اكثر تقدير؟ هذا موضوع هام جدا لأني احس بان صلاتي لن تصل الى مكان في ظل وجود اولئك الذين يبكون و ينوحون و يتنسكون؟
أرجو ان يوجد رد كما يجب و شكرا و صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات