Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى } - الصفحة 21

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 21 من 22 الأولىالأولى ... 11171819202122 الأخيرةالأخيرة
النتائج 201 إلى 210 من 218

الموضوع: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

  1. #201
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (30 نيسان)

    [frame="11 98"]
    (30 نيسان)

    القديس يعقوب الرسول أخو يوحنا اللاهوتي



    القديس البار اكليمنضوس المرّنم
    (القرن 9م)

    أحد رهبان دير ستوديون في مدينة القسطنطينية في القرن التاسع للميلاد وأحد تلامذة القدّيس ثيودوروس الستوديتي. يسميّه هذا الأخير، في إحدى رسائله "ابني الحبيب". اعترف بالإيمان القويم بجرأة. دافع عن إكرام الإيقونات وصار، فيما بعد، رئيساً لدير ستوديون. وضع عدداّ كبيراً من المنظومات القانونية الشعرية إكراماً لوالدة الإله والقدّيسين. فقط عدد قليل منها شقّ طريقه إلى الكتب الليتورجية المطبوعة.

    طروبارية باللحن الثالث
    أيها الرسول القديس يعقوب، تشفع إلى الإله الرحيم، أن يُنعمَ بغفران الزلات لنفوسنا.

    قنداق باللحن الثاني
    لما سمعتَ الصوت الإلهي يدعوكَ، أعرضتَ عن محبة أبيكَ وأسرعت نحو المسيح مع أخيكَ يا يعقوب المجيد، فاستأهلتَ أن تنظر معهُ تجلي السيّد الإلهي.


    [/frame]

  2. #202
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (1 أيار)

    [frame="11 98"]
    (1 أيار)

    القديسون إيسيذوره المتُبالهة البارة وأرميا النبي وبانارتيوس أسقف بافوس البار



    القدّيس البار باناريتوس أسقف بافوس في قبرص
    (القرن 18 م)

    تسقّف على بافوس خلال القرن الثامن عشر. تكمّل بالفضائل. كان راعياً ممتازاً، يقظاً ورؤوفاً، وكان على سيرة نسكية يتمّم في السرّ ما يليق بآباء البريّة. كان يدّعى أن صحّته رقيقة. لهذا لم يكن يأكل إلا قليلاً، مرّة في اليوم، بعد صلاة الغروب. بعد ذلك، كان ينكفئ ويمضي ليله واقفاً في الصلاة إلى ربّه. عندما بلغ أواخر أيامه، وبالتحديد سنة 1791 م، حفر قبره بنفسه ولبس لباس الراقدين الأبيض، ثم دعا ميتروبوليت كارباثوس السابق ليعترف لديه ويأخذ القدسات من يده. أخيراً رقد بسلام بعد أن بارك شعبه. رغم وصيّة القدّيس أن يُدفن بلباسه الأبيض شاء البروتوسنجلوس أن يلبسه وفقاً للعادة الكنسيّة المتّبعة. وإذ فعل ذلك اكتشف، بدهش، أن سلسلة حديدية كانت تلفّ بدن القدّيس، بشكل صليب. والسلسلة، بمرور الزمن انغرزت في اللحم. نقل جسد القدّيس إلى مقرّ رئيس أساقفة قبرص حيث جرت به أشفية عديدة.


    [/frame]

  3. #203
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (2 آيار)

    [frame="11 98"]
    (2 آيار)


    سيدة الينبوع


    سنكسار ينبوع والدة الإله


    (كل من ينظر إلى ينبوعك يفهم أنه قد صار بدلاً من سلوان وعوضاً عن المن أيضاً أيتها البكر وعن اسطوان سليمان)


    أما هذا الهيكل فقد أقيم من قبل الملك لاون الكبير المسمى ماكيليس لأن هذا لاون المذكور كان ذا صلاح وورع جداً. وكان عزمه كله جانحاً إلى الترثي والإشفاق. فقبل أن يرتقي إلى كرسي المُلك وهو بعد مرتب في جملة العوام فيما هو سائر من المكان الذي أنشأ فيه هذا الهيكل وجد هناك رجلاً مكفوف البصر ضالاً عن الطريق فاقتاده. ولما قربا من المكان ألهب الكفيف عطش شديد فتضرع إلى لاون طالباً أن يبرد عطشه بماء يسقيه. فدخل إلى حرش هناك طالباً ماء لأن في ذلك الوقت كان هذا المكان مغروساً فيه أشجار من كل الأصناف مع مروج كثيرة من كل أنواع العشب الرطب. وبحيث أنه لم يجد ماء هناك رجع كئيباً مغموماً. وفيما هو راجع سمع صوتاً من العلاء قائلاً: يا لاون ما بالك تنحصر مجهوداً والماء قريب. فعاد أيضاً راجعاً طالباً الماء فتعب تعباً كثيراً. فصار أيضاً ذلك الصوت مرة ثانية قائلاً له: يا أيها الملك لاون أدخل إلى هذا الحرش الجواني وخذ بيديك من الماء العكر ورو به عطش الأعمى وامسح عينيه المكفوفتين فمن ساعتك تعرف أنني أنا ساكنة ههنا في هذا المكان منذ زمان طويل. فعمل حينئذ حسبما أوضح له ذلك الصوت فللحال عاد يبصر الأعمى. فعلى حسب إيعاز أم الإله لما تملك لاون ابتنى الهيكل على الينبوع بأوفر إكرام وأجمل زينة الذي يُشاهد لحد الآن.

    وقد تجري فيه عجائب كثيرة متوافرة. لأن بعد سنين مضت من ذلك الحين وقع يوستينيانوس المعظم ضابط زمام مُلك الروم بمرض المثانة واشتد عليه جداً فمن هذا الينبوع حاز الشفاء. فلأجل ذلك أعاد بناء هذا الهيكل وكبره وعظمه أعظم مما كان إكراماً لأم الكلمة جائزة شفاءه. ثم لما أنهدم من زلازل مختلفة أعاد بناءه أخيراً باسيليوس المكدوني وابنه لاون الحكيم. فصنع هذا الينبوع عجائب كثيرة. منها أنه أشفى أمراضاً كثيرة مثل دُبيلات وداء حصار البول وداء السل وداء السرطان ونزف الدم المختلفة أنواعه من ملكات ومن نساء أخر. وأشفى حمايات مختلفة كثيرة كحمى الربع وغيرها. وحل عقرية نساء كثيرات وقسطنطين الملك المولود على البرفير ابن الملكة زوي هو هبة هذا الينبوع الشريف. وقد أقام هذا الينبوع ميتاً وكان منشأه من ثصاليا. لأنه كان قاصداً هذا الينبوع فتوفي في الطريق فبينما هو في النزاع عند أخر أنفاسه أوصى النوتية أن يأخذوه إلى الهيكل الذي فيه الينبوع وأن يصبوا عليه ثلاثة سطول من الماء النابع هناك ثم يدفنوه. فصار ذلك ولمل سكب على المائت من الماء نهض حياً.

    وبعد زمان كاد هذا الهيكل الكبير أن يسقط. فظهرت أم الإله وسندته ماسكة إياه إلى أن خرج الجمع الذي كان موجوداً فيه وشُرب هذا الماء طرد شياطين مختلفة وأطلق مقيدين كثيرين من السجون. وأشفى لاون الملك الحكيم من حصاة المثانة. وأخمد عن امرأة ثاوفاني حمى ثقيلة جداً. واعتق أخا استيفانوس البطريرك من حمى الدق. وأبرأ سمع يوحنا بطريرك أورشليم الزائغ. وعافى الحمى الشديدة التي كان بها طاراسيوس البطريق مع أمه ماجيسطريسيس. وشفى ابن ستيليانوس من حصار البول. وأنقذ امرأة اسمها سخيزينا من قروح الأمعاء. وشفى الملك رومانوس الذي من لاكابيس من إسهال البطن ومن مسكه أيضاً وكذلك امرأته. وفي خالذيا أشفت أم الإله بواسطة دعوتها بيبيرس الراهب وتليمذه. ومثل ذلك متى الراهب وملاتيوس عندما دعوا إلى الملك. وبطارقة كثيرين وذوي مراتب عالية وربوات غيرهم من يقدر أن يصف كمية عددهم. وأشفى أيضاً حدوث وجع الورك الذي عرض لاستيفانوس حامل البخور.

