من هي فاسولا رايدن ؟
فاسولا رايدن ، راسبوتين جديد يظهر على سطح الحركة المسكونية العالمية الداعية إلى إرساء ما يُسمى بالجيل الجديد لدعاة اللاهوية :
New Age Pluralism
هي نتاج مجموعة أو دزينة من التنازلات التي قدمها أساقفة الكنائس الرسولية المختلفة ، و هي من إنتاج البابا يوحنا بولس الثاني بالتحديد.
فاسولا بحسب موقعها هي مواليد العالم 1944 بالإسكندرية ، مصر، و هي تابعة للكنيسة اليونانية الأورثوذكسية ، متروبوليتية أثينا.
ابتعدت تماماً في طفولتها و شبابها عن الكنيسة و تزوجت من لوثري ( بروتستانتي) سويدي
في العام 1985 ، ابتدأت سلسلة من الألاعيب الشيطانية و الهلوسات ، حيث ادعت أن المسيح و الآب ظهرا لها و لقناها مجموعة من الرسائل عن الوحدة المسيحية بين الطوائف ، و من ثم وحدة الأديان.
ابتدأت في العام 1985 تماماً مثل إلين هوايت مؤسسة ديانة السبتيين بعمل جماعة تابعة لها تسمى True Life in God TLIG من خلالها جمعت أموال طائلة أسست بها جمعية غير أورثوذكسية ، بل هي خليط من الكاثوليكية و البروتستانتية و اللا دينية ، فاسولا ظلت تتناول في الكنيسة الكاثوليكية دون إفصاح عن هويتها الأورثوذكسية و استمرت أيضاً في تسخير رؤاها المليئة بالإيحاءات الجنسية ( حيث تحكي كيف كان يداعبها المسيح و يحاول تقبيلها و يقول لها لماذا ترفضي قبلتي يا "فاسولتي" my vassula) نحو سلخ الكنيسة الأورثوذكسية من عقائدها و وجودها ، فقد كانت محتويات الرسالة تتكلم عن كنيسة أكبر و الأورثوذكسية جزء منها ،و أنا الكنيسة الأورثوذكسية خاطئة و تحتاج لأن تتوب و تحمل صليبها ، كما إنها تتكلم عن قلب العذراء المقدس الذي لم يتبعه الأورثوذكس و لم يعبدوه ...و إلى آخره من نتاج الفكر اللاتيني و الوسيط ، أضف إليه نظريات ال Universal salvation و كيف تصف وجه الآب ، و كيف قيل لها إنه ليس من اللازم أن يؤمن ال Pagans به ، و يكفي أن يتبعوا تعاليمه . و لأنه في كل مكان يوجد دائماً رعاه للأسف يسهل خداعهم ، فقد سار في طريقها رهبان كاثوليك مريميين ، و للأسف أيضاً كهنة يونانيين ، مما أكسبها شرعية من نوع خاص في كل مكان تذهب إليه و تبشر فيه بعقائد كاثوليكية مختلفة و داخل الكنيسة الأورثوذكسية.
و كالعادة ، فإن الرجل الملتزم راتزنجر لم يصمت حيال هذا العبث الذي أكسبه الشرعية البابا يوحنا بولس بمباركته لها، فما كان رئيساً لمجمع العقيدة و الإيمان بالعام 1995 Congregation of Faith and Doctrine – Vatican تجاهل هذه المباركة و أرسل لها يسألها عدة أسئلة أحرجتها جداً ، و لم تنطلِ عليه محاولاتها المستميتة لإدخال البابوية للأورثوذكسية ، فأعلن مجمع العقيدة و الإيمان رفض هذه الرؤى و محتواها و تحذير الشعب من التعامل معها ( و طبعاً هذا كله عبث ، فقد قام البابا يوحنا بولس الثاني بمباركتها و انتهينا) و في العام 2007 قام راتسينجر الذي صار البابا بندكتوس السادس عشر ذي الشعبية الأقل في الأوساط الكاثوليكية لجديته و إلتزامه ، بتأكيد قرارات مجمع العقيدة و الإيمان للعام 1995 ، و ذلك تحت رئاسة الكاردينال ليفادا .
على المستوى الأورثوذكسي ، أعلن الجبل المقدس رفضه رسمياً للشركة مع هذه المهرطقة. و قال المطران داماسكينوس باباندريو رئيس أساقفة جنيف ، التابع للكرسي المسكوني إنها بهذه الرؤى تعتبر نفسها فوق الكنيسة التي استُعلن لها الروح القدس مرة واحدة و إلى الابد.
المجمع المقدس لليونان أصدر بشأنها قراراً دفعها لرفع قضية ضد الكنيسة و قد سحبتها قبل ميعاد القضية بشهرين.
حملت فاسولا هلوساتها إلى المجتمع الشرقي حيث لا توجد وفرة للبحث العلمي المنظم و التحقق من هذه الأمور. زارت مصر مرتان في العامين 2000 و 2008 ، و في كلي العامين زارت كلاً من بطريركية الإسكندرية و الكنيسة القبطية ، و لاقت في المكانين ترحيباً كبيراً ، شيء يدعو للأسف طبعاً لأن الإثنين لم يعرفا هويتها.
فاسولا لم تقتصر نشاطاتها " المريمية " مع الرهبان المريميين و غيرهم على نطاق مصر، بل امتد لأنطاكية ، في موقع منظمتها ، تجد صور بالتفصيل لها مع جماعتها في كل بقاع أنطاكية.
تستخدم فاسولا كل أساليب الحركة الكاريزماتية ، فهي تعِد الكنيسة بعنصرة جديدة بدأت بالبابا يوحنا بولس و هي تنفذها.
لها كتيبات يتم توزيعها و فيها ترجمة عربية لرؤاها كبديل للكتاب المقدس . تدس فيه كل ما يمكن دسه من تجاديف و هرطقات من كل الأنواع بدءاً من الثالوث وصولاً لأبسط قوانين الكنيسة.
هذه الكتب يتم توزيعها مجاناً ، و للأسف لم أستطع جمع معلومات كافية عن منافذ بيعها ، و اللي عنده معلومات ياريت يجيبهالي لأن الموضوع جاد و أنا مبهرجش و سأحمل هذا الموضوع على عاتقي و أرفعه لأعلى مستويات بطريركية الإسكندرية هنا في مصر ، و عليكم يا إخوة ألا تكتفوا بالقراءة و شرب الشاي و الإستمتاع بمحتويات المنتدى ، و أن تقوموا و تبحثوا و تقرأوا و تتحركوا.
الآباء الأجلاء الكهنة ، و الرهبان ...
لو كنتُ أشعر بأن هذا الموضوع ليس بالخطير ، لما أعنيته اهتماماً أصلاً ، خصوصاً إني في فترة امتحانات و عندي اولويات كثيرة و خطيرة. إلا إن خطورة إدخال و دس المفاهيم اللادينية و اللاطائفية و الكاريزماتية إلى الكنيسة أمر في منتهى الخطورة ، أدعوكم يا من إئتُمِنتُم على الكنيسة ألا تكتفوا بقراءة هذا الكلام ، و أن تتحركوا في كنائسكم و أن توصلوا هذا الصوت للمجامع المحلية و المجمع المقدس للبطريركية الأنطاكية ، و الأورشليمية .
تحياتي
ميناس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات