كل الكتاب من الله موحي به
كل الكتاب لخلاص من يؤمن به
نافع للتعلم ...
علي فكرة دون لحن حلو في مهرجان الاسقفية بس مش فاكر بقيتة
Array
كل الكتاب من الله موحي به
كل الكتاب لخلاص من يؤمن به
نافع للتعلم ...
علي فكرة دون لحن حلو في مهرجان الاسقفية بس مش فاكر بقيتة
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
انا بقبل العهد القديم وانه مستحيل يتفصل عن العهد الجديد لان العهدين بيحكوا عن شخص واحد والعهد القديم هو تمهيد للعهد الجديد بتخيل لو مكنش في ايدينا العهد القديم اعتقد انه في حاجات كانت ممكن تقف قدام ايمانا منها ازاي ربنا يقبل يتصلب او اصلا هو يتصلب ليه ؟؟
†††التوقيع†††
طوبى للرجل الذى يحتمل التجربة لانه اذاتزكى ينال اكليل الحياة الذى وعد به الرب
Array
من دون العهد القديم لا يمكن فهم الكثير من الأشياء في العهد الجديد. ألن يتسائل شخص لماذا جاء المسيح؟ ألن نحتاج لكتاب يبرهن على ان المسيح قد وعد به الله الآب الانسان منذ الأزل؟ ألم يذكر العهد الجديد النبيان العظيمان موسى و الياس؟ ثم الله هو هو قبل العهد الجديد و بعده و القول ببطلان العهد القديم، كان الله لم يوجد من قبل. احد القديسين يفصل كل من يقول ببطلان العهد القديم.
طبعا فهم العهد القديم يمكن ان يتم فقط على ضوء العهد الجديد، فالمتعدين على العهد القديم عليهم ان يرجعوا الى التفسير الأورثوذكسي الصحيح للعهد القديم الذي يتم على ضوء العهد الجديد، و الا فسيكفر كل من يقرأ العهد القديم.
صلواتكم
Array
Array
سلام المسيح مع الجميع
ساعتمد في الاجابه علي المصادر الداخليه والخارجيه
الداخليه من حيث ترابط العهدين والخارجيه من حيث علم الاثار والاجتماع
(1) تحقَّقت نبوات العهد القديم في العهد الجديد:
أوحى الله بالعهد القديم إلى موسى النبي وغيره من أنبياء بني إسرائيل، ويتمسك به اليهود الذين إلى يومنا لا يؤمنون بالمسيحية. والعهد القديم مليء بالرموز والنبوات عن المسيح، وولادته العذراوية، واسم الأسرة التي يولد منها، والبلدة التي يولد فيها. وتدل تلك النبوات أيضاً على أعماله وصفاته، وموته كفارة عن البشر وقيامته، وغير ذلك من الأمور الخاصة به. وبمضاهاة هذه النبوات وتطبيق تلك الرموز على ما ورد في الإنجيل عن المسيح، نرى أنها كلها تنطبق عليه كل الانطباق.
فمن جهة شخصيته قارن مثلاً إشعياء 9: 6 مع لوقا 1: 32، 33. ومن جهة ولادته العذراوية قارن إشعياء 7: 14 مع لوقا 1: 31 ومن جهة الأسرة التي يولد منها قارن ميخا 5: 2 مع متى 1: 2، 3، 2: 5، 6 ومن جهة أعماله وتصرفاته قارن إشعياء 42: 1-9 مع متى 12: 14-21. ومن جهة موته كفارة قارن إشعياء 53 مع يوحنا 10: 11. ومن جهة قيامته من الأموات قارن مزمور 16: 10 مع متى 28: 6 الأمر الذي يدل على عدم حدوث أي تحريف في الإنجيل.
وقد قام عالِم الرياضيات الأمريكي «بيتر ستونر» بحساب نسبة تحقيق أيَّة 48 نبوَّة (وهي التي يمكن حساب نسبة تحقيقها رياضياً) بطريق الصدفة، فوجد أن لها فرصة واحدة من بين عدد واحد أمامه 181 صفراً من الفُرص. فمن المستحيل أن يكون تحقيق تلك النبوات بطريق الصدفة!
(2) حرَّض الوحي على التمسُّك الشديد بكل آياته، وأنذر كل من يزيد عليها أو يحذف منها:
أمر الله بخصوص آياته: «اربِطها على قلبك دائماً. قلِّد بها عنقك. إذا ذهبت تهديك. إذا نِمت تحرسك. وإذا استيقظت فهي تحدِّثك» (أمثال 6: 21، 22) وأمر أيضاً: «لتكن.. على قلبك.. وقُصَّها على أولادك. وتكلَّم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق، وحين تنام، وحين تقوم. اربِطها علامة على يدك، ولتكُن عصائب بين عينيك. واكتُبها على قوائم أبواب بيتك، وعلى أبوابك» (تثنية 6:6-9). وأيضاً: «لا تمِل عنها يميناً أو شمالاً لكي تفلح حيثما تذهب. لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهاراً وليلاً، لكي تتحفَّظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه» (يشوع 1: 7، 8). كما أمر: «ولا تزيدوا على الكلام.. ولا تنقصوا منه، لكي تحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أنا أوصيتكم بها» (تثنية 4: 2) و«كل الكلام الذي أوصيكم به، احرصوا لتعملوه. لا تزد عليه ولا تُنقِص منه» (تثنية 12: 32) وحذَّرهم: «إن كان أحد يزيد على هذا (أي كتاب النبوَّة) يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوَّة، يحذف الله نصيبه من سفر الحياة» (رؤيا 22: 18، 19). فبعد كل هذه التحذيرات لا يمكن لمسيحي أن يحذف كلمة من الكتاب المقدس أو يضيف أخرى إليه.