    وأي لسان يستطيع أن يخبر ويذيع بكل ما فعل هذا الماء من العجائب وإلى الآن يفعل أيضاً أكثر من قطر المطر وكثرة النجوم وعدد كمية ورق الشجر العجائب التي ونحن ننظرها في زماننا. لأنه يشفي الآكلات والساعية والدمامل وحراقيات مميتات وجمرات وبرص وجذام التي قد أبرأ بحالة تفوق الطبع وانتفاخ نساء كثيرات وبالأكثر كان يشفي أمراض النفس وآلامها وسيلان الدمعة العارض للعينين والبياض. وأشفى أيضاً يوحنا فارانكو من مرض الاستسقاء العسر برءه. وأشفى فارانكو أخر من قرحة خبيثة. ونقى مرقص الراهب من نقطة الحصبة المضاضة. وأشفى مكاريوس الراهب من ضيقة النفس الزائدة الحد المستحوذة عليه من خمس عشرة سنة وأيضاً من حصاة المثانة. وأشفية أخرى كثيرة لا يمكن أن تُحصى بالقول قد فعلها هذا الماء ويفعلها ولا يهدأ من الفعل دائماً ولا يكف.
    فبشفاعة أمك الطاهرة أيها المسيح إلهنا ارحمنا آمين.

    قنداق باللحن الثامن

    أيتها المنعَم عليها من الله, إنكِ تنفحيني من ينبوعكِ الذي لا يفرغ, إذ تفيضين بغير انقطاع, اشفيةَ نعمتكِ بما يفوق الوصف, فبما إنك ولدت الكلمة بحال لا تدركَ, أَبتهلُ إليكِ إن تندّيني بنعمتكِ، لكي اصرخ نحوك هاتفاً: إفرحي يا ماءً خلاصياً.

    [/frame]

  4. #204
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (3 أيار)

    [frame="11 98"]
    (3 أيار)

    القديسون ثيموثاوس ومافرا الشهيدان وبطرس وكسينيا الشهيدة وايكومينيوس العجائبيون



    القدّيس بطرس العجائبي أسقف أرغوس
    (+922 م)

    وُلد حوالي العام 850 م في مدينة القسطنطينية من أبوين تقيّين ميسورين. كانت العائلة تتعاطى الضيافة والإحسان بشكل غير عادي. هذا نفخ في بطرس وإخوته محبّة الفضيلة. ثم أن البكر بينهم، وهو بولس، إذ اشتعلت محبّة الله في قلبه، صار راهباً لدى ناسك مشهور في ذلك الزمان اسمه بطرس. وما لبث أخوه ديونيسيوس أن حذا حذوه وكذلك فعل والداه وأخته. أما بطرس وأخ له اسمه أفلاطون فإنهما استكملا دراستهما في العالم وبعد ذلك اعتزلا في الدير، هما أيضاً. وقد ورد أن حميّة بطرس الإيمانية كانت قوّية لدرجة أنه فاق إخوته وبقيّة الرهبان في فترة قصيرة. وهكذا أضحى بمثاله الطيّب نموذجاً للنسك والفضيلة. كان يضبط كل حركات نفسه، يقظاً، حريصاُ كل الحرص على نفسه، لا يسلم نفسه البتّة لثورة الغضب ولا يذهب إلى حدّ الاستسلام للضحك الصاخب. غير أن وجهه كان مشعّاً بابتسامة تنمّ على الفرح الأصيل بالروح. مظهره، مشيته، كلامه، كلّه كان جديراً بالإعجاب ويحرِّك الآخرين على التمثّل به. ورغم تشدّده في النسك لم تكن تنقصه المحبّة للآخرين ولا الاهتمام بأمرهم، كما كان ينخرط في الأحاديث معهم متى لاحظ في ذلك منفعة روحية لهم. كلمات الآباء القدّيسين كانت تجري على لسانه بسهولة. فضائله وحكمته ما لبثت أن لفتت نظر بطريرك القسطنطينية، نيقولاوس الأوّل الصوفي إليه، فاقترح أن يرفعه إلى درجة الأسقفية وأن يسلمه كرسي كورنثوس. لكن محبّ الهدوء لم يشأ أن يفعل ذلك طالما كان له خيار في ذلك، فكان أن جعل البطريرك أخ بطرس، أي بولس، الذي كان رئيس الدير رئيس أساقفة على كورنثوس.

    ولمّا لم يشأ بطرس أن يكون تحت نظر البطريرك لئلا يُجرَّب ثانية في اختياره للأسقفية انضمّ إلى أخيه بولس معتزلاً خارج كورنثوس. هناك انصرف إلى الصلاة وتأليف الأناشيد الكنسية وكتابات المقالات في إكرام القدّيسين. ومع أنه بذل جهداً كبيراً في الإقامة بعيداً عن الأضواء فإن شعلته لم تكن لتخفى طويلاً. فلما رقد أسقف أرغوس جاء سكّانها والتمسوا من بولس أن يجعل أخاه بطرس راعياً لهم. لم يشأ قدّيسنا أن يذعن فهرب وبقي متوارياً لفترة طويلة. فلما عاد إلى كورنثوس ظاناً أن الخطر قد زال أسرع إليه المؤمنون من جديد وهم يقولون له إنه برفضه الأسقفية عليهم تسبّب في موت العديد من المولودين حديثاً من دون معمودية، كما أن راقدين عديدين لم تُتل عليهم صلاة التجنيز. على هذا خضع وصُيِّر على أرغوس وتوابعها.

    في رعيّته الجديدة نشر بطرس نور الفضائل والتعليم الإنجيلي. وقد عمل على إصلاح حال الكهنة ولم يتردّد في عزل مَن لا يصلح منهم بسيف الروح. أما بإزاء سامعيه الذين أبدوا استعداداً حقيقياً للتوبة فإنه استبان صبوراً، حليماً، رؤوفاً. وقد لمع بخاصة لاهتمامه بالضيافة ومحبّة الفقير حتى إنه كان يتخلّى عن ثيابه الخاصة ليُدفئهم. كان يستضيف كل مَن يأتيه دون أن يسأله مَن هو ومن أين أتى. كان مقرّه، كل يوم، يمتلئ مساكين ومعوقين وعمياناً وأرامل ويتامى. وما كان أحد يعود أدراجه إلا وقد تلقّى عوناً مناسباً. وإذا ما حدث أن استهان الخدّام بأحد فإنه كان يعطيه، في اليوم التالي، حصّة مضاعفة. هذا وخلال مجاعة رهيبة ضربت البليوبونيز، عمد بطرس إلى توفير الإمدادات للآلاف من المحتاجين، كما وزّع، بلا حساب، مخزون أهرائه. وإذ لم يبق لديه سوى جرّة طحين واحدة استمرّ في التوزيع. وبدل أن تفرغ الجرّة كانت تمتلئ وبقيت كذلك إلى أن نال الجميع كفايتهم.

    ذات مرّة أتى برابرة، في غزوة لهم، على منزل أحد المؤمنين، فعمد بطرس للحال إلى إعادة بناء المنزل وتجهيزه على نفقته. كان يسهر على تربية الناشئة ويهتمّ بتوفير نفقات الدراسة لمَن كانوا يتابعون تحصيلهم الدراسي في مدن أخرى. كما كان يؤمّن للمزارعين الأدوات الزراعية. محبّته استبانت، بخاصة، إزاء أبنائه الذين كان يأسرهم القراصنة العرب الآتون من كريت. في هذا السياق كان يبذل كل جهده ليجمع المال ويبادر بنفسه إلى افتداء شعبه.

    كانت له دالة عظيمة عند الله لمحبّته له حتى إنه كان ينيِّح، بصلاته ونعمة الله، المعذَّبين بالأرواح النجسة. كما كانت له موهبة النبوءة.

    في أواخر حياته، وبالتحديد في العام 920 م، اشترك في مجمع انعقد في مدينة القسطنطينية كان الغرض منه وضع حدّ للانشقاق الذي تسبّب به الإمبراطور لاون السادس، إثر زواجه الرابع. دافع عن الإيمان القويم واحترام الانضباط الكنسي، ثم عاد إلى أبرشيته. لما بلغ السبعين في العام 922 م تنبّأ بقرب مغادرته إلى ربّه، ثم مرض. ولثلاثة أيام وعظ الذين تحلّقوا حوله. ثم غادر بسلام إلى ربّه والابتسامة على شفتيه.

    أثناء مراسم الجنازة استضاء محيّا القدّيس وتبلّل بالأعراق. كانت رفاته موضع نزاع شديد بين سكّان نوبلي وسكان أرغوس. أخيراً أُودعت الرفات كنيسة أرغوس حيث جرت بها عجائب جمّة جيلاً بعد جيل. وقد حُسب بطرس شفيع المدينة.