صدَّق العهد الجديد على كل ما جاء بالعهد القديم:
(أ) كانت التوراة موجودة في أيدي اليهود قبل مجيء المسيح بمئات السنين، وكانت هناك نسخٌ منها في الهيكل والمجامع والمدارس الدينية. وكان الكهنة واللاويون يقدسون هذه النسخ كل التقديس ويحافظون عليها بكل دقة وعناية (تثنية 31: 9 و2ملوك 22: 8). وكانت هناك أيضاً نسخ منها في أيدي القضاة والملوك وأتقياء اليهود والكتبة والفريسيين والناموسيين (تثنية 17: 18) وكان هؤلاء جميعاً يواظبون على قراءتها كل يوم، كما كانوا يعرفون عدد آياتها وكلماتها وحروفها، بل وأيضاً عدد المرات التي تستعمل فيها كل كلمة وكل حرف.
(ب) بسبب خوف اليهود الشديد من التعرُّض لقضاء الله المريع إذا حدث خطأ ما في كتابة التوراة، كانوا لا يعهدون بنسخها إلا لفئة خاصة من رجال الدين الملمّين بها. وكان هؤلاء الكتَبة يصلّون كثيراً قبل قيامهم بعملهم هذا حتى لا يخطئوا. وإذا وصلوا إلى كتابة اسم الجلالة كانوا يكتبونه بقلم خاص غير الذي يكتبون به بقية النص. وعندما يفرغون من كتابة التوراة، كانوا يسلّمونها إلى غيرهم للمراجعة، فيراجعونها كلمة كلمة. ولكي لا يكون لديهم شك في دقة المراجعة كانوا يُحصون عدد كلمات التوراة المكتوبة وعدد حروفها وعدد كل نوع من الحروف أيضاً، ويطابقون كل ذلك على النسخة الأصلية. فإذا وجدوا أخطاء قليلة في المخطوطة صوَّبوها. أما إذا وجدوا أخطاء كثيرة فكانوا يحرقونها.
(ج) صدَّق المسيح وتلاميذه على العهد القديم، فكانوا يقتبسون في أقوالهم الكثير مما ورد في التوراة من نبوّات وشرائع، حتى بلغ ما اقتبسوه من هذه وتلك نحو مئتي آية. وهذا يبرهن أنه لا يمكن أن تكون التوراة قد تحرَّفت. ولما كان قدامى العلماء يثقون كل الثقة أن التوراة هي أقوال الله، وأنها لم تتعرض لأي تحريف، كانوا يواظبون على تلاوتها.
( هذا الجزء نقلاً عن كتاب شبهات وهمية حول الكتاب المقدس للقس منيس عبد النور )
ثانياُ في اشكالية
" ماذا لو علمت أن الكثير مما ورد في العهد القديم هو نسخ معدلة من الأساطير السومرية والبابلية ؟ وأن أهم شخصيات العهد القديم هي صور لشخصيات من الميتولوجيا السورية القديمة ؟؟!!
قد قيل هذا الاستفسار عكسي ويجب ان يسال هكذا ماذا لو عرفت ان العهد القديم هو التصحيح للاساطير والتراهات في الحضارات الوثنيه ؟؟؟
وساقول لكم علي كتاب اسمه ( الفلكلور في العهد القديم للكاتب جيمس فريزر )
عن تشابه قصص الطوفان بين نوح واسطورة جلجامش وانجيدو
وتشابه قصة يوسف بامير فرعوني
الخ من القصص
كما تشابهت قصة الحية بقصة بقصة شمش نشتيم المشهورة
اي كان لسنا هنا في سرد لتلك القصص ولكن تعالوا نحسبها بالعقل زي ما بنقول في مصر
تلك القصص جميعا حدثت بالفعل وانتشار العالم
واخذت القصة في الانتشار من خلال الحضارات
واشاعت كل حضارة عليها صبغتها الخاصة فبنما نري في بابل ان شمش نشتيم هو الناجي من الطوفان العظيم
الخ الخ من المرادافات المتشابه
ولك غاب عن صاحب السؤال امر هام ان وجود القصة في الاساطير لا يعني عدم حوثة او عدم حدوث جزء فيها !!