    [/frame]

  5. #205
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }

    [frame="11 98"]
    (4 أيار)

    الأحد الجديد



    سنكسار أحد توما

    (إن كان إغلاق الحشى والقبر لم تمنع قدرتك فكيف أيها المخلص إغلاق الأبواب تحجز عزّتك)

    أما التعيد للتجديدات فهو مأخوذ عن عادةٍ قديمة. وذلك أنه لمَّا كان يحدث أمر من الأفعال المشهورة فمتى دارت السنة ففي ذلك اليوم الذي في مثلِهِ حصل ذلك الأمر كانوا يعملون تذكاراً سنوياً لكيلا تؤول تلك الأعمال العظيمة إلى النسيان. لأن في مثل هذا اليوم عمل العبرانيون الفصح في الجلجال وجدّدوا العبور في البحر الأحمر. وفي هذا اليوم تجدّدت لهم قبّة الشهادة وعظم أمرها عندهم وفي هذا اليوم تملّك داود وأشياء كثيرة فيه صارت. ولئلاّ أطيل الشرح واصفاً كل شيء بمفرده أصمتُ عن ذلك وأقول أن قيامة الرب هي أعظم وأشرف من جميع الأفعال الجسيمة السالفة الصائرة في العالم. وتفوق كل العقول والأذهان. وليس نعيّد لها في كل سنة فقط ونجدّدها لكن وبعد كل ثمانية أيام. فلهذا المعنى هذا الأحد الحاضر هو أوّل التجديد لها ويُسمّى بالحقيقة ثامن لأنه يترتّب لرسم ذلك اليوم الذي لا يعبر مداه الكائن في الدهر العتيد أي ويكون أولاً وواحداً دائماً غير منقطع من ليل. فهذه هي الأقوال عن التجديد.

    وأما عن أمر توما فهكذا كان. إن المسيح في عشية اليوم الذي قام فيهِ وظهر للتلاميذ كان توما غائباً ولم يكن مجتمعاً مع البقية لأجل خوف اليهود. فلما حضر عند التلاميذ بعد قليل وعرّفوهُ بحضور المسيح بينهم وقيامتهِ فليس أنه فقط ما صدّق التلاميذ في إنهم أبصروهُ ناهضاً بل ولا صدّق بالجملة إن المسيح قام. وهذا توما كان أحد الإثني عشر. وأما الإله الحسن التدبير فاعتنى بهذا التلميذ وشفق عليه. وأيضاً دبّر تدبيراً أعظم لتحقيق قيامتِه عند الواردين بعد ذلك بأوفر تصديق فتركهُ ثمانية أيام لكي يهيّج شوقهُ للغاية ولكي بتشكيكِه يمنح الكل أمانة بالغة في الاستقصاءِ ويثبّت صُدق القيامة. ثم جاءَ أيضاً كما جاءَ أولاً والأبواب مُغلَقة ودخل وكان توما حاضراً وأعطاهم السلام كعادته. ثم أمتدّ بالخطاب نحو توما وقال: هات أصبعك إلى ههنا وأنظر إلى يدي. وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. لأنك إذ لم تقتنع بالمشاهدة فقط بتخيّلك بسبب غلاظة فهمك ذكرتَ اللمس (فقد أظهر بهذا أنه حينما قال توما هذه الأقوال للتلاميذ كان يسوع حاضراً يسمع). ويدلّ بقوِله ضع يدك في جنبي لأن موضع الجرح الذي في الجنب الشريف كان يسع دخول يدٍ. ففتّش توما ببحثٍ وفحصٍ وأستمد الأمانة باللمس (لأنه قد سُمح له أن ينظر إلى هذا ويصنع كل ما يصنع باستيثاقٍ ولئن كان في جسمٍ غير بالٍ ومتألّه إلى الغاية). فلما صدّق وزال عنهُ الشك الذي كان قد أستحوذ عليهِ صرخ ربي وإلهي. فكان قوله هذا المعنايين أحدهما لأجل الجسد والآخر لأجل اللاهوت. فقال له الرب لأنك رأيتني آمنتَ فطوبى للذين لم يروني ويؤْمنون.

    وأمّا معنى أسم توما التوأم فهو لمعانٍ كثيرة. أمّا أنه وُلد مع آخر أو لأجل أنه شكّك بالقيامة أو لأن من الطبيعة منذ مولده أصبعَيْ يده اليمنى كانتا ملتصقتَيْن أعني الأصبع الوسطى مع الأصبع المسمّاه سبّابة وربما يقول أحد أنه أزمع أن يشكّك ويفتّش بهاتين الأصبعين. وآخرون قالوا شيئاً وهو أبلغ من الباقي وأشد تأكيداً أن لفظة توما تُتَرْجَم توأماً. فهذا ظهورٌ ثانٍ للمسيح.