ولكن كل حضارة قد الفتها بما يليق لاجوائها
لذلك جاء وحي العهد القديم مصححاً للاساطيرا ظاهرا للحق ....
سلام المسيح مع الجميع
†††التوقيع†††
لا تتوحد مع احزانك فهنالك آخرون يهتمون بك من الممكن انك لا تعرفه او لا تراهم وهم كل رجائهم ان تنظر فقط اليهم وتعرف كم تالموا لاجل ان تنظر فقط اليهم تلك النظرات احب من احبوك ومن لم يحبوك من لم تستطيع ان تحبهم فلذلك نحن وجدنا في الحياة ولذلك انت تدعي انسانhttp://img443.imageshack.us/img443/6...21944md7xw.jpg
http://menageorge.spaces.live.com
Array
في البداية أرغب بشكر كل الذين شاركوا وناقشوا هذه المسألة الهامة والمفصلية في حياتنا الإيمانية المسيحية
وأخص بالشكر السيد antiochair لاهتمامه المميز
لا شك أن كلامكم ادخل الدفء إلى قلبي لأن مقدار الوعي الذي لمسته عندكم يستحق الإنحناء أمامه
الكتاب المقدس هو كتابنا وهو وحدة متكاملة لا ينفصل منه أي جزء ولا يُفهم إلا ككل متكامل تحت نور واحد هو نور المسيح
والهجمة التي يتعرض لها القسم الأول من الكتاب المقدس أي العهد القديم شرسة وبحاجة لوعي حقيقي لمخاطرها وأهدافها وخلفياتها لنستطيع صدها ودحرها.
على خلفيات سياسية أو اجتماعية أو بسبب من الجهل والتعنت يطالب الكثيرين برمي العهد القديم بعيداً على انه كتاب اليهود ولا علاقة لنا به نحن المسيحيين. وهؤلاء الأشخاص يجلسون مع اليهود في صف واحد ويقرؤون الكتاب بنور مصنوع وليس بنور الحقيقة الإلهية التي في المسيح يسوع ربنا..
يا أخوة أردت أن أقول لكم من هذا الموضوع أن الرب يسوع المسيح هو الذي يعطي الأشياء قيمتها، هو القيمة التي لا تقدر بثمن. الرب يسوع هو الحقيقة الوحيدة ولا حقيقة أخرى في العالم غيره.
والعهد القديم يستمد معناه من المسيح ، ولا يهم الصورة التي اتخذ الإعلان الإلهي شكلها لكي يقودنا للمسيح ، فالقالب لا يهمنا بل يهمنا تلك الحركة الواحدة التي بدأت من أول كلمة في سفر التكوين وانتهت بآخر كلمة في سفر الرؤيا ، هي حركة واحدة في اتجاه واحد هو يسوع المسيح ..الغاية والهدف والرجاء ..
شكراً لكم ولمشاركاتكم والرب يكون معك ويحفظكم بروحه آمين
Array
أخي ديفندر الرجاء مناداتي بالآخ![]()
وأدعوا الجميع لقراءة هذا البحث الشيق
العهد القديم: أساطير العبرانيين أم كتاب الكنيسة؟
فهو يشرح بصورة جيدة الإصحاحات الأولى من العهد القديم على ضوء الإيمان المسيحي
صلواتكم
Array
Array
تحية لكل المشاركين في هذا المنتدى.
أنا أرى انه من غير الممكن التخلي عن العهد القديم و ذلك لاستحالة فهم العهد الجديد من دونه !!
فكيف نستطيع فهم هدف مجيء الرب الى الارض من دون العهد القديم؟؟
كلنا يعلم انه من بعد السقوط بدأ الله يعد شعبه لاستقباله بهدف اتحادهم به ومصالحتهم مع الله.
فبدأ يرسل لهم الانبياء :ابراهيم و اسحق و يعقوب ... ثم أرسللهم الشريعة عبر النبي موسى , التي كانت على قدر استيعاب شعب الله له . ثم توالت النبؤات مع اشعيا وارميا وحزقيال و دانيال ...عن مجيء المخلص و طبيعة مجيءه
الى حين تجسد الله وتكميل ناموس موسى , و توحيد البشر بالله بعد القيامة المجيدة و الصعود الالهي بالجسد.
اذا نستنتج انه من دون العهد القديم لن نفهم القصد الالهي بتجسد ابن الله.
واخيرا كما قال الرسول بولس كل الكتاب نافع للوعظ و التعليم
Array
أهلاً بك أخ عزيز علينا أخي الياس
شكراً على مداخلتك وبالتأكيد لا نستطيع أن نلغي العهد القديم من الكتاب المقدس ولكن يجب أن نفهم العهد القديم على ضوء المسيح وضمن سياقه التاريخي والجغرافي...
أي لا أن نأخذ العهد القديم كحرف منزل من عند الله بل نأخذ روح الكتاب وقصده والرسالة الإلهية المعلنة فيه
اذكرني في صلواتك
المفضلات