    وظهر ثالثاً على بحيرة طبرية في صيد السمك لمَّا تناول الطعام الذي أفناهُ بالنار الإلهية كما يعلم هو مؤكّداً للقيامة بأوفر تحقيق. ثم ظهر في عمواس رابعاً وفي الجليل خامساً. وظهر كما قيل بعد قيامتِه أحدى عشرة مرّةً إلى أن صعد إلى السموات. وآياتٌ كثيرة فائقة على الطبعِ كان يسوع يصنعها قدام التلاميذ بعد القيامة (ما أبانها لكثيرين ولا أعلنها). لأن الإنجيليين أعرضوا عنها وما كتبوها لأنهُ كان غير ممكن سماعها عند الجموع ولا يستطاع عند الناس المتصرّفين في العالم أن يسمعوها بما أنها تفوق الطبيعة وتعلوها.

    فبشفاعة رسولك توما أيها المسيح إلهنا أرحمنا, آمين.

    طروبارية باللحن السابع
    إِذْ كانَ القبرُ مختوماً أَشرَقْتَ منهُ أيُّها الحياة. ولمَّا كانتِ الأبوابُ مُغلَقةَ. وافَيْتَ التلاميذَ أيُّها المسيحُ الإلهُ قيامَةُ الكُل. وجَدَّدتَ لنا بهم روحاً مُستقيماً. بحسبِ عظيمِ رحَمتِك.

    القنداق باللحن الثامن
    باليمين الوادّة التفتيش أيها المسيح الإله، فتش توما جنبك الواهب الحياة، لأنك حين دخلتَ والأبواب مغلقة، هتف إليك مع بقية التلاميذ صارخاً: أنت ربي وإلهي.

    [/frame]

  6. #206
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (5 أيار)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    (5 أيار)

    القديسة ايريني العظيمة في الشهيدات



    القدّيس البار أفثيموس العجائبي، أسقف ماديتوس
    (القرن 10 م)

    وُلد في مستهل القرن العاشر الميلادي في قرية من قرى تراقيا. ألحقته أمّه بدير في القسطنطينية. لثلاثين سنة، بعد ذلك، لمع بفضائله. اشتهى الحياة الهدوئية. اعتزل خارج المدينة. خاض غمار حرب ضروس ضد قوى الظلمة. وحده الربّ الإله، على مدى أربع سنوات، كان شريك عزلته. لاحظه الأسقف المحلي وانتبه لفضائله. سامه شمّاساً رغماً عنه، ثم صار أسقفاً على ماديتوس. لأربعين سنة، بعد ذلك، استبان راعياً يقظاً وموزِّعاً أميناً لنعمة الله. شفى الكثيرين، لا من أدواء النفس وحسب بتوجيهاته، بل من أمراض الجسد، أيضاً، بأشفيته. لما ضربت مجاعة قاسية تلك الأنحاء سنة 989 م، أنفق الأسقف الأموال من دون حساب وتمكّن، بمعونة الله، من جمع ما يكفي من المؤن لإنقاذ مؤمنيه. وصلت شهرته إلى أذني الإمبراطور البيزنطي باسيليوس الثاني الذي أتاه زائراً في لأبرشيته. تنبّأ له أفثيميوس أنه مزمع أن يتغلّب على برداس فوقاس (989). رقد القدّيس بسلام في الرب بعد ذلك بسنوات قليلة، محاطاً بخرافه الروحية. على الأثر جرت أشفية كثيرة عند ضريحه. من هناك كانت تنبعث رائحة الطيب.

    طروبارية
    للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار باخوميوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا

    [/frame]
    [/align]

  7. #207
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (6 آيار)

    [frame="11 98"]
    (6 آيار)

    القديس المعظم في الشهداء جاورجيوس



    القديس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر

    أخباره في التراث:
    ورد عند القديس سمعان المترجم (+960م) عن القديس جاورجيوس أنه وُلد في بلاد الكّبادوك من أبوين مسيحيين شريفين. بعد وفاة والده أرتحل هو وأمّه إلى فلسطين باعتبار أن أمه كانت من هناك, وكانت لها أملاك وافرة. كان جاورجيوس قوي البنية وتجنّد ثمَّ ترقىَ وصار ضابطاً كبيراً. وبفضل جرأته وسيرته الحميدة نال حظوةً لدى الإمبراطور ذيوكليسيانوس وتبّوأ مراكز مرموقة. فلمَّا حمل الإمبراطور على المسيحيين طرح جاورجيوس عن نفسه علامات الرفعة وأعترض لدى الإمبراطور. فكان أن ألقوه للحال, في السجن. وبعدما استجوبوه حاولوا استمالته وفشلوا فعذَّبوه تعذيباً شديداً. لا شيء زعزع إيمانه وتمسكه بالمسيح. أخيراً أستاقوه عبر المدنية وقطعوا رأسه.

    رفاتُهُ:
    ثمة دراسات تبيّن أن رفات القديس جاورجيوس تتوزع في الوقت الحاضر, على أديرة وكنائس في أماكن شتىَّ في الشرق والغرب. في الغرب, قيل إن هامة القديس, أو بالأكثر جزءاً منها, جعلها البابا زخريا الرومي, في القرن الثامن الميلادي, في كنيسة القديس جاورجيوس فيلابرو, في رومية. أما الأماكن الأخرى التي قيل أن فيها أجزاء مختلفة من رفاته فهي في اليونان وفلسطين وقبرص وكريت ومصر والعراق وكوريا وسواها. أكثر الموجود, فيما يبدو, في اليونان والجزر. حتَّى بعض دمه محتفظ به في دير ديونيسيو ودير زوغرافو في جبل آثوس. وقد قيل إن عظم كتفه موجودة في دير القديس جاورجيوس في ليماسول.

    طروبارية باللحن الرابع
    بِما أنَّكَ للمأسورينَ مُحرِّرٌ ومُعتِقٌ. وللفُقَراءِ والمَساكينِ وعاضدٌ وناصِرٌ. وللمَرضى طبيبٌ وشافٍ. وعنِ المؤمنينَ مُكافِحٌ ومُحارِبٌ. أيُّها العظيمُ في الشُّهداءِ جاورجيوسُ اللابِسُ الظَفَّر. تَشَفَّعْ إلى المَسيحِ الإله. في خلاصِ نفوسِنا.

    قنداق باللحن الرابع
    لقد فُلحتَ من الله، فظهرتَ فلاَّحاً مكرَّماً لحسن العبادة، وجمعت لنفسك أغمار الفضائل يا جاورجيوس، لأنكَ زرعتَ بالدموع، فحصدتَّ بالفرح، وجاهدتَ بالدم فأحرزتَ المسيح. فأنتَ أيها القديس تمنح الكل بشفاعاتك غفران الزلات.

    [/frame]

  8. #208
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (7 أيار)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    (7 أيار)

    القديسان نيلوس سورسكي البار وكودراتوس الشهيد



    القدّيس البار يوحنا الغلاطي
    (+825 م)

    أصله، من غلاطية. أبوه كاهن. ترّهب باكراً في أحد ديورة بيثينيا. جرّ عائلته بأجمعها إلى الحياة الملائكية. بعد ذلك بقليل، في الفترة التي انعقد فيها مجمع نيقيا الثاني حوالي العام 787م، انتقل مع أبيه وإخوته إلى دير سيّدة الينبوع في القسطنطينية حيث لبس الثوب الرهباني. سامه القدّيس طراسيوس، البطريرك، شماساً. أعطى كل الاهتمام للتأمّل في الكتاب المقدّس الذي هو نبع المعرفة الحق. بعد أن شغل دور المدبّر في الدير لبعض الوقت، تحوّل إلى دير صغير على اسم والدة الإله في حي بْسيخا، على الضفّة الأوروبية من مضيق البوسفور. هناك أُسندت إليه المهمّة عينها. لمّا تسقّف أخوه الذي كان رئيساً لهذا الدير، أخذ هو محلّه. برز، بخاصة، في ذلك الزمان، في دفاعه عن الإيقونات المقدّسة زمن البطريرك المحارب للإيقونات لاون الخامس الأرمني (813 – 820). أُوقف، أوّلاً، أمام البطريرك المحارب للإيقونات ثيودوروس كاسيتيراس، ثم أُحيل على المحكمة المدنية في المدينة. عُرِّض للضرب بالسياط ولأنواع أخرى من التعذيب. نُفي إلى شرصونة حيث بقي في المنفى خمس سنوات سلك خلالها في نسك صارم. مَنّ عليه الربّ الإله بموهبة صنع العجائب. بعدما رأى الناس، في رؤيا، قدّيس الله تخرج من فمه شعلة مضيئة، صار ينظرون إليه كأحد كواكب الكنيسة، لا فقط لتعليمه الأرثوذكسي، ولكن، بخاصة، لقوّة عجائبه. وإثر اغتيال الإمبراطور لاون سنة 820 م، عاد يوحنا إلى القسطنطينية، إثر العفو القصير المدى الذي منحه الإمبراطور الجديد للرهبان المنفيّين. اعتزل في ديره حيث أسلم روحه للرب الإله محاطاً بتلاميذه حوالي العام 825 م. وقد ساعدت العجائب التي جرت عند ضريحه مساعدة يُعتدّ بها في تثبيت الإيمان الأرثوذكسي القويم.

    طروبارية
    للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار باخوميوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا

    [/frame]
    [/align]

  9. #209
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (8 أيار)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    (8 أيار)

    القديسان أرسانيوس الكبير البار ويوحنا الرسول الإنجيلي



    أعجوبة قبر القدّيس يوحنا الحبيب

    بعد وفاة القدّيس يوحنا الحبيب ووري الثرى في أفسس. وهناك روايات في ذلك. يُعيَّد لذكرى وفاته أو انتقاله في 26 أيلول. أما ذكراه اليوم فاحتفاء بأعجوبة كانت تتكرّر كل سنة، في الثامن من أيّار، عند قبره. فإن القبر، في ذلك اليوم، كان يتغطّى فجأة بما يشبه الرماد العطر. وجرى المسيحيون على تسمية هذا الرماد بـ "المنّ". وكان يشفي مرضى النفوس والأجساد، الذين يدّهنون به بإيمان، من أمراضهم.

    طروبارية للرسول باللحن الثاني
    أيها الرسول المتكلم باللاهوت حبيب المسيح الإله، أسرْع وأنقذ شعباً عادم الحجة، لأن الذي تنازل أن تتكئَ على صدرهِ يقبلك متوسلاً، فإليه ابتهل أن يبدّد سحابة الأمم المعاندة، طالباً لنا السلامة والرحمة العظمى.

    قنداق للرسول باللحن الثاني
    عظائمكَ أيها البتول من يصفها، لأنكَ تفيض عجائب وتنبع أشفية، وتتشفع من أجل نفوسنا، بما أنكَ متكلم باللاهوت وصفيّ المسيح.

    [/frame]
    [/align]

  10. #210
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: السنكسار اليومي (9 أيار)

    [align=center]
    [frame="11 98"]
    (9 أيار)

    القديس خريستوفورس الشهيد



    القدّيس البار شيو (سمعان) مكفيم السوري

    هو احد الآباء السوريّين الاثني عشر الذين نشروا الرهبانية في جورجيا. وُلد في أنطاكية السورية. كان وحيداً لوالديه المسيحيّين التقيّين. تلقّى نصيباً طيباً من العلم. درس الكتاب المقدّس وأظهر قابلية ممتازة للكرازة بالكلمة الإلهية. التحق براهب اسمه يوحنا، هو القدّيس يوحنا الزاديني العتيد. بعد ذلك بعشرين سنة انضمّ إلى جماعة تلاميذ يوحنا التي خرجت إلى جورجيا لتبثّ كلمة الله فيها ببركة الكاثوليكوس الجيورجي يومها، واسمه أفلافيوس. استقرّ شبو في كهف غربي مدينة Mtskheta حيث سلك في نسك شديد ومَنّ عليه الربّ الإله برؤى عجائبية. ذاع خبر توحّد القدّيس فلم يلبث المكان أن تحوّل إلى ديراً فيه تأسيس كنيسة على اسم الثالوث القدّوس، أُتبعت، فيما بعد، بأخرى لوالدة الإله وثالثة للقدّيس يوحنا السابق. ازداد عدد الرهبان وتأسّس دير مكفيم، فيما استمرّ شبو في خلوته. رقد قدّيس الله في 9 أيار في سنة لا نعرفها بالتحديد خلال القرن السادس للميلاد وقد أُودعت رفاته الدير. إليه تعود كتابة مائة وستين قول رهباني للإخوة.

    طروبارية
    للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار باخوميوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا

    [/frame]
    [/align]

صفحة 21 من 22 الأولىالأولى ... 11171819202122 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الزاد اليومي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-04-27, 09:10 AM
  2. انظر اليك
    بواسطة نصيف خلف قديس في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-12-31, 04:41 PM
  3. سجل إحساسك اليومي
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 10:56 AM
  4. ( PowerPoint Slide Show) انظر إلى الإيجابيات في حياتك
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 09:06 AM
  5. كتاب السنكسار ؟
    بواسطة iyadlada في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-12, 01:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •